موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

نحو اهتمام أكبر بلغتنا الجميلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

اللغة بشكل مبسط، نظام له وظيفة وغاية محددتان هما التعبير والتواصل. وتعتمد على وسائل معينة لبلوغ أهدافها. وحين ناقش أفلاطون موضوعها تصدي لمعالجة علاقة الأشياء بالأسماء، فأكد على أن الاسم انعكاس وتعبير عن المسمى، وهو مشتق من مكوناته وتركيباته. بمعنى أن الدال باستطاعته محاكاة المدلول والتعبير عنه. وذلك يعني أن علاقة اللغة بالناطقين بها ليست مجرد عرف وعادات وتقاليد، ولكنها علاقة عضوية إذ أن الجمل في حقيقتها تعبير غير ساكن، لأنها تعبر عن صورة الأشياء في زمان ومكان محددين، وبالتالي فإن الصيغ اللغة هي تعامل مع بيئة محددة بذاتها,

 

وإذا، فاللغات ليست سابقة على التاريخ، أو صانعة له، بل هي نتاجه. ذلك أن المجتمعات التي تشعر بهوية واحدة تقوم بصياغة لغة خاصة بها، تحقق من خلالها تواصلها، وتمكنها من التعبير عن ذاتها، كي تمارس إبداعاتها وعطاءاتها الإنسانية ولتميز بين هويتها وهويات شعوب الأمم الأخرى.

لكن ذلك ليس نهاية المطاف، ذلك أن التفاعل الإنساني الذي يحدث بسبب من تمازج الحضارات بعضها مع بعض، بطريق الاتفاق أو القسر، يمكن أن يؤدي إلى انتشار لغة الحضارة المهيمنة في بقاع جديدة، غير تلك التي انبثقت منها، مساهما في خلق واقع موضوعي جديد، ينتج عنه هزيمة البيئة الاجتماعية السائدة من قبل، وقيام أخرى على أنقاضها، وهذا بالدقة هو ما حدث في كثير من البلدان التي شملها الفتح العربي الإسلامي، منذ الخلافة الراشدة إلى ما قبل تداعي الخلافة العباسية.

ولا شك أن التفاعل بين الحضارات الإنسانية من شأنه أن يخلق حالة من التلاقح بين اللغات بما يؤثر على بنيتها الأصلية، بما في ذلك اللغة المهيمنة. في هذا السياق، تعلمنا في الكتب المدرسية، ونحن صغار أن أجدادنا اعتادوا التحدث بالفصحى، من غير أخطاء لغوية، وأنه لم تكن هناك قواعد مكتوبة لهذه اللغة، إلا في مراحل لاحقة، بعد بزوغ رسالة الإسلام وتمدد الفتوحات العربية، إلى مناطق شاسعة من الأرض، شملت شعوبا من غير الناطقين بلغة الضاد.

ولا شك أن نزول القرآن الكريم بهذه اللغة منحها صفة القداسة لدى المسلمين عامة. وقد أضاف نزول القرآن الكريم بهذه اللغةـ دورا مركزيا للعرب في نشر رسالة الإسلام لسائر أمم الأرض، ذلك أنه من غير الممكن، خاصة في المراحل الأولى لبروز الدعوة، أن يتم تبليغها بلغة غير تلك التي جاء بها القرآن الكريم. وكانت الإشارة القرآنية في ذلك واضحة بالآية الكريمة: "وأنذر عشيرتك الأقربين".

والتبليغ هو مخاطبة للقلب والعقل، ودعوة للإيمان بالواحد الأحد. وأداته الرئيسية هي اللغة، التي لا تشكل مفردات مجردة فحسب، بل تعبير عن مستوى ثقافي وحالة اجتماعية، وقيم أخلاقية وروحية للمجتمع الناطق بها. ومن الحقائق التي لا جدال حولها، أن القرآن الكريم قد جسد تلك الفضائل بأجمل صورها في نصوصه.

وفي سياق علاقة العربية بالإسلام، أشار الصحابي الجليل، عبد الله بن عباس، إلى علاقة القرآن الكريم بالشعر العربي، فقال: "إذا قرأتم من كتاب الله شيئا فلم تعرفوه فاطلبوه في أشعار العرب، فإن الشعر ديوان العرب". أما الشيخ ابن تيمية فقال: "إن الله لما أنزل كتابه باللسان العربي وجعل رسوله مبلغا عنه الكتاب والحكمة بلسانه العربي، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به، لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط هذا اللسان، وصارت معرفته من الدين". أما الشيخ محمد رشيد رضا فيؤكد: "أن معرفة العربية من ضروريات دين الإسلام". ويشاطره العلامة ابن خلدون بالقول" "إن القرآن نزل بلغة العرب وعلى أساليب بلاغتهم، فكلهم يفهمونه ويعلمون ما في مفرداته وتراكيبه".

هكذا أصبح العربية هوية، وثقافة تميز الناطقين بها، وليتحقق من خلالها عرى لا تنفصم بين الإسلام قد أجمع كثير من علماء المسلمين على التلازم بين الإسلام والعربية، لكن بعضهم أقر بوجود نوعين من العلاقة بينهما، أحدهما ديني والآخر قومي. فالشيخ عبد الحميد بن باديس، ميز بين رابطة الدين وطبيعة الرابطة الوطنية. فأشار إلى أن الأولى تربط بين عامة الناس، أما الثانية فهي رابطة دولة. وبهذا التمييز، عبر بن باديس عن موقف حضاري برفضه أن يكون العرق عاملا أساسيا في تحديد الانتساب للعروبة مشيرا إلى أنه تكاد لا تخلص أية أمة من الأمم لعرق واحد، وتكاد لا توجد أمة لا تتكلم بلسان واحد. وهذا اللسان هو الذي يكون الأمة ويربط أجزاءها ويوحد شعورها. وقبل أكثر من ألف عام ذكر ابو عثمان الجاحظ أن الموالي الذين تعربوا هم بالعرب أشبه، وإليهم أقرب، وبهم أمس، لأن السنة جعلتهم منهم.

في عصر الأنوار الأوروبي، وبروز الأمم الأوروبية على أسس قومية، اعتبرت اللغة العنصر الرئيس الذي استند عليه تشكل الأمم الحديثة. وأصر المفكرون الأوروبيون على اعتبار عوامل الجغرافيا والتاريخ والثقافة عناصر ملحقة تحيل على الناطقين باللغات الحديثة التي شكلت أمم أوروبا، وليست عناصر مستقلة عنها.

حين احتل الفرنسيون القطر الجزائري، عملوا على طمس هويته الوطنية، من خلال التعرض لعنصري مقاومته، الدين واللغة. لقد أدركوا استحالة ترويض الشعب الجزائري وإخضاعه، ما لم يتخلى الشعب عن هويته الوطنية. وهكذا عملوا على محاربة الدين الإسلامي واللغة العربية في آن معا. وكان للدين الحنيف الدور الأساس في حماية اللغة العربية من الانقراض. وبقوة عمق حضورهما معا في قلوب وعقول الجزائريين تمكن هذا الشعب من إشعال ثورته وإلحاق الهزيمة بالفرنسيين.

ما يحرض على طرح هذه المقدمة الطويلة، هو الوضع المأساوي الذي تعيشه لغتنا الجميلة. فبالكاد لا تجد إلا نسبة ضئيلة من المثقفين تتقن اللغة العربية قولا وكتابة. وقد بلغت عدوى التخريب لهذه اللغة القنوات التلفزيونية، حيث يجري استخدام اللهجات المحلية في كثير من القنوات العربية، بديلا عن الفصحى.

أما الذين يلقون خطاباتهم بالفصحى فأخطاءهم لا تحصى. فهذا مرشح للرئاسة يتعمد رفع المجرور من باب التفخيم ونصب الفاعل، من باب التواضع. هذا عدا تعمد كثير من المثقفين الخلط بين العربية واللغات الأجنبية اعتمادا على الموروث الاستعماري. فالمناطق التي استعمرها الفرنسيون يخلط مثقفوها بين الفرنسية والعربية. وحيث استعمر الإنجليز تجد المثقفين يبرزون مهاراتهم في الخلط بين العربية والانجليزية. وفي بعض المناطق تتداخل الفرنسية والانجليزية والعربية، في خليط ناشز، ولكنه محبب للأسف لكثير من مثقفينا. وتبلغ الصورة الكاريكاتورية المزرية قمتها، عند بعض خطباء المساجد، ومن ضمنها خطب الجمعة، حيث يصل الأمر، في بيوت الله حد الخلط المتعمد بين العامية والفصحى، أما الأخطاء اللغوية فحدث ولا حرج. أو لم يحن الوقت بعد لتقييم ما جرى، ومعرفة أسبابه لنعيد الاعتبار مجددا لهذه للغتنا الجميلة وليعود للعربية، ألقها وبهاءها، ولتصبح هذه اللغة هويتنا الجامعة.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

ثورات علمية وانهيار للمنظومات الثقافية العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 يناير 2018

    ما الذي أحدثته حقبة التمدين التي أخذت مكانها في منطقتنا العربية، خلال العقود الأخيرة، ...

العالم المعاصر والثقافة الواحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 يناير 2018

    قبل ربع قرن من هذا التاريخ، قادت قراءاتي الفلسفية والتطور العلمي، إلى متابعة الفراغ ...

ماذا يحمل لنا العام الجديد؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 يناير 2018

    عام مضى، وكان كما سوابقه السبعة، عاماً قاسياً وكئيباً، وكانت خواتيمه استعادة لروح وعد ...

كلام هادئ في وضع ملتهب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

    فشل مجلس الأمن الدولي، في إصدار قرار يمنع اتخاذ دويلة «إسرائيل»، لمدينة القدس عاصمة ...

وحده الشعب الفلسطيني يرسم طريق النصر

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017

    شباب فلسطين، في باب العامود، بالمدينة المقدسة، وعلى الحواجز الأمنية التي تفصل القطاع عن ...

حول انتفاضة مدينة المدائن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، قول الحق عز وجل، وفي المأثور الشعبي ...

بين العلم والثقافة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 ديسمبر 2017

    نناقش في هذه المقالة العلاقة بين العلم، باعتباره رصداً ومشاهدة وامتحاناً، ونتاج تراكم ومحاولات ...

الإرهاب يضرب مصر مجدداً

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 نوفمبر 2017

    اختار الإرهاب هذه المرة، جمهورية مصر العربية، لتكون هدف تخريبه، والمكان موقع لعبادة الواحد ...

العرب والمتغيرات في موازين القوة الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017

  ليس جديداً القول، أن منطقتنا العربية، كانت دائماً في القلب من التحولات السياسية والاستراتيجية، ...

الأمة العربية ومرحلة ما بعد الأزمة

د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

    أكثر من سبع سنوات عجاف، مرت منذ انطلق ما بات معروفاً بالربيع العربي. وكانت ...

بعد مائة عام على وعد بلفور.. أين نقف؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017

    لم يكن وعد بلفور وليد لحظة في التاريخ، بل كان نتاجاً لمسار طويل، بدأ ...

الاستفتاء الكردي خطأ قاتل

د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 نوفمبر 2017

    جاءت الرياح بالنسبة لرئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، بما لا تشتهي السفن. فالاستفتاء الذي ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

لماذا نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الأن

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 7 أكتوبر 2002

اعتذار

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 12 أكتوبر 2002

مستقبل الوطن العربي في القرن الحادي والعشرين

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 فبراير 2007

تحرير العراق قضية مركزية أيضاً

أرشيف رأي التحرير | عبد القادر اليوسف | الاثنين, 1 ديسمبر 2003

المحاصصة الطائفية وعلاقتها بأحداث لبنان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 مايو 2008

معاهدة الشراكة الأمريكية - العراقية خرق آخر للسيادة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 24 يونيو 2008

أزمة حكومات وحدة وطنية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 ديسمبر 2006

خارطة الطريق: تكريس آخر للأوهام

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 يونيو 2003

الإنتفاضة بين العصيان المدني والكفاح المسلح

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الجمعة, 4 أكتوبر 2002

الخلل في العلاقات العربية- العربية... ما العمل؟.(3/3 ).

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 سبتمبر 2003

القوات العراقية تطوق عمال النفط المضربين.. رئيس حكومة الاحتلال يُصدر مذكرة توقيف بحق قادة العمال!

أرشيف رأي التحرير | د. عبدالوهاب حميد رشيد | السبت, 9 يونيو 2007

من وحي اجتماعات القمة العربية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 27 مارس 2007

غياب الاستراتيجية: من النكبة إلى النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 يونيو 2005

كلام هاديء فوق بركان ملتهب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 يوليو 2006

عودة للنخاسة بأردية مغايرة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 نوفمبر 2007

وحدة على طريقة الإتحاد الأوروبي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 فبراير 2009

معايير مغلوطة مع سبق الإصرار والترصد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 سبتمبر 2006

مطارحات في موضوع الإصلاح السياسي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 أبريل 2004

نحو تجديد الفكر القومي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 19 مارس 2009

تقرير جولدستون والصراع بين فتح وحماس

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الجمعة, 30 أكتوبر 2009

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1760
mod_vvisit_counterالبارحة42996
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع159978
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر649191
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49304654
حاليا يتواجد 3348 زوار  على الموقع