موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي:: ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي ::التجــديد العــربي:: جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق ::التجــديد العــربي:: إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة ::التجــديد العــربي:: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي:: "الإسكان" السعودية تعلن عن 25 ألف منتج سكني جديد ::التجــديد العــربي:: الرباط تعفي شركات صناعية جديدة من الضريبة لـ5 سنوات ::التجــديد العــربي:: الأوبزرفر: كشف ثمين يلقي الضوء على أسرار التحنيط لدى الفراعنة ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمسرحي السعودي محمد العثيم ::التجــديد العــربي::

نحو اهتمام أكبر بلغتنا الجميلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

اللغة بشكل مبسط، نظام له وظيفة وغاية محددتان هما التعبير والتواصل. وتعتمد على وسائل معينة لبلوغ أهدافها. وحين ناقش أفلاطون موضوعها تصدي لمعالجة علاقة الأشياء بالأسماء، فأكد على أن الاسم انعكاس وتعبير عن المسمى، وهو مشتق من مكوناته وتركيباته. بمعنى أن الدال باستطاعته محاكاة المدلول والتعبير عنه. وذلك يعني أن علاقة اللغة بالناطقين بها ليست مجرد عرف وعادات وتقاليد، ولكنها علاقة عضوية إذ أن الجمل في حقيقتها تعبير غير ساكن، لأنها تعبر عن صورة الأشياء في زمان ومكان محددين، وبالتالي فإن الصيغ اللغة هي تعامل مع بيئة محددة بذاتها,

 

وإذا، فاللغات ليست سابقة على التاريخ، أو صانعة له، بل هي نتاجه. ذلك أن المجتمعات التي تشعر بهوية واحدة تقوم بصياغة لغة خاصة بها، تحقق من خلالها تواصلها، وتمكنها من التعبير عن ذاتها، كي تمارس إبداعاتها وعطاءاتها الإنسانية ولتميز بين هويتها وهويات شعوب الأمم الأخرى.

لكن ذلك ليس نهاية المطاف، ذلك أن التفاعل الإنساني الذي يحدث بسبب من تمازج الحضارات بعضها مع بعض، بطريق الاتفاق أو القسر، يمكن أن يؤدي إلى انتشار لغة الحضارة المهيمنة في بقاع جديدة، غير تلك التي انبثقت منها، مساهما في خلق واقع موضوعي جديد، ينتج عنه هزيمة البيئة الاجتماعية السائدة من قبل، وقيام أخرى على أنقاضها، وهذا بالدقة هو ما حدث في كثير من البلدان التي شملها الفتح العربي الإسلامي، منذ الخلافة الراشدة إلى ما قبل تداعي الخلافة العباسية.

ولا شك أن التفاعل بين الحضارات الإنسانية من شأنه أن يخلق حالة من التلاقح بين اللغات بما يؤثر على بنيتها الأصلية، بما في ذلك اللغة المهيمنة. في هذا السياق، تعلمنا في الكتب المدرسية، ونحن صغار أن أجدادنا اعتادوا التحدث بالفصحى، من غير أخطاء لغوية، وأنه لم تكن هناك قواعد مكتوبة لهذه اللغة، إلا في مراحل لاحقة، بعد بزوغ رسالة الإسلام وتمدد الفتوحات العربية، إلى مناطق شاسعة من الأرض، شملت شعوبا من غير الناطقين بلغة الضاد.

ولا شك أن نزول القرآن الكريم بهذه اللغة منحها صفة القداسة لدى المسلمين عامة. وقد أضاف نزول القرآن الكريم بهذه اللغةـ دورا مركزيا للعرب في نشر رسالة الإسلام لسائر أمم الأرض، ذلك أنه من غير الممكن، خاصة في المراحل الأولى لبروز الدعوة، أن يتم تبليغها بلغة غير تلك التي جاء بها القرآن الكريم. وكانت الإشارة القرآنية في ذلك واضحة بالآية الكريمة: "وأنذر عشيرتك الأقربين".

والتبليغ هو مخاطبة للقلب والعقل، ودعوة للإيمان بالواحد الأحد. وأداته الرئيسية هي اللغة، التي لا تشكل مفردات مجردة فحسب، بل تعبير عن مستوى ثقافي وحالة اجتماعية، وقيم أخلاقية وروحية للمجتمع الناطق بها. ومن الحقائق التي لا جدال حولها، أن القرآن الكريم قد جسد تلك الفضائل بأجمل صورها في نصوصه.

وفي سياق علاقة العربية بالإسلام، أشار الصحابي الجليل، عبد الله بن عباس، إلى علاقة القرآن الكريم بالشعر العربي، فقال: "إذا قرأتم من كتاب الله شيئا فلم تعرفوه فاطلبوه في أشعار العرب، فإن الشعر ديوان العرب". أما الشيخ ابن تيمية فقال: "إن الله لما أنزل كتابه باللسان العربي وجعل رسوله مبلغا عنه الكتاب والحكمة بلسانه العربي، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به، لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط هذا اللسان، وصارت معرفته من الدين". أما الشيخ محمد رشيد رضا فيؤكد: "أن معرفة العربية من ضروريات دين الإسلام". ويشاطره العلامة ابن خلدون بالقول" "إن القرآن نزل بلغة العرب وعلى أساليب بلاغتهم، فكلهم يفهمونه ويعلمون ما في مفرداته وتراكيبه".

هكذا أصبح العربية هوية، وثقافة تميز الناطقين بها، وليتحقق من خلالها عرى لا تنفصم بين الإسلام قد أجمع كثير من علماء المسلمين على التلازم بين الإسلام والعربية، لكن بعضهم أقر بوجود نوعين من العلاقة بينهما، أحدهما ديني والآخر قومي. فالشيخ عبد الحميد بن باديس، ميز بين رابطة الدين وطبيعة الرابطة الوطنية. فأشار إلى أن الأولى تربط بين عامة الناس، أما الثانية فهي رابطة دولة. وبهذا التمييز، عبر بن باديس عن موقف حضاري برفضه أن يكون العرق عاملا أساسيا في تحديد الانتساب للعروبة مشيرا إلى أنه تكاد لا تخلص أية أمة من الأمم لعرق واحد، وتكاد لا توجد أمة لا تتكلم بلسان واحد. وهذا اللسان هو الذي يكون الأمة ويربط أجزاءها ويوحد شعورها. وقبل أكثر من ألف عام ذكر ابو عثمان الجاحظ أن الموالي الذين تعربوا هم بالعرب أشبه، وإليهم أقرب، وبهم أمس، لأن السنة جعلتهم منهم.

في عصر الأنوار الأوروبي، وبروز الأمم الأوروبية على أسس قومية، اعتبرت اللغة العنصر الرئيس الذي استند عليه تشكل الأمم الحديثة. وأصر المفكرون الأوروبيون على اعتبار عوامل الجغرافيا والتاريخ والثقافة عناصر ملحقة تحيل على الناطقين باللغات الحديثة التي شكلت أمم أوروبا، وليست عناصر مستقلة عنها.

حين احتل الفرنسيون القطر الجزائري، عملوا على طمس هويته الوطنية، من خلال التعرض لعنصري مقاومته، الدين واللغة. لقد أدركوا استحالة ترويض الشعب الجزائري وإخضاعه، ما لم يتخلى الشعب عن هويته الوطنية. وهكذا عملوا على محاربة الدين الإسلامي واللغة العربية في آن معا. وكان للدين الحنيف الدور الأساس في حماية اللغة العربية من الانقراض. وبقوة عمق حضورهما معا في قلوب وعقول الجزائريين تمكن هذا الشعب من إشعال ثورته وإلحاق الهزيمة بالفرنسيين.

ما يحرض على طرح هذه المقدمة الطويلة، هو الوضع المأساوي الذي تعيشه لغتنا الجميلة. فبالكاد لا تجد إلا نسبة ضئيلة من المثقفين تتقن اللغة العربية قولا وكتابة. وقد بلغت عدوى التخريب لهذه اللغة القنوات التلفزيونية، حيث يجري استخدام اللهجات المحلية في كثير من القنوات العربية، بديلا عن الفصحى.

أما الذين يلقون خطاباتهم بالفصحى فأخطاءهم لا تحصى. فهذا مرشح للرئاسة يتعمد رفع المجرور من باب التفخيم ونصب الفاعل، من باب التواضع. هذا عدا تعمد كثير من المثقفين الخلط بين العربية واللغات الأجنبية اعتمادا على الموروث الاستعماري. فالمناطق التي استعمرها الفرنسيون يخلط مثقفوها بين الفرنسية والعربية. وحيث استعمر الإنجليز تجد المثقفين يبرزون مهاراتهم في الخلط بين العربية والانجليزية. وفي بعض المناطق تتداخل الفرنسية والانجليزية والعربية، في خليط ناشز، ولكنه محبب للأسف لكثير من مثقفينا. وتبلغ الصورة الكاريكاتورية المزرية قمتها، عند بعض خطباء المساجد، ومن ضمنها خطب الجمعة، حيث يصل الأمر، في بيوت الله حد الخلط المتعمد بين العامية والفصحى، أما الأخطاء اللغوية فحدث ولا حرج. أو لم يحن الوقت بعد لتقييم ما جرى، ومعرفة أسبابه لنعيد الاعتبار مجددا لهذه للغتنا الجميلة وليعود للعربية، ألقها وبهاءها، ولتصبح هذه اللغة هويتنا الجامعة.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق

News image

استمرت الاحتجاجات في مدن جنوب العراق، الأحد، مع محاولات لاقتحام مقرات إدارية وحقل للنفط رغم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

العرب والتحولات الكونية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 يوليو 2018

    لم يعد موضع اختلاف القول إن العالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية كبرى، تشير إلى ...

خواطر حول الأمن والدولة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 يوليو 2018

  في اجتماع مع نخبة من المثقفين، قبل أسبوعين، كان الحديث عن عودة العشيرة والقبيلة، ...

خطوة بهيجة على طريق الألف ميل

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 يونيو 2018

  الرابع والعشرون من شهر يونيو/ حزيران، هو يوم فرح حقيقي بامتياز بالنسبة إلى المرأة ...

هل من سبيل للخروج من المأزق الراهن؟!

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 يونيو 2018

  أكثر من مئة وخمسين عاماً انقضت، منذ بدأ عصر التنوير العربي وأخذ العرب ، ...

دعوة للتوقف عن جلد الذات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    في صبيحة الخامس من يونيو/ حزيران 1967، قامت «إسرائيل» بهجوم جوي مباغت على المطارات ...

فلسطين: التغيرات في الأهداف والاستراتيجيات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 يونيو 2018

  ليس هدف هذا المقال تقديم عرض للتغيرات التي حدثت في مسار الكفاح الفلسطيني، منذ ...

مقاربات في الاستراتيجيات الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 مايو 2018

  قبل أسبوعين من هذا التاريخ، احتفل «الإسرائيليون»، بالذكرى السبعين لتأسيس كيانهم الغاصب. وكانت النكبة ...

ثلاثية القدس والعودة والصمود

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2018

  بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، خرج الفلسطينيون في قطاع غزة، إلى مناطق التماس مع قوات ...

العرب والتاريخ

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 مايو 2018

  في الأيام الأخيرة، لاحظت اكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي، بالهجوم على العرب، ووصفهم بالعربان والبدو ...

لوطن العربي والنظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 مايو 2018

  شهد القرن الماضي حربين عالميتين مدمرتين، كانت القارة الأوروبية في الحالتين، مركز انطلاقتهما، وكانت ...

مقاربات بين انتفاضة الحجارة ومسيرات العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 مايو 2018

  خمسة أسابيع مرت منذ، بدأت مسيرات العودة، منطلقة من قطاع غزة، باتجاه الخط الفاصل ...

آفاق المشروع الوحدوي العربي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  يبدو الحديث عن وحدة العرب، في ظل الواقع الراهن، أمراً عدمياً وغير مجد، وسط ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

القرار السوري والموقف المطلوب عربيا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 مارس 2005

مقدمات الإعلان عن انهيار المشروع الكوني الأمريكي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 أكتوبر 2006

في أسباب النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 22 يونيو 2005

طائر الفنيق لن يغادر أبدا أرض الرافدين

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 10 أبريل 2003

حول الفدرالية والدستور العراقي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 سبتمبر 2005

الاقتصاد العالمي: انتعاش أم انكماش؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأحد, 8 نوفمبر 2009

الصحوة... المقاومة... وتراجع أعمال العنف

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 ديسمبر 2007

إنا لله وإنا إليه راجعون

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 أغسطس 2005

حديث عن الطريق إلى النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 يونيو 2005

أزمة إيران: التداعيات الإقليمية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 سبتمبر 2009

حول مفهوم التجدد الحضاري

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 مايو 2007

مخاض الولادة الجديدة..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 أغسطس 2006

حرب الإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 مارس 2004

بين موقفين

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 22 ديسمبر 2004

حول الأهداف التنموية للألفية في البلدان العربية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 ديسمبر 2004

تعليق على التعليق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الجمعة, 20 ديسمبر 2002

العراق: من المحاصصات الطائفية والإثنية إلى الحرب الأهلية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 أبريل 2005

مطلوب خارطة طريق بديلة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 يونيو 2003

هل من سبيل لمواجهة ثقافة الموت؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2007

رحيل رجل شجاع

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 أغسطس 2009

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22272
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54935
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر418757
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55335236
حاليا يتواجد 3905 زوار  على الموقع