موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الكويت تطرد السفير الفلبيني وتستدعي سفيرها من مانيلا للتشاور ::التجــديد العــربي:: استشهاد صحافي فلسطيني برصاص جيش الاحتلال خلال تغطية (مسيرة العودة) ::التجــديد العــربي:: أربع سفن عسكرية روسية تتجه إلى المتوسط ::التجــديد العــربي:: دي ميستورا: عملية أستانا استنفدت جميع طاقاتها ::التجــديد العــربي:: منظومة دفاعية روسية «متطورة» إلى دمشق ::التجــديد العــربي:: تشيخيا تعلن فتح قنصليتها الفخرية في القدس الشهر المقبل ::التجــديد العــربي:: باسيل يرفض ربط عودة النازحين بالحل السياسي للصراع السوري معتبرا أن العودة الآمنة للمناطق المستقرة داخل البلاد يعد الحل الوحيد والمستدام ::التجــديد العــربي:: روسيا تشل "هرقل" الأمريكية في أجواء سوريا ::التجــديد العــربي:: توتال تدرس دخول سوق محطات البنزين السعودية مع أرامكو ::التجــديد العــربي:: الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة ::التجــديد العــربي:: معرض أبوظبي للكتاب يبني المستقبل و63 دولة تقدم نصف مليون عنوان في التظاهرة الثقافية ::التجــديد العــربي:: برامج متنوعة ثرية فنيا تؤثث ليالي المسرح الحر بالأردن ::التجــديد العــربي:: آثاريون سودانيون يبحثون عن رفات الملك خلماني صاحب مملكة مروي القديمة و الذي عاش قبل الميلاد ::التجــديد العــربي:: البطن المنفوخ أخطر من السمنة على صحة القلب ::التجــديد العــربي:: الفريق الملكي يعود من ملعب غريمه بايرن ميونيخ بنقاط الفوز2-1 ويقترب من النهائي للمرة الثالثة على التوالي ::التجــديد العــربي:: برشلونة على موعد مع التتويج بطلا للدوري الاسباني يحتاج الى نقطة واحدة فقط من مباراته مع مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا لحسم اللقب ::التجــديد العــربي:: اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي::

من هو المستفيد من خلق الفتنة في مصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ليلة عيد الميلاد، وشعوب العالم المحبة للسلام، تعيش أفراح قدوم عام جديد، حدثت جريمة التفجير في كنيسة القديسين بالاسكندرية. كان حصادها إزهاق أرواح الأبرياء، وانتشار حالة من الخوف والفزع، وتسعير الاحتراب الطائفي والمذهبي وتعميم ظاهرة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. والهدف هو إلحاق مصر، قلب العروبة النابض، بأتون محرقة الحروب الأهلية المشتعلة الآن في عدد من الأقطار العربية. الجريمة في شكلها متماهية حد التطابق، مع ما حدث ويحدث في العراق، منذ احتلاله في نيسان عام 2003م، وما حدث في لبنان خلال الحرب الأهلية بالسبعينات من القرن المنصرم، وشبيهة تماما بالأعمال التي تنسب |لى القاعدة. سيارة مخففة، توضع في غفلة قريبا جدا من المكان المستهدف، فتنفجر عند ساعة محددة، يكون الناس فيها في حالة جمهرة، لتصيب أكبر عدد من البشر، ممن يجرهم حظهم العاثر إلى مكان الانفجار. وكان الهدف هذه المرة كنيسة قبطية رئيسية، وعشية عيد الميلاد، وقبل أسبوع من عيد الأقباط. وكالعادة، تبقى ملفات التحقيق مفتوحة، ويغيب الجاني الحقيقي عن الصورة.

من هو المستفيد من ارتكاب هذه الجريمة؟ سؤال بحاجة إلى تفكيك وإعادة نظر فيما يجري من حولنا، وفي محيطنا الإقليمي، وأيضا ضمن مشروع الهيمنة الدولي. وأمامنا في هذا السياق جملة من الفرضيات، ولكل فرضية مبررات تدعمها، وتمنحها أرجحية على ما عداها.

هناك تقرير مؤسسة راند، الذي صدر بعد الاحتلال الأمريكي للعراق مباشرة، تحت عنوان الإستراتيجية الكبرى. وقد قيل أن التقرير أعد ضمن إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، لما بعد الحرب الباردة، وحمل إنذارا واضحا بتفتيت المملكة العربية السعودية، إن لم تتوقف عن دعم الجمعيات الإسلامية، وتغير مناهجها الدراسية، وبرامجها الإعلامية. ووقعه مجموعة من صقور الإدارات الأمريكية المختلفة، منذ السبعينيات من القرن المنصرم، من ضمنهم الكيسندر هيج ودان كويل وهنري كيسنجر وبريجنسكي. وقد اعتبرت "الإستراتيجية الكبرى" احتلال العراق خطوة تكتيكية، أما الإنذار بتفتيت السعودية، فهو من وجهة نظر التقرير، مواجهة للإرهاب. وبالنسبة لمصر، أشار التقرير بوضوح إلى أنها ستكون الجائزة الكبرى.

أتمنى على القارئ الكريم، أن لا يعتبر فرضيتنا هذه، والفرضيات اللاحقة، جزء من عقلية المؤامرة التي يتهم بها معظم العرب. فما أوردته في هذه الفرضية، والفرضيات التالية ليس من صياغة المخيلة، بل هو مدون ومكتوب بالخط العريض. وما على من يرغب في زيادة واستزادة، والتأكد مما ورد في هذه الفرضية سوى زيارة موقع راند للدراسات الإستراتيجية. وبه تقارير كثيرة متاح الإطلاع عليها للجميع.

وإذا افترضنا صحة هذه الفرضية، وهو مجرد افتراض، فإن مشروع الهيمنة على المنطقة لا يتم وفق صيغة أو تراتبية واحدة. فتفتيت العراق، حدث بصيغة تكليف جيش أمريكي جرار، عبر المحيطات ليحتل عاصمة العباسيين، بينما يجري تفتيت السودان تحت شعار حق تقرير المصير للجنوبيين، وتأمين حقوق الإنسان ومنع جرائم الإبادة في دارفور. وفي اليمن يأخذ التفتيت شكل حرب أهلية بين الحكومة المركزية والحوثيين، وبينها أيضا وبين الحراك الجنوبي، والقاعدة. وفي الصومال، يحدث الصراع بين قوى إسلامية متناحرة، وهكذا دواليك، لكل حالة أسلوبا خاصا، لكن الهدف يبقى واحدا، ويتلخص في تفتيت الأمة إلى كانتونات ودويلات، تقوم على أسس التوافق والقسمة بين الاثنيات والطوائف.

الفرضية الأخرى، وتستند إلى وقائع أخذت مكانها بالشهر الذي مضى، وعرف بها الجميع، وهي إلقاء القبض على عدد من شبكات التجسس الإسرائيلية، يمتد دور بعضها في التجسس على مصر، إلى أكثر من عشرين عاما. ويتزامن الكشف عن هذه الشبكات، مع اتهامات إسرائيلية لمصر، بأنها تسعى لحيازة التكنولوجيا النووية. في هذا الصدد يمكننا الافتراض، بأن الكيان الصهيوني، أراد صرف الأنظار عن افتضاح جريمة زرع شبكات التجسس في مصر، بجريمة أخرى، يكون من شأنها خلق حالة الاقتتال بين المصريين.

وضمن هذا التصور، ليس من المستبعد أن تتزايد الحوادث من هذا النوع ضد مساجد مصر وكنائسها، وضد منشآتها ومبانيها وأمنها. وإذا كان الذين نفذوا عملية التفجير هم عملاء الموساد، فإن سجل جرائم أفراد هذه المؤسسة، في معظم البلدان العربية، يؤكد قدرتهم الاستثنائية على الهروب من مواجهة الحساب. وتأخذ هذه الفرضية على سلطات الأمن المصرية، عدم التعامل مع التهديدات الإسرائيلية بمحمل الجد.

لقد قدم مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية، كشف الحساب، عن إنجازات الموساد في مصر ومن أخطرها الاعتراف بترتيب الفتنة الطائفية وتمزيق المجتمع المصري حتى لا تقوم له قائمة. وقد نشرت معلومات عن تورط مسئولين عرب بالتوطؤ مع إسرائيل والولايات المتحدة. وكان المفترض أن تتعامل الحكومة المصرية مع تقرير عاموس بايدين بجدية، لإن معنى التقرير الإسرائيلي، إن صدق، هو أن مصر مستهدفة في وجودها، ومستهدفة في وحدة أراضيها.

وهناك فرضية ثالثة، تقول بأن قادة معسكر تصنيع السلاح الخفيف في أمريكا، يرغبون في التخلص من السلاح المتكدس لديهم عن طريق تسويق بعضه لمصر. وأن تنفيذ عمليات إرهابية في مصر، من شأنه أن يجبر حكومتها على عقد صفقات لشراء كميات ضخمة من الأسلحة الخفيفة لمواجهة الإرهاب، وللتصدي لأعمال العنف التي تستتبع حتما استمرار عمليات التفجير. ويستدل على صحة هذه الفرضية، بما ورد في موقع ويكيليكس قبل ساعات من التفجير. وثيقة مثيرة تقول إنه يجب أن يكون الجيش المصري على استعداد للتسلح الأمريكي ليواجه "الإرهاب". بمعنى أن الأمريكيين يريدون أن يحددوا دور وعقيدة الجيش المصري وفق القراءة الأمريكية في القضايا الداخلية والإقليمية.

وهناك فرضية رابعة، تقول بأن تنظيم القاعدة وجه إنذارا قبل شهرين من هذا التاريخ لأقباط مصر، بتنفيذ عمليات تفجير ضدهم إن هم منعوا أبناءهم عن اعتناق الإسلام. وأعيد تكرار ذلك في إنذارات أخرى. وإذا سلمنا بهذه الفرضية، فإن الذي حدث هو أن تنظيم القاعدة نفذ ما وعد بتنفيذه.

وبالنسبة لنا، فليس من شك في أن المستفيد من التفجير والتسعير الطائفي هم أعداء الأمة، والإستراتيجية العدوانية الصهيونية والقوى الاستعمارية التي لم تعد تخفي مخططاتها الرامية تفتيت المنطقة بأسرها، دونما حاجة في الاستغراق بالمزيد من التفاصيل. إن الأقباط، هم جزء أصيل من النسيج المصري، بل هم أصل مصر. والكنسية القبطية، أثبتت على مر العصور استقلاليتها، ووطنيتا، ورفضها للتفريط بالحقوق العربية، وتضحياتها الجسمية من أجل مصر، وقد تجلى ذلك بوضوح في الموقف الشجاع للبابا شنودة من معاهدة كامب ديفيد، وليس بمقدر أي كان أن يشكك في وطنيتها وعروبتها، ونزاهة وصلابة مواقفها.

تفجير الاسكندرية، يأتي للأسف متسقا مع الشحن الطائفي المتصاعد في عدد من بلداننا العربية، والذي بلغ ذروته في العراق، بعد احتلاله من قبل الأمريكيين، وتشكيل حكومة انتقالية، وإعلان دستور يقسم السلطة السياسية والثروة، على أساس المحاصصات الطائفية والإثنية، وقد أصبح من المألوف في أرض السواد، قتل الأبرياء، على الهوية. وعلى هذا الأساس، فإن جريمة تفجير كنسية القديسين، وتداعياتها، تشكل خطرا محدقا على مستقبل مصر، وسيادتها ووحدتها الوطنية، وعلى الأمة العربية جمعاء.

لا مناص من التصدي لحالة التسعير الطائفي والاحتقانات التي تنتج عنها ومعالجتها، فكريا وسياسيا واجتماعيا وإعلاميا، بصيغة متكاملة، تسند المعالجة الأمنية وتتفاعل معها، ولا تكون بديلا عنها. إنها تتطلب كما اقترح بيان المؤتمر القومي العربي، الذي صدر إثر الجريمة، نوعاً من "حالة طوارئ" بين نخب الأمة ومفكّريها ومراجعها الدينية وتياراتها السياسية ومنتدياتها الثقافية، تغوص في أعماق هذه الظواهر واقتراح آليات مواجهتها وبرامج عمل لتجاوزها، تنفّذ بعضها السلطات الحاكمة، وينفّذ بعضها الآخر قوى المجتمع الحيّة المدعّوة إلى الانخراط فعلاً في حملة تحصين مجتمعاتنا على مختلف المستويات".

لقد هب شعب مصر بأسره في إدانته للجريمة، واتضح للجميع وجود إجماع وطني مصري، على رفض العنف الطائفي، الغريب على تراث مصر وتاريخها الوطني وهويتها الجامعة. لكن ذلك وحده لا يكفي لقبر المؤامرة. ولن يتحقق ذلك إلا بتحول الهبة الشعبية إلى مسار عمل دائم يعالج كل ثغرة، ويرصد كل إساءة، ويواجه كل فتنة كامنة أو معلنة.

وينبغي أن يرفد هبة مصر، عمل عربي مشترك، عمل وطني وقومي، رسمي وشعبي ينطلق من التسليم بمفهوم المواطنة، وبناء دولة المؤسسات، في جميع الأقطار العربية، ومحاربة سياسة الإقصاء واحتكار السلطة، والتصدي للفساد، بمختلف أوجهه، وتأسيس نظام اجتماعي يستند على العدل والندية والتكافؤ، إن ذلك وحده السبيل لوقف حالة الانهيار ومواجهة الأزمات المستعصية ومحاولات التفتيت التي تمر بها عدد من بلداننا العربية... لا بد من وقفة عربية شاملة، على كل المستويات، لوقف الفتنة الطائفية، والإعلان صراحة أن استهداف وحدة مصر وأمنها القومي هو استهداف لوحدة الأمة بأسرها ولأمنها القومي.

ومرة أخرى، لن نكل ولن نمل من الدعوة مجددا إلى بعث التضامن العربي، وتفعيل ميثاق جامعة الدول العربية، وتحقيق التكامل الاقتصادي العربي، وميثاق الأمن القومي الجماعي ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، وصولا إلى تحقيق نوع من التكامل العربي الشامل. والسؤال المطروح أمامنا بحدة هو أن نكون أو لا نكون، وحين تكون الكينونة هي الخيار، فلا مناص من دفع استحقاقاتها.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

دي ميستورا: عملية أستانا استنفدت جميع طاقاتها

News image

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، أن عملية أستانا استنفدت طاق...

منظومة دفاعية روسية «متطورة» إلى دمشق

News image

عشية إعلانها إسقاط طائرتين من دون طيار «درون»، بالقرب من مطار حميميم في سورية، أكد...

تشيخيا تعلن فتح قنصليتها الفخرية في القدس الشهر المقبل

News image

أعلنت وزارة الخارجية التشيخية أمس (الاربعاء)، إعادة فتح قنصليتها الفخرية في القدس الشهر المقبل، في ...

باسيل يرفض ربط عودة النازحين بالحل السياسي للصراع السوري معتبرا أن العودة الآمنة للمناطق المستقرة داخل البلاد يعد الحل الوحيد والمستدام

News image

بيروت - رد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في بيان، الأربعاء، على ما ورد في ...

روسيا تشل "هرقل" الأمريكية في أجواء سوريا

News image

أعلن رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية رايموند توماس أن قوات الولايات المتحدة تتعرض بشكل متزايد ...

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

آفاق المشروع الوحدوي العربي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  يبدو الحديث عن وحدة العرب، في ظل الواقع الراهن، أمراً عدمياً وغير مجد، وسط ...

التكامل العربي طريق تجاوز الأزمة العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 أبريل 2018

    ليس من المقبول أخلاقياً، وقومياً دس الرؤوس في الرمال، وتجاهل وجود أزمة عميقة في ...

لماذا لم نشهد وحدة آسيوية على غرار «الأوروبية»؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  منذ وصل الرئيس الروسي لسدة الحكم، طرح بقوة تشكيل اتحاد أوراسي، لكن تحويل ذلك، ...

يوم الأرض.. يوم حق العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 أبريل 2018

  في الثلاثين من مارس/ آذار من كل عام يحيي الفلسطينيون يوم الأرض، مؤكدين حقهم ...

بين الإدارة والحل في الصراعات الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 27 مارس 2018

  يستوحي هذا الحديث عنوانه من مذكرات وزير الخارجية المصري، عمرو موسى في الفترة من ...

بعد خمسة عشر عاماً على احتلال العراق

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 20 مارس 2018

  خمسة عشر عاماً مرت، منذ تم احتلال العراق، من قبل الولايات المتحدة. وكان هذا ...

الكواكبي وقضية الحرية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 مارس 2018

  حين قرأت كتاب عبد الرحمن الكواكبي، «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»، للمرة الأولى، كنت في ...

المعالجة الجذرية للخلل في العلاقات العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 6 مارس 2018

  تشكل النظام العربي الرسمي المعاصر، إثر نهاية الحرب العالمية الثانية، وفي ظل تصاعد المطالبة ...

قرارات مجلس الأمن والمعايير المزدوجة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 27 فبراير 2018

  يكتسب هذا المقال أهميته، لأنه يأتي رداً على قرار الإدارة الأمريكية، نقل سفارة بلادها ...

مهام ملحة لمواجهة تحديات الثورة الرقمية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تعرضنا قبل عدة أسابيع، وفي حديثين متتاليين، إلى التحديات الثقافية والاجتماعية التي نشرت، عن ...

الكفاح الفلسطيني من النكسة إلى أوسلو

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 فبراير 2018

  الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته ...

القضية الفلسطينية إلى أين؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 6 فبراير 2018

    سنوات طويلة مرت، منذ انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة، في مطلع عام 1965، بقيادة حركة ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

مرة أخرى: في مواجهة ثقافة الإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 يناير 2006

ليكن "يومنا الوطني" يوماً للمستقبل وللأمل

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 سبتمبر 2005

ملاحظات حول المجتمع المدني وتفعيل الحوار

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 ديسمبر 2003

خواطر من بلد المليون شهيد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 أبريل 2005

النظام الإقليمي العربي والشرق الأوسط الجديد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 23 أغسطس 2006

مؤتمر بيت لحم... غلبة السلطة على الثورة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 29 أغسطس 2009

خواطر حول مسألة الإصلاح السياسي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 مارس 2004

وانتهت رحلة التنافس على كرسي الرئاسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 نوفمبر 2008

الطريق الفلسطيني بعد عرفات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 نوفمبر 2004

المستقبل العربي والحفاظ على الذاكرة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 نوفمبر 2004

في الذكرى الخامسة للانتفاضة الفلسطينية: لتتوقف الهرولة نحو التطبيع

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 أكتوبر 2005

قمة الأمم المتحدة: نتائج دون الحد الأدنى من الطموحات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 سبتمبر 2005

الملف النووي الإيراني: احتمال توجيه ضربة إسرائيلية لطهران

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 أبريل 2006

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و"الترانسفير"

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 ديسمبر 2008

مجتمعنا العربي أهلي أم مدني؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 مايو 2006

أزمة اقتصادية أم أزمة نظام؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 23 سبتمبر 2008

العراق من المحاصصات الطائفية والإثنية إلى الحرب الأهلية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 أبريل 2005

وحدة المتقابلات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 أكتوبر 2009

معايير مغلوطة مع سبق الإصرار والترصد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 سبتمبر 2006

لماذا جدار الفصل بالأعظمية؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 أبريل 2007

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2660
mod_vvisit_counterالبارحة28888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع145360
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر891834
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار53024266
حاليا يتواجد 2399 زوار  على الموقع