موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

رأي التحرير

مناظرة ترامب وكلينتون: من الذي انتصر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سجلت المناظرة الأولى التي استغرقت 98 دقيقة، بين مرشحي الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، أعلى نسبة مشاهدة، خلال ستة وثلاثين عاما، إذ بلغ عدد من تابعوها، عبر قنوات التلفزة الأمريكية 84 مليون مشاهدا،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 22:30 إقرأ المزيد...
 

في الحداثة وما بعدها

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يستوحي هذا الحديث عنوانه من كتاب المفكر العربي محمد سبيلا الموسوم ب "الحداثة وما بعد الحداثة" الذي صدر أول مرة، عن دار توبقال المغربية عام 2006. والكتاب رغم صغر حجمه، حيث لا يتجاوز متنه المئة وثماني صفحات، لكنه يقدم تلخيصا دقيقا للتراث الحداثي،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 22:16 إقرأ المزيد...
 

القضية الفلسطينية بعد ٢٣ عاما من توقيع اتفاقية أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الثالث عشر من سبتمبر عام ١٩٩٣، وبعد مفاوضات سرية طويلة، قادها عن الجانب الإسرائيلي، شمعون بيريز وعن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، وجرت في العاصمة النرويجية، جرى تقيع اتفاقية أوسلو، بالبيت الأبيض،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 21:43 إقرأ المزيد...
 

القضية الفلسطينية بعد 23 عاماً على أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في الثالث عشر من سبتمبر/ أيلول العام 1993، وبعد مفاوضات سرية طويلة، قادها عن الجانب «الإسرائيلي» شمعون بيريز وعن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، وجرت في العاصمة النرويجية، جرى توقيع اتفاقية أوسلو

آخر تحديث: الجمعة, 23 سبتمبر 2016 12:04 إقرأ المزيد...
 

أزمة الفكر العربي: خلل العلاقة بين السياسي والتاريخي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضمن المحاولات التي بدأت بها منذ أكثر من عقد من الزمن، حول أزمة الفكر العربي، كان تناول موضوع العلاقة بين التاريخ والسياسة. وضمن ما توصلت إليه من هذه القراءة، أن المثقف يعيش ازدواجية مفرطة، بين فكره وممارسته، بين توسله الحداثة، كوسيلة لا خيار عنها،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:24 إقرأ المزيد...
 

هل يتسبب الصراع على الماء في حروب المستقبل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صراعات حادة ومشاحنات، شهدتها المنطقة العربية، في الخمسين سنة المنصرمة، دارت حول محاولات القوى الخارجية نهب المياه العربية. لعل الأقدم بين هذه الصراعات، حرب السويس عام 1956، والتي تعرف بالعدوان الثلاثي على مصر.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:21 إقرأ المزيد...
 

بين السياسة والتاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ بدأ الاجتماع الإنساني باتت الحاجة ماسة إلى مؤسسات ناظمة للعلاقات بين البشر، ولم تكن كتابة التاريخ منذ بدأها المؤرخ الإغريقي هيرودوت، سوى رصد وتدوين للنشاطات الإنسانية، وللعلاقة بين الحكام والمحكومين، وأيضا العلاقات بين الدول.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:18 إقرأ المزيد...
 

لماذا ينجح التطرف في دفع الشباب لمحرقة الموت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أن تكون هناك جماعة متطرفة تحمل مشروعا سياسيا يهدف إلى إحداث انقلاب في الواقع العربي لصالحها، ذلك أمر مفهوم. وأن يمارس العنف في ميادين الصراع بين المعارضين وسلطة الدولة، في كثير من البلدان العربية،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:12 إقرأ المزيد...
 

نحو تعميم ثقافة المواطنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإنسان كائن اجتماعي، مقولة علمية، يميز بها البشر، دون سائر الكائنات الحية. إن هذه المقولة لا تعني أن الكائنات الأخرى لا تتعايش مع بعضها البعض، بل هي تأكيد على أن ثقافة الإنسان ومعتقداته، وطرق تفكيره هي نتاج تفاعله مع بيئة اجتماعية محددة.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:06 إقرأ المزيد...
 

قراءة في المشهد التركي بعد التطورات الأخيرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا شك أن الرفض الأوروبي المتكرر لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، جعل كثيرا من الأتراك يرون في هذا الرفض موقفا استعلائيا، وأرجعوه إلى هوية تركيا الإسلامية، باعتبارها السبب الرئيس لحرمانهم من الحوافز الاقتصادية التي يتيحها الارتباط بالقارة الأوروبية.


 

معضلة العلاقة بين تركيا والغرب، تكمن في كونها عانت ولا تزال من تركيبة سياسية معقدة، فالحريصون على علمانية الدولة هم المؤسسة العسكرية المعادية بحكم موقعها في السلم الاجتماعي، للنهج السياسي السائد بالغرب. وهذه المؤسسة هي الضامنة لعلمانية الدستور. وهي المستهدفة بالاتهام بارتكاب خروقات واسعة لحقوق الإنسان.

ويبدو أن إصلاح هذه المعادلة من الصعوبة بمكان، إن لم يكن مستحيلا. فالاتحاد الأوروبي، يريد نظاما تركيا يتماشى مع سياساته، ويلتزم بمعاييره للصواب والخطأ. وكان العسكر لحقب طويلة هم المؤتمنون على جانب واحد من المعادلة، المتمثل في رعاية علمانية الدولة، لكنهم يقودون الانقلابات ويطيحون بالحكومات المنتخبة. إن حكومات الغرب مع الديمقراطية شرط اتساقها مع سياساتهم، ولذلك يجدون أنفسهم مجبرين على تأييد الانقلابات العسكرية، والأمثلة في هذا السياق كثيرة.

مع حكومة إردوغان، شهدت العلاقات التركية – الإسرائيلية جملة من الانهيارات، ففي 29 يناير 2009 غادر إردوغان مؤتمر دافوس بعد مشاحنة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، بشأن الحرب على غزة. وأوقفت المناورات المشتركة، بين تركيا وإسرائيل. ودعمت تركيا محاولات فك الحصار عن قطاع غزة.

يدرك التيار الإسلامي التركي طبيعة التحول في المزاج السياسي في بلاده، ويعي تماما أن بقاءه طويلا في السلطة، لن يكون مرتبطا بحصده أغلبية المقاعد في البرلمان، أو من خلال احتكام إلى القانون، ولكن من خلال الاستناد إلى الشارع ذاته. إنه يدرك أن العسكر لن تكون معركتهم مع التيار الإسلامي سهلة، إذا تمكن هذا التيار من جعل الشارع يقف إلى جانبه.

إن أي خطوة تقدم عليها حكومة إردوغان تجاه تقوية علاقاتها بالجنوب، ستكون رصيدا مضافا لها داخليا. فقد اكتشف الأتراك أن الأوروبيين ليسوا على استعداد لقبولهم عضوا في قارتهم. وطالما أفصحوا عن ذلك، ورفضوا أن يجعلوا من تركيا عمقا أوروبيا، فليس لها إلا أن تعود إلى مجالها الحيوي الذي استمدت منه حضورها التاريخي، المتمثل في البلدان العربية والإسلامية.

تفسر هذه القراءة حماس إردوغان للربيع العربي الذي حمل الإخوان المسلمين إلى السلطة في تونس ومصر، وكاد أن يوصلهم إليها في سورية وليبيا واليمن. إنه الحلم باستعادة مجد السلطنة العثمانية، ولكن بقيادة الإخوان المسلمين هذه المرة.

كان انطلاق ما بات معروفا بالربيع العربي، بداية تغير جوهري في السياسة التركية، من مشاكل صفر، وتحسين العلاقات مع جميع جيرانها جنوبا وشرقا، إلى الانخراط بقوة في الحراك الإخواني بالدول العربية، على أمل القطف السريع لثمار هذا الحراك.

لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن. فقد سقط نظام الإخوان المسلمين في مصر، وفشلت حركة النهضة في حصد أغلبية المقاعد، في الانتخابات الثانية بعد الثورة. والأغرب أن من نجح كان الجناح التجديدي في البورقيبية، الممثل في "النداء التونسية". وفي اليمن تعثر المشروع السياسي، وعاد صالح مع الحوثيين إلى الواجهة. وضربت الحكومة الشرعية. وتعطل الحوار الوطني. ولا تزال الأوضاع مرتبكة.

وفي سورية هناك ما يشبه الحرب العالمية، حيث الجميع موجود في الخنادق. والبلد يتجه نحو المجهول. ورهانات تركيا على حسم سريع، يوصل الإخوان إلى السلطة باتت أقرب إلى المستحيل. وفي ليبيا تحولت البلاد إلى مركز للفوضى، وملاذ للإرهاب والإرهابيين.

والنتيجة أن تركيا التي راهنت على الجنوب، وأدارت ظهرها للغرب، وجدت نفسها في مأزق حقيقي. فعلاقتها بالغرب ليست في وضع جيد. والصحف الأميركية، والغربية على العموم، تحمل كل يوم اتهامات جديدة لإردوغان.

بل إن الرئيس الأميركي باراك أوباما، لم يتردد عن وصف إردوغان بالديكتاتور. وميركل تصفه بالمستبد، وتعيد التذكير بحملات الإبادة التركية بحق الأرمن.

ومن جهة أخرى، فإن محاولة تركيا التقرب من روسيا، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وإستراتيجية معها، اصطدمت بالخلاف حول الموقف من سورية، وانتهت بأزمة حادة وقطيعة بين البلدين، إثر إسقاط تركيا طائرة مقاتلة روسية قرب حدودها الجنوبية.

والاقتصاد التركي الذي نهض به إردوغان في مراحله الأولى، عانى من مشاكل حادة بعد أحداث سورية، التي تشكل محطة ترانزيت رئيسية للصادرات التركية، المتجهة نحو الجنوب، إلى الأردن والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. والأزمة الكردية التي خبت بفعل التنسيق الأمني السوري- التركي- الإيراني، عادت بقوة للبروز، مهددة من خلال عملياتها الكثيفة، أمن تركيا واستقرارها.

لقد أدرك إردوغان صعوبة الأوضاع التي تمر بها بلاده. وقام قبل أيام قليلة من الانقلاب باستدارة مفاجئة. طبع العلاقات مع إسرائيل. واعتذر من بوتين على إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة، وطالب بإعادة العلاقات الطبيعية مع روسيا. وأصدر تصريحات إيجابية تجاه طهران، معللا النفس على تحقيق زخم جديد في العلاقة معها. كما أبان عن الرغبة في تطبيع العلاقة مع مصر. وأبدى مرونة غير مسبوقة تجاه النظام في سورية. وبدا أن تحولا دراماتيكيا قد أخذ مكانه في السياسة التركية. وجاءت عاصفة الانقلاب في محطة مصيرية من محطات الانتقال في السياسة التركية الخارجية.

فشل الانقلاب العسكري الذي وقع في تركيا، ربما يكون مؤشرا في حد ذاته على أن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تركيا، وأن توازنات القوة لمكونات النظام التركي، بشقية العسكري والمدني، قد اختلفت كثيرا عما كانت عليه.

لقد بدا واضحا تراجع نفوذ المؤسسة العسكرية التي أنيط بها حماية النظام العلماني. ولم يعد بمقدور هذه المؤسسة أن تفرض أمرا واقعا، مغايرا لحقائق القوة على الأرض.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:01
 

تغيرات فوق رقعة الشطرنج

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لأول مرة، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، تتغير صورة المشهد الإقليمي، وطبيعة الاصطفاف والتحالفات في المنطقة التي باتت معروفة بالشرق الأوسط، بشكل دراماتيكي وجوهري. لقد استندت سياسة الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية،


بعد خروجها الواضح من خلف المحيط، وانهماكها السريع والواسع بالسياسة الدولية، إلى خلق منطقة عازلة بين الدب القطبي، والمياه الدافئة بالجنوب.

 

ومن أجل تحقيق هذه السياسة، عملت الولايات المتحدة على تأسيس مجموعة من الأحلاف العسكرية، ضمت عددا من دول الشرق الأوسط، الأبرز بينها حلف بغداد. وقد كتبت شهادة وفاة هذا الحلف بقيام الجمهورية في ١٤ يوليو ١٩٥٩م، حيث انتهجت الحكومات التي أعقبت ذلك سياسات معادية للغرب. لكن الغرب واصل سياسة بناء الأحلاف العسكرية بالمنطقة، فتأسس حلف المعاهدة المركزية، السنتو بنفس دول حلف بغداد، ناقصا العراق. وبقيت الحدود الإيرانية والتركية، قوسا صلبا يحول دون اختراق السوفييت جنوبا إلى المياه الدافئة بالخليج العربي.

حققت إيران وتركيا، بارتباطهما بالغرب مكاسب كثيرة ليس أقلها غض الطرف عن الخروقات التي تمارسها حكومتا البلدين، فيما يتعلق بحقوق الإنسان.وضمنتاتأييدالغرب لها في سياساتهما الخارجية. والأكثر من ذلك مساندة الغرب لهما، في قمع التطلعات القومية، للحركة الكرديةبالبلدين.

وعلى نقيض من هذه السياسة، تصرف الغرب تجاه العراق، الذي خرج عن بيت الطاعة، لأكثر من أربعة عقود. لم يتردد الغرب عن استخدام ذريعة انتهاكات حقوق الإنسان. ودعم القضية الكردي.ومنذ عام ١٩٩٠م، تحقق حلم الأكراد في كيان مستقل، ترعاه أمريكا وتحميه، من المركز في بغداد.

في نهاية السبعينيات، سقط حكم الشاه، وحل محله نظام الجمهورية الإسلامية. وبعد فترة قليلة نزلت القوات السوفيتية إلى العاصمة الأفغانية كابول. وكان ذلك بمثابة عقب إيخل الذي أودى بالإمبراطورية الشيوعية.

أدى التدخل العسكري السوفييتي في أفغانستان، إلى استنزاف متواصل لخزينة موسكو، التي كانت تعاني في الأصل من شيخوخة النظام الشيوعي. وفي بداية التسعينيات، أطلقت رصاصة الرحمة على الاتحاد السوفييتي، وغرقت روسيا الاتحادية في بحر عميق من الفوضى.

في أثناء ذلك، تقلصت الحاجة الامريكية الاستراتيجية، للمناطق العازلة. ولم يعد لكل من إيران وتركيا أهميتهما الاستراتيجية، التي سادت أثناء الحرب الباردة. فقد سقط الاتحاد السوفييتي، ولم يكن البديل عنه، قد شكل أي تهديد للوجود الأمريكي بالمنطقة.

في هذه الأثناء، اقتنصت طهران انشغال الإدارات الأمريكية، ريغان وبوش، بتصفية تركة الإمبراطورية التي وصفها ريجان بإمبراطورية الشر، فأعادوا ترتيب بيتهم، وبناء قوتهم العسكرية، والدخول في مجال الصناعة النووية، بعد انتهاء حربهم الضروس مع العراق.

ومن جهة أخرى، نشط الإسلام السياسي في تركيا بقوة، وتمكن من إيصال نجم الدين أربكان إلى رئاسة الحكومة. لكن قوة العسكر، ومحاولة الإخوان الخروج على الصيغة العلمانية، التي كرسها إرث أتاتورك، أطاحت بهم سريعا، وأبعد الإسلام السياسي عن الواجهة. لكن عوامل كثيرة، أدت إلى انتشار ظاهرة الإسلام السياسي أفقيا، في جمهورية أتاتورك، ولعل أهمها عزوف الغرب عن قبول تركيا عضوا في الاتحاد الاوروبي، ومشاعر المهانة التي شعر بها المسلمون عموما جراء عودة مناخات الحروب الصليبية، وبشكل خاص الغزو العسكري لأفغانستان والعراق، ودعم الكيان الصهيوني، خلقت بيئة ملائمة لعودة الإسلام السياسي وعودته إلى السلطة بقيادة رجب طيب أردوغان, وقد كان من أحد عوامل نجاحه، تبني سياسة تركز على الجنوب بدلا من الغرب، وتهتم بتصحيح الخلل مع جوارها الإقليمي، تحت شعار صفر مشاكل.

لم تمض فترة طويلة، إلا وروسيا، بقيادة فلاديمير بوتين تنهض من جديد. أعادت بناء قوتها العسكرية والاقتصادية، وبدأت تتحرك في الجمهوريات السوفييتية السابقة، وخرجت منتصرة من أزمة القرم. وحبن حدثت الحركة الاحتجاجية في سوريا، وقفت إلى جانب الدولة، في استعادة واضحة لأجواء الحرب الباردة.

المتغير الاستراتيجي الجديد، هو انتقال إيران وتركيا من حلفاء للغرب إلى أصدقاء لروسيا. لقد أضاع الأمريكيون، والغرب على العموم حليفين استراتيجيين، بتصور أن ما بعد نهاية الحرب الباردة ستكون مرحلة طويلة، لكن للتاريخ مكره وجبروته.ارتبط المتغير الأول بالثورة الإيرانية، وسار في خط بياني متصاعد، إلى أن بلغ ذروته في الأيام الأخيرة، بمنح حكومة طهران المقاتلات الروسية حق الانطلاق من قاعدة همدان الجوية، بهدف معلن هو محاربة الإرهاب.

والمتغير الأخر، هو دخول تركيا على الخط، بشكل مباشر في أوضاع سوريا، بهدف اجهاض مخطط امريكي لإقامة دولة لهم، والعمل على اقامة منطقة عازلة، لإعادة ترحيل مهاجرين سوريين يقيمون على الاراضي التركية، يقدرون بمليوني لاجئ، واقامة سد بشري عربي في مواجهة التمدد الكردي، وجعل مهمة القوات التركية وحلفائها، اسقاط “الدولة الكردية”، كأولوية تتقدم القضاء على الإرهاب.

وهكذا تغيرت الأولويات، كما تغيرت خريطة التحالفات، وفقا لمصالح الاطراف المتواجدة على الارض، واعداء الأمس يمكن ان يتحولوا اليوم الى اصدقاء.

المؤكد أن هناك توافقا إيرانيا تركيا، على محاربة فكرة "الدولة الكردية"، سواء في سوريا أو على أي جزء من الجوار الإقليمي. وان متغيرا حقيقيا، طرأ على خريطة التحالفات بالمنطقة بأسرها. والرابح الأكبر في هذه المتغيرات هي روسيا بوتين.

وفي اتجاه تغير خريطة التحالفات، يشكل انطلاق الطائرات الروسية العملاقة من قاعدة همدان الايرانية للمرة الاولى منذ سبعين عاما، تطورا سياسيا أكثر مما هو تكتيك عسكري، ويفتح صفحة جديدة في التحالف الاستراتيجي الروسي الايراني، الذي بدأ يتعزز في المنطقة على حساب الدور الأمريكي.

وينبغي في هذا السياق، إدراك أن استخدام الأراضي الإيرانية، لتنفيذ هجمات في سوريا، لم يكن ضرورة ملحة بالنسبة للروس، بل هو أقرب إلى استعراض القوة. فالأساطيل الروسية متواجدة في مياه البحر الأبيض المتوسط، وعلى سواحل طرطوس واللاذيقية. لقد نجح الدب الروسي في صراع الإرادات مع غريمه اليانكي.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:50
 

عودة إلى موضوع السياسة والتاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل أسبوعين من هذا التاريخ، نشرت مقالة في صحيفة الخليج الغراء، حمل عنوان كلام في التاريخ والسياسة. وقد جاء الموضوع ضمن إطار محاولتنا الدؤوبة لقراءة وتفكيك أزمة الفكر العربي المعاصرة، التي بدأنا بها منذ ما يقرب من عقد من الزمن.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:45 إقرأ المزيد...
 

الماء ثروة الحياة فماذا عملنا من أجل ضمان تدفقه؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرجع كثير من المؤرخين، أهمية هذه المنطقة، والدور الذي أنيط بها، منذ بداية التاريخ، لوجود وادي النيل، الذي تشكل هضبة البحيرات الاستوائية، وهضبة الحبشة الخزان الطبيعي له. ويمر بالسودان ومصر، حيث يمنحهما الزرع والحياة. وإلى وجود نهر دجلة،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:37 إقرأ المزيد...
 

كلام في التاريخ والسياسة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قراءة التجربة التاريخية العربية المعاصرة، تشي بأن ثمة خلل في مسار التجربة السياسية، منذ بدأت الأمة مشروعها للتحرر من نير الاحتلال الغربي، بعد الهزيمة الأولى للمشروع النهضوي العربي، التي أخذت مكانها كأحد إفرازات الحرب الكونية الأولى.

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:19 إقرأ المزيد...
 

الإرهاب وسيكولوجية الجماهير

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أمور كثيرة تستعصي على الفهم أخذت مكانها بالواقع العربي، منذ تغولت التنظيمات الإرهابية، وتمكنت من فرض سطوتها على عقول بعض الشباب اليافعين. ما الذي يدفع شاب يافع لطعن والده ووالدته؟ وما الذي يدفع أخر إلى قتل مدرسه، وشخص ثالث يقتل صديقه، وجميعهم مقتنع أنه يسير على الطريق القويم،

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:14 إقرأ المزيد...
 

تربية المواطنة في مواجهة الإرهاب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ثقافة الإنسان ومعتقداته، وطرق تفكيره هي نتاج تفاعله مع بيئة اجتماعية محددة. فالفرد بنشأ أولا في منزل، يربى وينمو فيه، ويتعلم من والديه ما هو محرم ومباح، وما هو جائز وغير جائز. يتعلم أيضا من منزله مختلف أنواع السلوك، ومنظومات القيم الدينية والأخلاقية. ثم ينتقل إلى المدرسة

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:09 إقرأ المزيد...
 

تركيا تستدير نحو الجنوب والشرق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الحديث عن العلاقات بين الدول ليس هناك أدق من تعبير رئيس الوزراء البريطاني الشهير، ونستون تشرشل، "ليست هناك صداقات دائمة، بل منافع ومصالح مشتركة تحدد بوصلة العلاقات بين الدول". وقد أثبت التاريخ عبر مسيرته الطويلة أن حليف الأمس يمكن أن يكون خصم اليوم، والعكس صحيح.

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 12:56 إقرأ المزيد...
 

في الوطن والمواطنة والتجديد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تستمد المواطنة أصولها من مفهوم الوطن، الذي هو بقعة محددة من الأرض، والمواطن هو الذي يستوطن تلك البقعة، وتغدوا عنوانا لهويته. وفي هذا السياق يشير الدكتور ناصيف نصار، في كتابه الموسوم في التربية والسياسة، إلى أن العلاقة بين الوطن والمواطن تتميز بالاستمرار والديناميكية.

آخر تحديث: السبت, 06 أغسطس 2016 19:03 إقرأ المزيد...
 

بعد فشل العملية الانقلابية تركيا إلى أين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يمكن القول إن انطلاق ما بات معروفا بالربيع العربي، قد شكل نقطة البداية في التغير الجوهري بالسياسة التركية، من مشاكل صفر، وتحسين العلاقات مع جميع جيرانها جنوبا وشرقا، إلى الانخراط بقوة في الحراك الإخواني بالدول العربية، على أمل القطف السريع لثمار هذا الحراك.

آخر تحديث: الجمعة, 29 يوليو 2016 22:47 إقرأ المزيد...
 

في ظل حروب الطوائف والأقليات: المواطنة هي الحل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

شاءت حقائق الجغرافيا والتاريخ أن يضم وطننا العربي، في معظم أقطاره، أقليات تأخذ طابعا عرقيا في مكان ما، وإثنيا في مكان آخر، ودينيا في هذا القطر وطائفيا في القطر الآخر. وكان بالإمكان أن يكون هذا التنوع، مصدر إثراء للثقافة العربية، وأن يجعل من أمتنا واحة تزهو بكل الألوان،

آخر تحديث: الجمعة, 29 يوليو 2016 22:32 إقرأ المزيد...
 
الصفحة 5 من 25

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

ثورات علمية وانهيار للمنظومات الثقافية العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 يناير 2018

    ما الذي أحدثته حقبة التمدين التي أخذت مكانها في منطقتنا العربية، خلال العقود الأخيرة، ...

العالم المعاصر والثقافة الواحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 يناير 2018

    قبل ربع قرن من هذا التاريخ، قادت قراءاتي الفلسفية والتطور العلمي، إلى متابعة الفراغ ...

ماذا يحمل لنا العام الجديد؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 يناير 2018

    عام مضى، وكان كما سوابقه السبعة، عاماً قاسياً وكئيباً، وكانت خواتيمه استعادة لروح وعد ...

كلام هادئ في وضع ملتهب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

    فشل مجلس الأمن الدولي، في إصدار قرار يمنع اتخاذ دويلة «إسرائيل»، لمدينة القدس عاصمة ...

وحده الشعب الفلسطيني يرسم طريق النصر

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017

    شباب فلسطين، في باب العامود، بالمدينة المقدسة، وعلى الحواجز الأمنية التي تفصل القطاع عن ...

حول انتفاضة مدينة المدائن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، قول الحق عز وجل، وفي المأثور الشعبي ...

بين العلم والثقافة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 ديسمبر 2017

    نناقش في هذه المقالة العلاقة بين العلم، باعتباره رصداً ومشاهدة وامتحاناً، ونتاج تراكم ومحاولات ...

الإرهاب يضرب مصر مجدداً

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 نوفمبر 2017

    اختار الإرهاب هذه المرة، جمهورية مصر العربية، لتكون هدف تخريبه، والمكان موقع لعبادة الواحد ...

العرب والمتغيرات في موازين القوة الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017

  ليس جديداً القول، أن منطقتنا العربية، كانت دائماً في القلب من التحولات السياسية والاستراتيجية، ...

الأمة العربية ومرحلة ما بعد الأزمة

د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

    أكثر من سبع سنوات عجاف، مرت منذ انطلق ما بات معروفاً بالربيع العربي. وكانت ...

بعد مائة عام على وعد بلفور.. أين نقف؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017

    لم يكن وعد بلفور وليد لحظة في التاريخ، بل كان نتاجاً لمسار طويل، بدأ ...

الاستفتاء الكردي خطأ قاتل

د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 نوفمبر 2017

    جاءت الرياح بالنسبة لرئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، بما لا تشتهي السفن. فالاستفتاء الذي ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

39 عاما على النكسة: هل من سبيل لهزيمة المشروع الصهيوني؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 يونيو 2006

حول نتائج اجتماعات القمة العربية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 أبريل 2006

زيارة للتاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2006

عالم يتغير...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 سبتمبر 2008

السينما والمسرح ومجلس الشورى

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 نوفمبر 2007

إيران... صراع المصالح

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 أغسطس 2009

اغتيال صدام حسين: خطوة أخرى باتجاه التفتيت وتعميق الفتنة الطائفية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 يناير 2007

خواطر حول مسألة الإصلاح السياسي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 مارس 2004

القوات العراقية تطوق عمال النفط المضربين.. رئيس حكومة الاحتلال يُصدر مذكرة توقيف بحق قادة العمال!

أرشيف رأي التحرير | د. عبدالوهاب حميد رشيد | السبت, 9 يونيو 2007

تنبؤ بتراجع القوة والنفوذ في عهد أوباما

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 نوفمبر 2008

الانسحاب من غزة: خطوة نحو التحرير أم تفريط بحق العودة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 أغسطس 2005

تفجيرات لندن جريمة أخلاقية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 يوليو 2005

خواطر من بلد المليون شهيد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 أبريل 2005

وقفيات من أجل النهضة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 أغسطس 2008

منطقا الشرعية أم الوحدة: أيهما المرجح؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الجمعة, 22 أبريل 2011

حتى لا تكون شهادة زور

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 أغسطس 2005

أزمة إيران: التداعيات الدولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 سبتمبر 2009

رحلة إلى اليمن السعيد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 19 مايو 2008

التجديد العربي: موقف تضامني مع الدكتور علوش

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 11 يونيو 2003

الإعلام العربي والاستعارات المغلوطة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 أغسطس 2005

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26483
mod_vvisit_counterالبارحة39130
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع107602
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر596815
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49252278
حاليا يتواجد 2675 زوار  على الموقع