موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي::

رأي التحرير

العراق إلى أين بعد 13 عاما على الاحتلال

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مثل هذه الأيام، قبل ثلاثة عشر عام من هذا التاريخ، بدأ العدوان الأمريكي على العراق، والذي انتهى بسقوط العاصمة العراقية، بغداد في الثامن من أبريل عام 2003. ومنذ الاحتلال الأمريكي لأرض السواد، حتى يومنا هذا، والبلاد لا تزال غارقة في الفوضى، وانعدام الأمن والغذاء، والمتطلبات الأساسية للعيش الكريم.

آخر تحديث: الجمعة, 01 أبريل 2016 18:58 إقرأ المزيد...
 

الإرهاب وترصين العلاقات الدولية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نشر الكثير من الدراسات، عن أسباب انتشار ظاهرة تغول الإرهاب، على مستوى عالمي. لكن تلك الدراسات، غفلت عن وضع هذه الظاهرة، في شكلها المعاصر، الذي استفحل منذ أواخر الثمانينيات من القرن المنصرم، في سياقها التاريخي.


 

نجادل في هذه القراءة، بأن بروز هذه الظاهرة، هو أحد إفرازات سقوط النظام الدولي، الذي ساد بعد الحرب العالمية الثانية، والذي كانت أبرز سماته الثنائية القطبية، واشتعال الحرب الباردة بين المعسكرين، الرأسمالي والاشتراكي. ونجادل أيضا، أن أي تغير في موازين القوى الدولية، وفقا لرصد الأحداث منذ مطالع القرن الذي انصرم، يؤكد حتمية اشتعال حروب كبرى، تسبق تتويج النظام العالمي الجديد. وأن مرحلة الانتقال من نظام دولي لآخر، تكون مصحوبة بانتشار الفوضى، وتعطل القانون الدولي، والمواثيق التي ترتبط به.

الكون لا يقبل الفراغ، وغياب الأطر الناظمة للعلاقات الدولية، من شأنه أن يخلق حالة من الانفلات الأمني، واشتغال الصراعات المحلية، وانتشار الحروب الأهلية، وطفوح الهويات الجزئية، على حساب الهويات الكبرى الجامعة.

ترصين العلاقات الدولية، هو رهن بتسويات تاريخية، تعكس مستوى التوازنات الدولية. والحروب الصغرى التي تنشأ بعد التسويات التاريخية، تتحقق إما بفعل خلل في تلك التسويات، أو بسبب سعي أحد الأطراف الدولية، لتعضيد أو توسيع جغرافيا مصالحه الحيوية. فتظل تلك الحروب، محكومة بشكل دقيق، بإرادة صناع القرار الكبار، بما يخلق معادلة واقعية، مفادها أن الاتفاق بين القوى الكبرى، والتسليم من قبلهم بموازين القوة من شأنه أن يسهم في ترصين العلاقات الدولية.

تساعد هذه المقدمة النظرية، على فهم انبلاج منظمات الإرهاب، بالعقود الثلاثة الأخيرة.

فهناك أولا هزيمة لنظام دولي، تأسس في أعقاب الحرب الكونية الثانية، وقد بدا واضحا، منذ فشل السوفييت في إدارة حربهم بأفغانستان، وأيضا بفعل الاستعصاء الواضح لأزمتهم الاقتصادية، أن امبراطوريتهم على طريق الأفول. ولأن النظام الدولي السائد، قد تأسس على قاعدة الثنائية القطبية، فإن سقوط ركن من ركني النظام، يعني انفراطه. ولم يكن بالمقدور تسمية ما أعقبه، بالنظام الدولي الجديد، لأن مفهوم النظام مرتبط بتسويات تاريخية، وبانبثاق نظم ومؤسسات تعبر عن شكل هذا النظام. ومع ذلك جرى مجازا استخدام تعبير الأحادية القطبية.

كان تتويج الولايات المتحدة الأمريكية، على عرش الهيمنة الأممية، قد تم بحروب إقليمية محدودة، لعل الأبرز بينها، احتلال بنما، والتدخل في راوندا، ومن ثم حرب الخليج الثانية، وبلغت قمة التدخلات العسكرية الأمريكية في العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001، باحتلال أفغانستان والعراق، فيما عرف بحرب أمريكا العالمية على الإرهاب.

لم تحدث أية تسويات تاريخية، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، ولم تبرز قوة متكافئة في القوة العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة، لتكون بوابة ترصين للعلاقات بين الأمم. فكانت النتيجة غياب التكافؤ والتنافس في العلاقات الدولية. وذلك نشاز في التاريخ، منذ بدأ الاجتماع الإنساني. لأن العلاقات بين الأمم محكومة بالتنافس وصراع الإرادات، وليس بالاستلاب والاستسلام، من قبل العالم بأسره، لقوة متفردة.

ولأن الكون، كما أشرنا لا يقبل الفراغ، برزت الطحالب والطفيليات، في شكل منظمات الإرهاب، من القاعدة وأخواتها، لتملأ هذا الفراغ. ذلك لا يعني أن الإرهاب لم يكن موجودا في العالم، قبل انفراط عقد الثنائية القطبية، فذلك أمر شهده التاريخ، في كل حقبه. ولكنه كان محدودا، ويمكن قراءة أسباب كل حالة منه، بشكل منفرد. أما ما نشهده الآن فهو أقرب من حيث انتشاره، للحربين العالميتين، التي شهدهما العالم في القرن الماضي.

الفارق بين الحربين الكونيتين، الأولى والثانية، وبين حرب الإرهاب العالمية، أن تلك الحروب جرت بين جيوش نظامية، وأن هذه الحرب تدار من قبل عصابات القتل. أما العوامل المشتركة بينهما، فهي كثيرة، لعل أهمها، أنها تأتي أفقية ولديها قابلية التمدد إلى بقاع جديدة من المعمورة. وفي كل الحروب الكونية، تستخدم الأسلحة الفتاكة، ولا يستثني من ذلك حروب الإرهاب، أو الحرب العالمية المعلنة الآن عليها. والأهم أن كل الحروب، تسبق التسويات التاريخية، بين صناع القرار الكبار.

في الحروب الكونية، تتشكل ملامح النظام الجديد الذي سيعقبها. وكلما اقتربنا من لحظات النصر، كلما اتضحت أكثر معالم النظام الجديد، الذي سوف ينبثق من تحت رماد تلك الحروب وركامها. وتتحقق لحظة الهزيمة، كلما اقتربت معالم التسويات التاريخية المرتقبة.

رأينا منذ مطالع هذا القرن، بروز استراتيجيات أمريكية لمحاربة الإرهاب، تحت شعارها، سحق العراق، وصودر كيانا وهوية، واحتلت أفغانستان، لكن الخط البياني للإرهاب، استمر في الصعود. ولم يكن لأحد القدرة على لجمه. فقد كان التعويض المباشر، عن غياب التنافس الدولي، وتراجع عنصر صراع الإرادات.

وحتى بعد احتلال المحافظات العراقية الأربع من قبل داعش: الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى، وإعلان أمريكا التصدي الجوي لداعش، لم يتحقق على الأرض ما يشي بأي تقدم، على طريق إلحاق الهزيمة بالإرهاب. وبرزت الاتهامات المتبادلة بين حكام بغداد والأمريكيين، حول أسباب الفشل.

فقط بعودة روسيا بقوة إلى المسرح الدولي، وتدخلها في سوريا للحرب على الإرهاب، تغيرت المعادلة الدولية في الحرب على داعش. ليس ذلك لأن روسيا هي الأقوى، بل لأن ذلك عنى، عودة الصراع الدولي، والتنافس على مواقع القوة. عاود الأمريكيون تدخلهم العسكري بقوة في العراق، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بداعش في صلاح الدين، وحققوا انتصارات باهرة في الأنبار، ويستعد الجيش العراقي لتحرير نينوى. وفي ذات الوقت حقق الروس انتصارات كثيرة على الجبهة السورية، وأتفق الأمريكيون والروس، على تحقيق هدنة عسكرية بين قوات النظام والمعارضة، صمدت حتى الآن لعدة أسابيع. رغم ما شابها من خروقات.

والخلاصة أن ترصين العلاقات الدولية، وتحقيق تسويات تاريخية بين صناع القرار الكبار، على قاعدة الاعتراف بالموازين الدولية الجديدة، هو وحدة الذي يملء الفراغ، ويتكفل بهزيمة الإرهاب.

 

آخر تحديث: الخميس, 17 مارس 2016 00:27
 

الحركات الاحتجاجية العربية: فعل ذاتي أم تنفيذ لأجندات خارجية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل خمس سنوات من هذا التاريخ، اندلعت الحركات الاحتجاجية العربية. وكتب الكثير، وقيل الكثير حول الأحداث الملحمية رافقتها. ووصفت في حينه بـ "الثورات العربية" أحيانا، وبـ "الربيع العربي"، في أحيان أخر. وصفها البعض بالعملية الثورية، وقال آخرون، أنها تأتي لتستكمل مخطط تفتيت الوطن العربي، إلى دويلات صغيرة.

آخر تحديث: الخميس, 17 مارس 2016 00:23 إقرأ المزيد...
 

مائة عام على اتفاقية سايكس- بيكو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان إقدام طالب صربي، على اغتيال ولي عهد النمسا، الشرارة الأولى التي أشعلت الحرب العالمية الأولى. وقد وجد الحلفاء في هذه الحرب فرصة سانحة لإطلاق رصاصة الرحمة، على الرجل المريض في الأستانة، وإنهاء السلطنة العثمانية، التي فقدت كثيرا من ممتلكاتها في البلقان، قبل ذلك بوقت طويل.

آخر تحديث: الخميس, 17 مارس 2016 00:15 إقرأ المزيد...
 

في معوقات الحداثة العربية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان السؤال الرئيسي لدى مفكري عصر التنوير العربي مرتكزا على مقاربة واقعية بين الغرب الذي سطعت عليه شمس الحضارة، من كل صوب، وبين حال العرب، الذي بدا غارقا في نوم طويل، منذ احتل المغول عاصمة العباسيين. لماذا تقدم الغرب وفشلنا نحن؟.

آخر تحديث: الخميس, 17 مارس 2016 00:10 إقرأ المزيد...
 

الحركات الاحتجاجية.. فعل ذاتي أم تنفيذ لأجندات خارجية؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل خمس سنوات من هذا التاريخ، اندلعت الحركات الاحتجاجية العربية. وكتب الكثير، وقيل الكثير حول الأحداث الملحمية التي رافقتها. ووصفت في حينه ب «الثورات العربية» أحيانا، وب «الربيع العربي»،

آخر تحديث: الثلاثاء, 08 مارس 2016 18:23 إقرأ المزيد...
 

التنوير والحاجة إلى فكر التسامح

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أخذ عصر التنوير العربي، مكانه أثناء مقارعة السيطرة العثمانية. وجاء فكره في شكل مناداة بتحرير العقل من الخرافات والأوهام، والتخلص من قيود التقليد. وبرز بين رواده، جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، ورشيد رضا ورفاعة الطهطاوي وعبد الرحمن الكواكبي، وكثير غيرهم...

آخر تحديث: الجمعة, 04 مارس 2016 11:20 إقرأ المزيد...
 

حديث المصالح والمؤامرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل خمس سنوات، اندلع ما عرف بالربيع العربي، وكانت بداية الحركة الاحتجاجية في تونس، لتلحقها مصر ثم لييبا، وليتوالي التحاق بلدان عربية بها. والهدف كما أعلن عنه، هو إسقاط أنظمة الفساد والاستبداد، التي تسببت في كل النكبات، من تخلف وجوع وبطالة، وترد اقتصادي.

آخر تحديث: الجمعة, 04 مارس 2016 11:17 إقرأ المزيد...
 

من الغلبة إلى الدولة المستقلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يعزو كثير من المفكرين فكرة الدولة المستقلة الحديثة، إلى اتفاقية ويستفاليا عام 1648م، حيث توصل الأوربيون بعد حروب طويلة، حصدت ملايين الأرواح، إلى استحالة كسب أي فريق للحرب، وأن استمرارها، لن يؤدي إلا إلى المزيد من الفتك بالأرواح والممتلكات.

آخر تحديث: الجمعة, 04 مارس 2016 11:15 إقرأ المزيد...
 

خواطر حول موضوع الهوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ليس جديدا القول أن الأشياء تدرك بنقيضها. فالشيء يعرف بما يغايره، وما يميزه من الأشياء. والحديث عن هوية شعب أو أمة، هو حديث عن خصائص تاريخية ولغوية ونفسية معينة، تفصل بين جماعة من الناس عن الجماعات الأخرى.

آخر تحديث: الجمعة, 04 مارس 2016 11:06 إقرأ المزيد...
 

بين الفكر والآيديولوجيا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

على هامش المهرجان الوطني للتراث والثقافة، وفي أروقة فندق الانتركونتنينتال، بمدينة الرياض، دارت مناقشات مكثفة، حول أهم القضايا الفكرية الراهنة. وفي أحد تلك اللقاءات، توجه أحد الحاضرين بتوجيه السؤال لي مباشرة،

آخر تحديث: الجمعة, 04 مارس 2016 11:00 إقرأ المزيد...
 

عملاق الصحافة هيكل وإعادة كتابة التاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF


رحل عنا محمد حسنين هيكل... الكاتب الذي ملأ الدنيا، وكان الشغل الشاغل لخصومة ومحبيه. رحل إلى الرفيق الأعلى عن عمر ناهر الثلاثة والتسعين عاما، عاصر خلالها أحداثا جساما، كرس جل عمره، لقراءتها وتحليلها. تعلم منها الكثير، وعلم عنها لجيله ولأجيال المستقبل ما هو أكثر. اجتهد وأصاب وأخطأ شأنه في ذلك شأن غيره من الكبار الذين تصدوا لتحليل تاريخ امتد أكثر من ستين عاما من الإبداع والعطاء. لكن بوصلته لم تخذله أبدا.

آخر تحديث: الخميس, 25 فبراير 2016 00:41 إقرأ المزيد...
 

المسألة الفلسطينية: متغيرات في الاستراتيجيات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يصادف مطلع هذا الشهر، من كل عام احتفال الفلسطينيين بانطلاق مقاومتهم، ضد الاحتلال الصهيوني. ففي الأول من يناير عام 1965م، دشنت فتح انطلاقتها، بأول عملية عسكرية، داخل "إسرائيل"، عبر الحدود الأردنية.

آخر تحديث: الأربعاء, 10 فبراير 2016 01:53 إقرأ المزيد...
 

الإرهاب يستهدف المشروع الوطني المصري

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تصاعدت استهداف الإرهاب، بالأيام الأخيرة، السياحة المصرية، باعتبارها كانت ولا تزال ركنا أساسيا، في الاقتصاد. فمنشآتها تشغل ملايين المصريين، الذين يكسبون قوتهم، من هذه الأنشطة. كما أن قدوم السياح يؤمن مبالغ ضخمة من العملة الصعبة، من شأنها أن تنهض بالتنمية ومخرجاتها في البلاد.

آخر تحديث: الأربعاء, 10 فبراير 2016 01:46 إقرأ المزيد...
 

حول الدولة المدنية والمواطنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تشير فكرة الدولة المدنية إلى بناء فوقي، مهمته تدمير أمور الشأن العام، بما يكفل الأمن والتكافل بين مجموعة من البشر، تعيش على أرض مستقلة، بحدود معترف بها، وتحتفظ بحقوق قانونية، ويقبل الجماعة بسلطتها. وقد اقترن مفهوم الدولة بالعصر الحديث، بالفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية،


وبوجود مؤسسات الضغط المدنية.والفكرة هي نتاج تطور تاريخي، ارتبطت مقدماتها بالمرحلة التي هيأت مقدماتها للثورة الصناعية. وهي جزء من سيرورة عصر الأنوار الأوربي, وأساسها التبشير بنشوء دول حديثة، تقوم على قاعدة المساواة ورعاية الحقوق، وتنطلق من قيم وضوابط في الحكم والسادة. وقد تبلورت عبر اسهامات متعددة من مصادر مختلفة في العلوم الاجتماعية.

أما المواطنة، فإنها مشتقة، من الوطن، يرتبط في تطبيقاته بالدولة الحديثة، التي نتجت عن عصر الأنوار الأوروبي، والثورة الصناعية، والثورات الاجتماعية، التي شهدتها القارة الأوروبية، منذ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. وتحديدا مع الثورة الفرنسية عام 1789. وإذا فالمعنى، كما هو مستخدم الآن، وافد من خارج الإطار المعرفي العربي.

يشير مفهوم المواطنة، إلى المساواة والندية، وتكافؤ الفرص، وإلى حقوق وواجبات الأفراد المنتمين إلى دولة ما، ينص عليها الدستور، وتتحول إلى عنوان الهوية. وأول من قال بالمواطنة، هو الفيلسوف الإريقي أرسطو، الذي اعتبرها من أساسيات المجتمع المدني. واقتصرت ممارستها على أناس مؤهلين ومكتملين إنسانيا. استثنى أرسطو العبيد والنساء والبرابرة، من ممارسة حقوق المواطنة، باعتبارهم غير مكتملين إنسانيا.

التطورات التاريخية، والثورات الاجتماعية، فرضت الانتقال من المفهوم القديم الذي سادت فيه الامبرابطوريات، والحكم المطلق والذي يعتبر الفتح بالرضا أو بالقوة، من أساسيات نشوء الكيانات الكبرى، إلى مفهوم الدولة المدنية، المبني على العلاقة التعاقدية، وعناصر المواطنة، هي الأرض والسيادة والعقد الاجتماعي. هذه التطورات، لا يوجد ما يماثلها، في البلدان العربية، بسبب مورثات سكنت في اليقين طويلا، ولتعطل النمو في الهياكل الاجتماعية، الذي هو نتيجة طغيان الاستبداد العثماني على الأمة، لقرون عديدة.

مبدأ المواطنة، يعتبر الهوية السياسية والقانونية، قاعدة للعلاقة بين أعضاء مجتمع سياسي. وتستند المواطنة، على مشتركات ثقافية. وبربط الباحثون بين بروز هذا المبدأ وبروز عصر القوميات، ونشوء نظام جديد في العلاقات الدولية، يوفر حماية قانونية، لحدود كل دولة، من خلال اعتراف الجيران، وبقية دول العالم بسيادتها، ضمن هذه الحدود. وإلى ما قبل نهاية الحرب العالمية الأولى، ونشوء عصبة الأمم، استمر الاعتراف عمليا بحق الفتح، الذي يتيح للامبراطوريات، التوسع في ممتلكاتها، على حساب الأمم الأخرى.

في ظل دولة المواطنة، يعيش المنتمون للدولة، تحت خيمة الوطن، يتمتعون بذات الحقوق، ولا يعود للتشكيل الديموغرافي، أو الانتماء الديني، أو المذهبي أو القبلي، أو الإثني، قيمة تضفي تميزا في الحقوق على الآخرين. والمواطنة بهذا المفهوم، تعطي للاختلاف والتنوع شكلا إيجابيا، يضيف قوة إلى المجتمع ولا يأخذ منها.

انطلق المفكرون والفلاسفة، الذين أسهموا في صياغة نظرية الدولة المدنية، من اعتقاد راسخ، بأن الطبيعة تقوم على الفوضى، وطغيان الأقوى، حيث تسود نزعات القوة والسيطرة والغضب، ويغيب التسامح، والتعاون من أجل العيش المشترك.

إن تأسيس الدولة المدنية، هو الذي يتكفل بلجم نزعات القوة والسيطرة، ويصد البشر عن الاعتداء على بعضهم البعض. وشرط تحقق ذلك، هو تدشين مؤسسات سياسية، وقانونية، بعيدة عن هيمنة النزعات الفردية أو الفئوية. ويكون من المهام التي تضطلع بها الدولة المدنية، تنظيم الحياة العامة، وحماية الملكية الخاصة، وشؤون التعاقد، وأن يطبق القانون على جميع الناس، بغض النظر عن مواقعهم وانتماءاتهم.

والأهم في الدولة المدنية، هو تمثيلها لإرادة المجتمع، كونها تنبع من إجماع الأمة، ومن إرادتها المشتركة. إن ذلك يعني، أنها دولة قانون، فهي اتحاد أفراد يخضعون لنظام من القوانين، ويعيشون في مجتمع واحد، مع وجود قضاء مستقل، يطبق هذه القوانين، بإرساء مبادئ العدل، حيث لا تنتهك حقوق أي فرد من أفراده، من قبل أي كان. ويتحقق العدل، من خلال وجود سلطة عليا، تحمي حقوق المجتمع، أفرادا وجماعات، وتمنع أي نوع من الانتهاكات والتعديات عليها.

تستند الدولة المدنية، على مجموعة من العلاقات، قوامها التسامح، وقبول الآخر، المساواة بالحقوق والواجبات، وتؤسس هذه القيم لمبدأ الاتفاق، المستند على احترام القانون، وعلى السلام والعيش المشترك، ورفض العنف، وعلى القيم الإنسانية العامة، ورفض النزعات المتطرفة. ولا تستقيم الدولة المدنية، إلا بشيوع مبدأ المواطنة، حيث يعرف الفرد بانتمائه للوطن، وليس بمهنته أة معتقده أو منطقته، أو بماله أو سلطته، وإنما يعرف قانونيا واجتماعيا بأنه مواطن، له حقوق وعليه واجبات، يتساوى فيها مع جميع المواطنين.

في الدولة المدنية، يؤسس القانون قيمة العدل، والثقافة قيمة السلام الاجتماعي، والمواطنة قيمة المساواة.

لا تعادي الدولة المدنية، العقائد، أو ترفضها، فهي الباعث والمحرض على الصدق والإخلاص، والأخلاق والاستقامة والالتزام، والعمل والانجاز والنجاح في الحياة. إن ما ترفضه، هو استخدام الدين، لتحقيق أهداف سياسية، والاستغراق في تفسيرات تبعده عن عالم القداسة، وتدخل به إلى عالم المصالح الضيقة. ومن ثم فإن ليس أداة للسياسة، وتحقيق المصالح، ولكنه طاقة وجودية، وإيمانية تمنح الأفراد، مبادئ الأخلاق وحب العمل.

وسيظل مفهوما المواطنة والدولة المدنية، مدخلين للوج بقوة في الحداثة، والتماهي مع عصر كوني، سمته احترام الكرامة الإنسانية، حيث يسود العقل والتقانة والمعرفة ودولة القانون.

آخر تحديث: الأربعاء, 10 فبراير 2016 02:05
 

عناصر التأثير في الأهداف والاستراتيجيات الفلسطينية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الحديث السابق، تناولنا المناخات الفكرية، التي نشأت في ظلها الثورة الفلسطينية، التي انطلقت بقيادة حركة التحرير الفلسطينية – فتح في الأول من يناير عام 1965م, وقد هدفت القراءة السابقة، إلى التمهيد لمناقشة تأثر تلك المناخات، على البنية الفكرية لحركة المقاومة، ولاحقا لمنظمة التحرير الفلسطينية،

آخر تحديث: الأربعاء, 10 فبراير 2016 01:18 إقرأ المزيد...
 

في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة: قراءة في المناخ الفكري

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عند انطلاق أول عملية للثورة الفلسطينية المعاصرة، في الأول من يناير لم تكن أهدافها واستراتيجياتها غريبة على المناخ العام، الذي شهدته الأمة العربية، وبلدان العالم الثالث, فأثناء تلك الحقبة، كان الإيقاع السـياسي الـذي يموج به الوطن العربي مفعماً بالأماني، بتحرر بقية البلدان العربية،

آخر تحديث: الأربعاء, 10 فبراير 2016 01:14 إقرأ المزيد...
 

جدل الجغرافيا والتاريخ: الصراع الروسي التركي نموذجا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم يكن إسقاط طائرة السيخوي العسكرية الروسية من قبل تركيا، وما أعقبها من انهيار للعلاقات السياسية بين روسيا وتركيا، سوى القشة التي قصمت ظهر الجمل. فهذه العلاقات ظلت مرشحة للانهيار، وبشكل خاص، منذ انطلاقة ما عرف بالربيع العربي،

آخر تحديث: الثلاثاء, 19 يناير 2016 19:01 إقرأ المزيد...
 

في دوافع تصعيد الإرهاب في مصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

استهداف الاقتصاد، من خلال استهدف السياحة في أرض الكنانة، كان ولا يزال هدفا للإرهاب في أرض الكنانة، منذ بدأت عمليات جماعة التكفير والهجرة عمليات التخريب في مصر، في مطالع السبعينيات من القرن المنصرم.

آخر تحديث: الثلاثاء, 19 يناير 2016 18:57 إقرأ المزيد...
 

عام ثقيل رحل...

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ليس الزمن الماضي، سوى ما تراكم من فعل إنساني، يتحد فيه الزمن مع المكان، نحسب مآسيه ونكباته عليه، من باب التعويض والدفاع عن النفس، في حين أن الزمن حالة مستمرة ومتحركة. إنه سلسلة متصلة يتعاقب فيها الجديد ويتصل بالقديم، من غير فواصل زمنية. وقديما قيل "نعيب زماننا والعيب فينا".

آخر تحديث: الثلاثاء, 19 يناير 2016 18:53 إقرأ المزيد...
 
الصفحة 9 من 26

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

أحداث العراق ومخاطر الانطلاقة العفوية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  في مقالات سابقة، حذرنا من مخاطر الانطلاق العفوي، لقناعتنا بأن أي تحرك يهدف إلى ...

العرب والتحولات الكونية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 يوليو 2018

    لم يعد موضع اختلاف القول إن العالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية كبرى، تشير إلى ...

خواطر حول الأمن والدولة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 يوليو 2018

  في اجتماع مع نخبة من المثقفين، قبل أسبوعين، كان الحديث عن عودة العشيرة والقبيلة، ...

خطوة بهيجة على طريق الألف ميل

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 يونيو 2018

  الرابع والعشرون من شهر يونيو/ حزيران، هو يوم فرح حقيقي بامتياز بالنسبة إلى المرأة ...

هل من سبيل للخروج من المأزق الراهن؟!

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 يونيو 2018

  أكثر من مئة وخمسين عاماً انقضت، منذ بدأ عصر التنوير العربي وأخذ العرب ، ...

دعوة للتوقف عن جلد الذات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    في صبيحة الخامس من يونيو/ حزيران 1967، قامت «إسرائيل» بهجوم جوي مباغت على المطارات ...

فلسطين: التغيرات في الأهداف والاستراتيجيات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 يونيو 2018

  ليس هدف هذا المقال تقديم عرض للتغيرات التي حدثت في مسار الكفاح الفلسطيني، منذ ...

مقاربات في الاستراتيجيات الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 مايو 2018

  قبل أسبوعين من هذا التاريخ، احتفل «الإسرائيليون»، بالذكرى السبعين لتأسيس كيانهم الغاصب. وكانت النكبة ...

ثلاثية القدس والعودة والصمود

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2018

  بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، خرج الفلسطينيون في قطاع غزة، إلى مناطق التماس مع قوات ...

العرب والتاريخ

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 مايو 2018

  في الأيام الأخيرة، لاحظت اكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي، بالهجوم على العرب، ووصفهم بالعربان والبدو ...

لوطن العربي والنظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 مايو 2018

  شهد القرن الماضي حربين عالميتين مدمرتين، كانت القارة الأوروبية في الحالتين، مركز انطلاقتهما، وكانت ...

مقاربات بين انتفاضة الحجارة ومسيرات العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 مايو 2018

  خمسة أسابيع مرت منذ، بدأت مسيرات العودة، منطلقة من قطاع غزة، باتجاه الخط الفاصل ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

حول خطاب الإتحاد والمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 فبراير 2005

خواطر حول مسألة الإصلاح السياسي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 مارس 2004

حول موضوع منح السيستاني جائزة خدمة الإسلام

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 مايو 2005

من وحي أحداث غزة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 30 يناير 2008

عالم يتغير...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 سبتمبر 2008

بعد تقرير البرادعي: أزمة الملف النووي الإيراني إلى أين؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 مايو 2006

إنا لله وإنا إليه راجعون

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 أغسطس 2005

حول مفهوم التجدد الحضاري

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 مايو 2007

أضم صوتي مع الدكتور آل زلفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 يونيو 2005

مجتمعنا العربي أهلي أم مدني؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 مايو 2006

العجز العربي إلى أين؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 يناير 2004

57 عاما على النكبة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 مايو 2005

قراءة أخيرة للانتخابات الأمريكية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 27 أكتوبر 2004

هل انتهى فعلا عصر الأيديولوجيات؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 مايو 2009

الطرح القومي والوحدة السورية - المصرية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 5 أبريل 2008

أزمة حكومات وحدة وطنية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 ديسمبر 2006

ماذا يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 يوليو 2004

أوباما والمسألة الفلسطينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 فبراير 2009

ملاحظات من وحي الملتقى الثالث للحوار الوطني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 23 يونيو 2004

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و"الترانسفير"

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 ديسمبر 2008

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم45
mod_vvisit_counterالبارحة51726
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع124693
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر488515
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55404994
حاليا يتواجد 3874 زوار  على الموقع