موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي::

رأي التحرير

من الذي سيفوز بالمكتب البيضاوي؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تحمل المناظرة الأولى، بين المرشحين لرئاسة الجمهورية: هيلاري كلينتون، ودونالد ترامب أية مفاجئات، لمن لديهم الخبرة، ببرنامج الحزبين الرئيسيين. لكن ذلك لم يحل أن تسجيلها، أعلى نسبة مشاهدة، خلال ستة وثلاثين عاما،

آخر تحديث: الأربعاء, 02 نوفمبر 2016 22:13 إقرأ المزيد...
 

الكونجرس الأمريكي: عودة إلى ما قبل عصبة الأمم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تعتبر المرحلة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى، قطعا سياسيا، وتطورا رئيسيا في القانون الدولي، وفي تأسيس أطر إنسانية ناظمة للعلاقات الدولية. فقد كان مألوفا في المراحل السابقة، سيادة قانون حق الفتح، وهو قانون سيادة القوة، وتوسع الإمبراطوريات على حساب مصالح الشعوب.

آخر تحديث: الأربعاء, 02 نوفمبر 2016 22:10 إقرأ المزيد...
 

في ذكرى توقيع اتفاقية أوسلو القضية الفلسطينية إلى أين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع الدورة الثامنة للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي عقد في نهاية السبعينيات، توصلت منظمة التحرير الفلسطينية، إلى استراتيجية جديدة، اعتمدت مبدأ خذ وطالب. وقد هيأت هذه الاستراتيجية لقبول الفلسطينيين، بدولتين على أرض فلسطين التاريخية. "إسرائيل"،

آخر تحديث: الأربعاء, 02 نوفمبر 2016 22:08 إقرأ المزيد...
 

تحولات استراتيجية في خريطة التحالفات الاقليمية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

انتهت الحرب العالمية الثانية، بانتصار الحلفاء وهزيمة دول المحور. وكانت خاتمة الحرب قد شهدت استخدام السلاح النووي، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ضد اليابان لأول مرة في التاريخ الإنساني. قصفت مدينتا هيروشيما ونجازاكي بقنبلتين نوويتين.

آخر تحديث: الأربعاء, 02 نوفمبر 2016 22:04 إقرأ المزيد...
 

جاستا: خرق للأعراف والمواثيق الدولية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المشروع الذي تبناه الكونجرس الأمريكي ومجلس الشيوخ، والذي عرف بجاستا، أجاز للعوائل الأمريكية المتضررة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، مقاضاة الحكومة السعودية، والمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، جراء تفجير برجي مركز التجارة العالمي،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 22:40 إقرأ المزيد...
 

مناظرة ترامب وكلينتون: من الذي انتصر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سجلت المناظرة الأولى التي استغرقت 98 دقيقة، بين مرشحي الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، أعلى نسبة مشاهدة، خلال ستة وثلاثين عاما، إذ بلغ عدد من تابعوها، عبر قنوات التلفزة الأمريكية 84 مليون مشاهدا،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 22:30 إقرأ المزيد...
 

في الحداثة وما بعدها

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يستوحي هذا الحديث عنوانه من كتاب المفكر العربي محمد سبيلا الموسوم ب "الحداثة وما بعد الحداثة" الذي صدر أول مرة، عن دار توبقال المغربية عام 2006. والكتاب رغم صغر حجمه، حيث لا يتجاوز متنه المئة وثماني صفحات، لكنه يقدم تلخيصا دقيقا للتراث الحداثي،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 22:16 إقرأ المزيد...
 

القضية الفلسطينية بعد ٢٣ عاما من توقيع اتفاقية أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الثالث عشر من سبتمبر عام ١٩٩٣، وبعد مفاوضات سرية طويلة، قادها عن الجانب الإسرائيلي، شمعون بيريز وعن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، وجرت في العاصمة النرويجية، جرى تقيع اتفاقية أوسلو، بالبيت الأبيض،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 21:43 إقرأ المزيد...
 

القضية الفلسطينية بعد 23 عاماً على أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في الثالث عشر من سبتمبر/ أيلول العام 1993، وبعد مفاوضات سرية طويلة، قادها عن الجانب «الإسرائيلي» شمعون بيريز وعن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، وجرت في العاصمة النرويجية، جرى توقيع اتفاقية أوسلو

آخر تحديث: الجمعة, 23 سبتمبر 2016 12:04 إقرأ المزيد...
 

أزمة الفكر العربي: خلل العلاقة بين السياسي والتاريخي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضمن المحاولات التي بدأت بها منذ أكثر من عقد من الزمن، حول أزمة الفكر العربي، كان تناول موضوع العلاقة بين التاريخ والسياسة. وضمن ما توصلت إليه من هذه القراءة، أن المثقف يعيش ازدواجية مفرطة، بين فكره وممارسته، بين توسله الحداثة، كوسيلة لا خيار عنها،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:24 إقرأ المزيد...
 

هل يتسبب الصراع على الماء في حروب المستقبل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صراعات حادة ومشاحنات، شهدتها المنطقة العربية، في الخمسين سنة المنصرمة، دارت حول محاولات القوى الخارجية نهب المياه العربية. لعل الأقدم بين هذه الصراعات، حرب السويس عام 1956، والتي تعرف بالعدوان الثلاثي على مصر.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:21 إقرأ المزيد...
 

بين السياسة والتاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ بدأ الاجتماع الإنساني باتت الحاجة ماسة إلى مؤسسات ناظمة للعلاقات بين البشر، ولم تكن كتابة التاريخ منذ بدأها المؤرخ الإغريقي هيرودوت، سوى رصد وتدوين للنشاطات الإنسانية، وللعلاقة بين الحكام والمحكومين، وأيضا العلاقات بين الدول.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:18 إقرأ المزيد...
 

لماذا ينجح التطرف في دفع الشباب لمحرقة الموت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أن تكون هناك جماعة متطرفة تحمل مشروعا سياسيا يهدف إلى إحداث انقلاب في الواقع العربي لصالحها، ذلك أمر مفهوم. وأن يمارس العنف في ميادين الصراع بين المعارضين وسلطة الدولة، في كثير من البلدان العربية،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:12 إقرأ المزيد...
 

نحو تعميم ثقافة المواطنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإنسان كائن اجتماعي، مقولة علمية، يميز بها البشر، دون سائر الكائنات الحية. إن هذه المقولة لا تعني أن الكائنات الأخرى لا تتعايش مع بعضها البعض، بل هي تأكيد على أن ثقافة الإنسان ومعتقداته، وطرق تفكيره هي نتاج تفاعله مع بيئة اجتماعية محددة.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:06 إقرأ المزيد...
 

قراءة في المشهد التركي بعد التطورات الأخيرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا شك أن الرفض الأوروبي المتكرر لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، جعل كثيرا من الأتراك يرون في هذا الرفض موقفا استعلائيا، وأرجعوه إلى هوية تركيا الإسلامية، باعتبارها السبب الرئيس لحرمانهم من الحوافز الاقتصادية التي يتيحها الارتباط بالقارة الأوروبية.


 

معضلة العلاقة بين تركيا والغرب، تكمن في كونها عانت ولا تزال من تركيبة سياسية معقدة، فالحريصون على علمانية الدولة هم المؤسسة العسكرية المعادية بحكم موقعها في السلم الاجتماعي، للنهج السياسي السائد بالغرب. وهذه المؤسسة هي الضامنة لعلمانية الدستور. وهي المستهدفة بالاتهام بارتكاب خروقات واسعة لحقوق الإنسان.

ويبدو أن إصلاح هذه المعادلة من الصعوبة بمكان، إن لم يكن مستحيلا. فالاتحاد الأوروبي، يريد نظاما تركيا يتماشى مع سياساته، ويلتزم بمعاييره للصواب والخطأ. وكان العسكر لحقب طويلة هم المؤتمنون على جانب واحد من المعادلة، المتمثل في رعاية علمانية الدولة، لكنهم يقودون الانقلابات ويطيحون بالحكومات المنتخبة. إن حكومات الغرب مع الديمقراطية شرط اتساقها مع سياساتهم، ولذلك يجدون أنفسهم مجبرين على تأييد الانقلابات العسكرية، والأمثلة في هذا السياق كثيرة.

مع حكومة إردوغان، شهدت العلاقات التركية – الإسرائيلية جملة من الانهيارات، ففي 29 يناير 2009 غادر إردوغان مؤتمر دافوس بعد مشاحنة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، بشأن الحرب على غزة. وأوقفت المناورات المشتركة، بين تركيا وإسرائيل. ودعمت تركيا محاولات فك الحصار عن قطاع غزة.

يدرك التيار الإسلامي التركي طبيعة التحول في المزاج السياسي في بلاده، ويعي تماما أن بقاءه طويلا في السلطة، لن يكون مرتبطا بحصده أغلبية المقاعد في البرلمان، أو من خلال احتكام إلى القانون، ولكن من خلال الاستناد إلى الشارع ذاته. إنه يدرك أن العسكر لن تكون معركتهم مع التيار الإسلامي سهلة، إذا تمكن هذا التيار من جعل الشارع يقف إلى جانبه.

إن أي خطوة تقدم عليها حكومة إردوغان تجاه تقوية علاقاتها بالجنوب، ستكون رصيدا مضافا لها داخليا. فقد اكتشف الأتراك أن الأوروبيين ليسوا على استعداد لقبولهم عضوا في قارتهم. وطالما أفصحوا عن ذلك، ورفضوا أن يجعلوا من تركيا عمقا أوروبيا، فليس لها إلا أن تعود إلى مجالها الحيوي الذي استمدت منه حضورها التاريخي، المتمثل في البلدان العربية والإسلامية.

تفسر هذه القراءة حماس إردوغان للربيع العربي الذي حمل الإخوان المسلمين إلى السلطة في تونس ومصر، وكاد أن يوصلهم إليها في سورية وليبيا واليمن. إنه الحلم باستعادة مجد السلطنة العثمانية، ولكن بقيادة الإخوان المسلمين هذه المرة.

كان انطلاق ما بات معروفا بالربيع العربي، بداية تغير جوهري في السياسة التركية، من مشاكل صفر، وتحسين العلاقات مع جميع جيرانها جنوبا وشرقا، إلى الانخراط بقوة في الحراك الإخواني بالدول العربية، على أمل القطف السريع لثمار هذا الحراك.

لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن. فقد سقط نظام الإخوان المسلمين في مصر، وفشلت حركة النهضة في حصد أغلبية المقاعد، في الانتخابات الثانية بعد الثورة. والأغرب أن من نجح كان الجناح التجديدي في البورقيبية، الممثل في "النداء التونسية". وفي اليمن تعثر المشروع السياسي، وعاد صالح مع الحوثيين إلى الواجهة. وضربت الحكومة الشرعية. وتعطل الحوار الوطني. ولا تزال الأوضاع مرتبكة.

وفي سورية هناك ما يشبه الحرب العالمية، حيث الجميع موجود في الخنادق. والبلد يتجه نحو المجهول. ورهانات تركيا على حسم سريع، يوصل الإخوان إلى السلطة باتت أقرب إلى المستحيل. وفي ليبيا تحولت البلاد إلى مركز للفوضى، وملاذ للإرهاب والإرهابيين.

والنتيجة أن تركيا التي راهنت على الجنوب، وأدارت ظهرها للغرب، وجدت نفسها في مأزق حقيقي. فعلاقتها بالغرب ليست في وضع جيد. والصحف الأميركية، والغربية على العموم، تحمل كل يوم اتهامات جديدة لإردوغان.

بل إن الرئيس الأميركي باراك أوباما، لم يتردد عن وصف إردوغان بالديكتاتور. وميركل تصفه بالمستبد، وتعيد التذكير بحملات الإبادة التركية بحق الأرمن.

ومن جهة أخرى، فإن محاولة تركيا التقرب من روسيا، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وإستراتيجية معها، اصطدمت بالخلاف حول الموقف من سورية، وانتهت بأزمة حادة وقطيعة بين البلدين، إثر إسقاط تركيا طائرة مقاتلة روسية قرب حدودها الجنوبية.

والاقتصاد التركي الذي نهض به إردوغان في مراحله الأولى، عانى من مشاكل حادة بعد أحداث سورية، التي تشكل محطة ترانزيت رئيسية للصادرات التركية، المتجهة نحو الجنوب، إلى الأردن والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. والأزمة الكردية التي خبت بفعل التنسيق الأمني السوري- التركي- الإيراني، عادت بقوة للبروز، مهددة من خلال عملياتها الكثيفة، أمن تركيا واستقرارها.

لقد أدرك إردوغان صعوبة الأوضاع التي تمر بها بلاده. وقام قبل أيام قليلة من الانقلاب باستدارة مفاجئة. طبع العلاقات مع إسرائيل. واعتذر من بوتين على إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة، وطالب بإعادة العلاقات الطبيعية مع روسيا. وأصدر تصريحات إيجابية تجاه طهران، معللا النفس على تحقيق زخم جديد في العلاقة معها. كما أبان عن الرغبة في تطبيع العلاقة مع مصر. وأبدى مرونة غير مسبوقة تجاه النظام في سورية. وبدا أن تحولا دراماتيكيا قد أخذ مكانه في السياسة التركية. وجاءت عاصفة الانقلاب في محطة مصيرية من محطات الانتقال في السياسة التركية الخارجية.

فشل الانقلاب العسكري الذي وقع في تركيا، ربما يكون مؤشرا في حد ذاته على أن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تركيا، وأن توازنات القوة لمكونات النظام التركي، بشقية العسكري والمدني، قد اختلفت كثيرا عما كانت عليه.

لقد بدا واضحا تراجع نفوذ المؤسسة العسكرية التي أنيط بها حماية النظام العلماني. ولم يعد بمقدور هذه المؤسسة أن تفرض أمرا واقعا، مغايرا لحقائق القوة على الأرض.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:01
 

تغيرات فوق رقعة الشطرنج

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لأول مرة، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، تتغير صورة المشهد الإقليمي، وطبيعة الاصطفاف والتحالفات في المنطقة التي باتت معروفة بالشرق الأوسط، بشكل دراماتيكي وجوهري. لقد استندت سياسة الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية،


بعد خروجها الواضح من خلف المحيط، وانهماكها السريع والواسع بالسياسة الدولية، إلى خلق منطقة عازلة بين الدب القطبي، والمياه الدافئة بالجنوب.

 

ومن أجل تحقيق هذه السياسة، عملت الولايات المتحدة على تأسيس مجموعة من الأحلاف العسكرية، ضمت عددا من دول الشرق الأوسط، الأبرز بينها حلف بغداد. وقد كتبت شهادة وفاة هذا الحلف بقيام الجمهورية في ١٤ يوليو ١٩٥٩م، حيث انتهجت الحكومات التي أعقبت ذلك سياسات معادية للغرب. لكن الغرب واصل سياسة بناء الأحلاف العسكرية بالمنطقة، فتأسس حلف المعاهدة المركزية، السنتو بنفس دول حلف بغداد، ناقصا العراق. وبقيت الحدود الإيرانية والتركية، قوسا صلبا يحول دون اختراق السوفييت جنوبا إلى المياه الدافئة بالخليج العربي.

حققت إيران وتركيا، بارتباطهما بالغرب مكاسب كثيرة ليس أقلها غض الطرف عن الخروقات التي تمارسها حكومتا البلدين، فيما يتعلق بحقوق الإنسان.وضمنتاتأييدالغرب لها في سياساتهما الخارجية. والأكثر من ذلك مساندة الغرب لهما، في قمع التطلعات القومية، للحركة الكرديةبالبلدين.

وعلى نقيض من هذه السياسة، تصرف الغرب تجاه العراق، الذي خرج عن بيت الطاعة، لأكثر من أربعة عقود. لم يتردد الغرب عن استخدام ذريعة انتهاكات حقوق الإنسان. ودعم القضية الكردي.ومنذ عام ١٩٩٠م، تحقق حلم الأكراد في كيان مستقل، ترعاه أمريكا وتحميه، من المركز في بغداد.

في نهاية السبعينيات، سقط حكم الشاه، وحل محله نظام الجمهورية الإسلامية. وبعد فترة قليلة نزلت القوات السوفيتية إلى العاصمة الأفغانية كابول. وكان ذلك بمثابة عقب إيخل الذي أودى بالإمبراطورية الشيوعية.

أدى التدخل العسكري السوفييتي في أفغانستان، إلى استنزاف متواصل لخزينة موسكو، التي كانت تعاني في الأصل من شيخوخة النظام الشيوعي. وفي بداية التسعينيات، أطلقت رصاصة الرحمة على الاتحاد السوفييتي، وغرقت روسيا الاتحادية في بحر عميق من الفوضى.

في أثناء ذلك، تقلصت الحاجة الامريكية الاستراتيجية، للمناطق العازلة. ولم يعد لكل من إيران وتركيا أهميتهما الاستراتيجية، التي سادت أثناء الحرب الباردة. فقد سقط الاتحاد السوفييتي، ولم يكن البديل عنه، قد شكل أي تهديد للوجود الأمريكي بالمنطقة.

في هذه الأثناء، اقتنصت طهران انشغال الإدارات الأمريكية، ريغان وبوش، بتصفية تركة الإمبراطورية التي وصفها ريجان بإمبراطورية الشر، فأعادوا ترتيب بيتهم، وبناء قوتهم العسكرية، والدخول في مجال الصناعة النووية، بعد انتهاء حربهم الضروس مع العراق.

ومن جهة أخرى، نشط الإسلام السياسي في تركيا بقوة، وتمكن من إيصال نجم الدين أربكان إلى رئاسة الحكومة. لكن قوة العسكر، ومحاولة الإخوان الخروج على الصيغة العلمانية، التي كرسها إرث أتاتورك، أطاحت بهم سريعا، وأبعد الإسلام السياسي عن الواجهة. لكن عوامل كثيرة، أدت إلى انتشار ظاهرة الإسلام السياسي أفقيا، في جمهورية أتاتورك، ولعل أهمها عزوف الغرب عن قبول تركيا عضوا في الاتحاد الاوروبي، ومشاعر المهانة التي شعر بها المسلمون عموما جراء عودة مناخات الحروب الصليبية، وبشكل خاص الغزو العسكري لأفغانستان والعراق، ودعم الكيان الصهيوني، خلقت بيئة ملائمة لعودة الإسلام السياسي وعودته إلى السلطة بقيادة رجب طيب أردوغان, وقد كان من أحد عوامل نجاحه، تبني سياسة تركز على الجنوب بدلا من الغرب، وتهتم بتصحيح الخلل مع جوارها الإقليمي، تحت شعار صفر مشاكل.

لم تمض فترة طويلة، إلا وروسيا، بقيادة فلاديمير بوتين تنهض من جديد. أعادت بناء قوتها العسكرية والاقتصادية، وبدأت تتحرك في الجمهوريات السوفييتية السابقة، وخرجت منتصرة من أزمة القرم. وحبن حدثت الحركة الاحتجاجية في سوريا، وقفت إلى جانب الدولة، في استعادة واضحة لأجواء الحرب الباردة.

المتغير الاستراتيجي الجديد، هو انتقال إيران وتركيا من حلفاء للغرب إلى أصدقاء لروسيا. لقد أضاع الأمريكيون، والغرب على العموم حليفين استراتيجيين، بتصور أن ما بعد نهاية الحرب الباردة ستكون مرحلة طويلة، لكن للتاريخ مكره وجبروته.ارتبط المتغير الأول بالثورة الإيرانية، وسار في خط بياني متصاعد، إلى أن بلغ ذروته في الأيام الأخيرة، بمنح حكومة طهران المقاتلات الروسية حق الانطلاق من قاعدة همدان الجوية، بهدف معلن هو محاربة الإرهاب.

والمتغير الأخر، هو دخول تركيا على الخط، بشكل مباشر في أوضاع سوريا، بهدف اجهاض مخطط امريكي لإقامة دولة لهم، والعمل على اقامة منطقة عازلة، لإعادة ترحيل مهاجرين سوريين يقيمون على الاراضي التركية، يقدرون بمليوني لاجئ، واقامة سد بشري عربي في مواجهة التمدد الكردي، وجعل مهمة القوات التركية وحلفائها، اسقاط “الدولة الكردية”، كأولوية تتقدم القضاء على الإرهاب.

وهكذا تغيرت الأولويات، كما تغيرت خريطة التحالفات، وفقا لمصالح الاطراف المتواجدة على الارض، واعداء الأمس يمكن ان يتحولوا اليوم الى اصدقاء.

المؤكد أن هناك توافقا إيرانيا تركيا، على محاربة فكرة "الدولة الكردية"، سواء في سوريا أو على أي جزء من الجوار الإقليمي. وان متغيرا حقيقيا، طرأ على خريطة التحالفات بالمنطقة بأسرها. والرابح الأكبر في هذه المتغيرات هي روسيا بوتين.

وفي اتجاه تغير خريطة التحالفات، يشكل انطلاق الطائرات الروسية العملاقة من قاعدة همدان الايرانية للمرة الاولى منذ سبعين عاما، تطورا سياسيا أكثر مما هو تكتيك عسكري، ويفتح صفحة جديدة في التحالف الاستراتيجي الروسي الايراني، الذي بدأ يتعزز في المنطقة على حساب الدور الأمريكي.

وينبغي في هذا السياق، إدراك أن استخدام الأراضي الإيرانية، لتنفيذ هجمات في سوريا، لم يكن ضرورة ملحة بالنسبة للروس، بل هو أقرب إلى استعراض القوة. فالأساطيل الروسية متواجدة في مياه البحر الأبيض المتوسط، وعلى سواحل طرطوس واللاذيقية. لقد نجح الدب الروسي في صراع الإرادات مع غريمه اليانكي.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:50
 

عودة إلى موضوع السياسة والتاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل أسبوعين من هذا التاريخ، نشرت مقالة في صحيفة الخليج الغراء، حمل عنوان كلام في التاريخ والسياسة. وقد جاء الموضوع ضمن إطار محاولتنا الدؤوبة لقراءة وتفكيك أزمة الفكر العربي المعاصرة، التي بدأنا بها منذ ما يقرب من عقد من الزمن.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:45 إقرأ المزيد...
 

الماء ثروة الحياة فماذا عملنا من أجل ضمان تدفقه؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرجع كثير من المؤرخين، أهمية هذه المنطقة، والدور الذي أنيط بها، منذ بداية التاريخ، لوجود وادي النيل، الذي تشكل هضبة البحيرات الاستوائية، وهضبة الحبشة الخزان الطبيعي له. ويمر بالسودان ومصر، حيث يمنحهما الزرع والحياة. وإلى وجود نهر دجلة،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:37 إقرأ المزيد...
 

كلام في التاريخ والسياسة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قراءة التجربة التاريخية العربية المعاصرة، تشي بأن ثمة خلل في مسار التجربة السياسية، منذ بدأت الأمة مشروعها للتحرر من نير الاحتلال الغربي، بعد الهزيمة الأولى للمشروع النهضوي العربي، التي أخذت مكانها كأحد إفرازات الحرب الكونية الأولى.

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:19 إقرأ المزيد...
 

الإرهاب وسيكولوجية الجماهير

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أمور كثيرة تستعصي على الفهم أخذت مكانها بالواقع العربي، منذ تغولت التنظيمات الإرهابية، وتمكنت من فرض سطوتها على عقول بعض الشباب اليافعين. ما الذي يدفع شاب يافع لطعن والده ووالدته؟ وما الذي يدفع أخر إلى قتل مدرسه، وشخص ثالث يقتل صديقه، وجميعهم مقتنع أنه يسير على الطريق القويم،

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:14 إقرأ المزيد...
 
الصفحة 6 من 26

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

أحداث العراق ومخاطر الانطلاقة العفوية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  في مقالات سابقة، حذرنا من مخاطر الانطلاق العفوي، لقناعتنا بأن أي تحرك يهدف إلى ...

العرب والتحولات الكونية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 يوليو 2018

    لم يعد موضع اختلاف القول إن العالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية كبرى، تشير إلى ...

خواطر حول الأمن والدولة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 يوليو 2018

  في اجتماع مع نخبة من المثقفين، قبل أسبوعين، كان الحديث عن عودة العشيرة والقبيلة، ...

خطوة بهيجة على طريق الألف ميل

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 يونيو 2018

  الرابع والعشرون من شهر يونيو/ حزيران، هو يوم فرح حقيقي بامتياز بالنسبة إلى المرأة ...

هل من سبيل للخروج من المأزق الراهن؟!

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 يونيو 2018

  أكثر من مئة وخمسين عاماً انقضت، منذ بدأ عصر التنوير العربي وأخذ العرب ، ...

دعوة للتوقف عن جلد الذات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    في صبيحة الخامس من يونيو/ حزيران 1967، قامت «إسرائيل» بهجوم جوي مباغت على المطارات ...

فلسطين: التغيرات في الأهداف والاستراتيجيات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 يونيو 2018

  ليس هدف هذا المقال تقديم عرض للتغيرات التي حدثت في مسار الكفاح الفلسطيني، منذ ...

مقاربات في الاستراتيجيات الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 مايو 2018

  قبل أسبوعين من هذا التاريخ، احتفل «الإسرائيليون»، بالذكرى السبعين لتأسيس كيانهم الغاصب. وكانت النكبة ...

ثلاثية القدس والعودة والصمود

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2018

  بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، خرج الفلسطينيون في قطاع غزة، إلى مناطق التماس مع قوات ...

العرب والتاريخ

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 مايو 2018

  في الأيام الأخيرة، لاحظت اكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي، بالهجوم على العرب، ووصفهم بالعربان والبدو ...

لوطن العربي والنظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 مايو 2018

  شهد القرن الماضي حربين عالميتين مدمرتين، كانت القارة الأوروبية في الحالتين، مركز انطلاقتهما، وكانت ...

مقاربات بين انتفاضة الحجارة ومسيرات العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 مايو 2018

  خمسة أسابيع مرت منذ، بدأت مسيرات العودة، منطلقة من قطاع غزة، باتجاه الخط الفاصل ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

57 عاما على النكبة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 مايو 2005

في مواجهة المشروع الصهيوني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 يونيو 2006

نحو صياغة منهجية للعلاقات العربية– العربية .(3/2 ).

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 4 سبتمبر 2003

تفجيرات لندن جريمة أخلاقية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 يوليو 2005

في الليبرالية والديمقراطية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 مايو 2009

مرة أخرى: في مواجهة ثقافة الإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 يناير 2006

ماذا يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 يوليو 2004

حتى لا تختلط الأوراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 يناير 2005

غيوم الخريف والرد الفلسطيني المطلوب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 نوفمبر 2006

وحدانية الهوية ومصرع بي نظير بوتو

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 يناير 2008

العراق الجديد والنموذج الإسرائيلي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 يوليو 2007

جورج تنيت: نجاح في الامتحان سقوط في المبارزة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 يونيو 2004

الملف النووي الإيراني واحتمالات المواجهة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 أبريل 2006

في الذكرى الخامسة للانتفاضة الفلسطينية: لتتوقف الهرولة نحو التطبيع

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 أكتوبر 2005

في أسباب النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 22 يونيو 2005

الدول الصغرى والسيادة

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 16 يوليو 2003

تقرير جولدستون والصراع بين فتح وحماس

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الجمعة, 30 أكتوبر 2009

مقدمات الإعلان عن انهيار المشروع الكوني الأمريكي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 أكتوبر 2006

في نتائج الاستفتاء على الدستور العراقي: قراءة أولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 أكتوبر 2005

عودة للنخاسة بأردية مغايرة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 نوفمبر 2007

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم44563
mod_vvisit_counterالبارحة40259
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع117485
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر481307
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55397786
حاليا يتواجد 3995 زوار  على الموقع