موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

آيات الجهاديين*

إرسال إلى صديق طباعة PDF


قد ينقص من الموضوعيّة الشيء الكثير، عندما يكون الدافع إلى العمل البحثيّ دافعًا شخصيًّا. وأنا لا أكشف سرًّا إذا قلت إنّ الآيات التي اعتمدها الجهاديّون لتبرير اندفاعاتهم، هي نفسها كانت حاضرةً في أدبيات القوميين منذ أواسط القرن الماضي. يذكر ذلك كلّ من كان متابعًا لإذاعة صوت العرب من القاهرة، أو صوت الجماهير من بغداد، أو إذاعة دمشق، أو صوت فتح صوت الثورة الفلسطينية.

قد يحتج بعضهم الآن بقوله إنّ القوميين كانوا في غالبيتهم علمانيين، وما كانوا يستحضرون هذه الآيات إلا لشحذ الهمم. هذا صحيح، ونضيف أيضًا أنهم لم يكونوا طائفيين أو مذهبيين (وسيبقى هذا الكلام صحيحًا ريثما تسنح فرصة لباحث "شجاع" يكشف زيف هذا الادعاء). والمفارقة هنا، أنّ استخدام هذه الآيات في سياق الدعوة والقتال من أجل الدولة الدينيّة، قد نفّر الكثيرين من الإسلام والقرآن والتاريخ. وصرنا نستسهل القول بأنّ الإسلام دين عنفٍ وإرهاب، حتى أن بعضهم، يقول الإسلام دين بدوي قبلي عشائري. وهناك من يقول إنّ الحل لكلّ مآزقنا الحضارية، هو بالقضاء على الإسلام كليًا.

أنا لا أتحدّث عن كتّابٍ فرنسيين أو بريطانيين، بل عرب عرقًا وثقافةً ولغة. ويعتقد بعضهم أنّ العرب كانوا أحرارًا فجاء الإسلام وحرمهم هذه الحرية وسلّط عليهم أممًا وشعوبًا وقبائل مختلفة باسم الإسلام؛ ليحكموهم، ويدبروا شؤونهم، ويغيروا عاداتهم، وأفكارهم، وتصوراتهم عن الكون والإنسان... إلخ.

أشعر بإزاء هذه الأقوال وسواها، أني مسؤول شخصيًا عن درء الثقافة السلبية التي تستهدف البنية الثقافية لمجتمعاتنا العربيّة، أقول شخصيًا ولا أقول وحدي. ربما لم يكن هذا الشعور لينمو لو أن الإسلام الرسمي تولّى الردّ على هؤلاء بشكلٍ علمي؛ فهو يكتفي بتدبيج الخطابات والبيانات التي تنفي العنف والإرهاب عن الإسلام، وتقول بأن القرآن يدعو إلى السلم، وما دفع الجزية إلا لحماية غير المسلمين ووو... هكذا. بصراحة، إنّ الدواعش أكثر إقناعًا وتأثيرًا، لأنهم يعتمدون التفسيرات التي تراكمت من دون أن تتناقض على مدى قرون مديدة. أما الإسلام الرسمي فهو متلعثمٌ على الدوام، ولن أدخل في أسباب تلعثمه لأنّ ذلك موضوعٌ آخر ليس لي أنْ أتناوله بأدواتي العلمية المتاحة الآن.

ما العمل؟

إذًا، تحت تأثير الحاجة الشخصية بدأ التفكير بهذا العمل، وآمل أن لا يقلل هذا الاعتراف من علمية النظر وموضوعيته في هذه الأوراق. وذاك أن من شروط الموضوعية الأولى شرط الحيادية، وهذا ليس ممكنًا بالنسبة إليَّ؛ فالإسلام مكوّن أساسٌ من مكوناتي ولا أستطيع تحييده ولا ينبغي لي، إلا أني مؤمنٌ بأن الإسلام شيء والتاريخ الإسلامي شيء آخر، ومؤمنٌ أيضًا أنّ الإسلام البشريّ الذي اقتضته الظروف السياسية والاجتماعية التي كانت تتحدى الناس في تلك الأزمان شيء، والإسلام القرآني شيء آخر، ومؤمن أيضًا أنّ التفسيرات البشرية الموروثة للآيات القرآنية كانت تحت تأثير واقع سياسي وحضاري غير الواقع السياسي والحضاري اليوم، ومؤمنٌ أيضًا وأيضًا أنّ الرسول “عليه السلام” كان يطبق القرآن الكريم في واقعه، وهذا الواقع لم يعد موجودًا فلا ينبغي استِنانُ سلوكه في القرن الحادي والعشرين.

هل يقلل من الموضوعية عدم الحيادية في معاينة النصوص؟ فأنا عربي مسلم أتطلع إلى بناء عربيّ حضاري متماسك ومتنوع عرقًا وثقافة، ويسعى لأن يكون فاعلًا من موقعٍ إيجابيّ في بناء الحضارة الإنسانية، باسترداد إنسانيتها المستترة وراء شهوة الدماء والدمار عند قادتها؛ أنا أعمل تحت ضغط الحاجة إلى فهم إسلامي جديد مغاير لكلّ الفهوم السائدة. أتعامل مع النص القرآني على أنه يستهدفني في توصيل رسالته، وبالتالي لا يكون عدلًا أن ألجأ إلى القرون الخوالي كي أفهم هذه الرسالة، مع أنه يستخدم لغتي وأساليب القول فيها، ونُظُمها البيانية والمجازيّة والنحوية والصرفية.

وجدت أن حجة الدعاة إلى العنف تقوم على مبدأ أساسٍ هو طاعة الرسول وأولي الأمر، وهذا يجعل لهم سلطةً بلا منازع، فتساءَلتُ "كيف يمكن للقرآن الكريم، أن يأخذَ على العرب اتّباعَهم ما ألفَوا عليه آباءهم دون تبصرٍ منهم فيما لو كان هؤلاء الآباء يعقلون أو لا يعقلون، يهتدون أو لا يهتدون! وفي الوقت نفسه، يؤسَّس لاتباعيّةٍ يكون فيها الآباءُ الرسولَ وصحبَه وآلَ بيته والتابعين وتابعي التابعين"؟ الأمر الذي دعاني إلى تناول الآيات التي تطلب الطاعة والاتباع ودرستها في سياقها النصيّ بعيدًا من أسباب النزول وآراء المفسرين والفقهاء وسواهم، دراسةً أسلوبيةً دلاليةً نحويةً صرفيةً وبلاغيةً، بهدف الوقوف على اليقين الممكن من هذه الآيات.

كما أني سمعت أحد قادة** تنظيم الدولة الإسلامية يقول: "... ومن زعم أن تغيير المنكر، وإحقاق الحق، ورفع الظلم، يكون بالدعوة السلمية بلا قتال ولا دماء؛ فقد زعم أنه أعلم وأَرْأَف من النبي “صلى الله عليه وسلم” وأن هدْيَهُ أفضل من هدْيهِ، حاشاه صلى الله عليه وسلم. ومن زعم أن دين الله يقوم بالدعوات السلمية؛ فقد ضرب بكتاب الله وسنة نبيه “صلى الله عليه وسلم” عرض الحائط واتبع هواه". وبإزاء هذا القول كانت لديّ إشكاليتان عبرت عنهما بالقول: "هل الإسلامُ حقيقةً دين السيف والإكراه؟ هل الشرك والكفر والمغايرة سبب للقتل"؟ ورأيت أن العدناني وسواه قد اعتمدوا آياتٍ كثيرةً تبرر ما ذهبوا فيه، ومن أبرز هذه الآيات ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُواْ فِي ٱلأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِي ٱلْكَافِرِينَ* وَأَذَانٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيۤءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي ٱللَّهِ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوۤاْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ* فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(1) عمدت إلى هذه الآيات أتناولها بالتحليل والتعليل والقراءة الأسلوبية والدلالية والصرفية والنحوية. بهدف استجلاء الموقف.

إلى ذلك، وقفت على آيتين كريمتين يحتجّ بهما السلفيون الجهاديون لتبرير عنفهم والجزية ضد أبناء قومهم لاختلاف اعتقادهم ليس إلا، وهما آيتان بالاستناد إلى الفهوم السابقة والتفسيرات المعتمدة، والروايات والأحاديث المصححة وفق أصول التصحيح السنّي تشكلان إحراجًا لكل من يؤمن بشرعة حقوق الإنسان وحق كل إنسان باعتناق الدين الذي يريد، وباللادينية. وهاتان الآيتان هما: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَآءَ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾،(2) ﴿قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾.(3) تناولتهما بالتحليل والتعليل والتأويل لأستنتج ما أستنتج.

واستوقفني أيضًا في خطاب هؤلاء الجهاديين الدمويين اعتمادهم القرآن الكريم مرجعيةً لهم في تحديد الموقف من السلم والحرب، وحجةً لقتل المرتد، ووجدت أنّ اعتمادهم هذا له جذوره الضاربة في التفسيرات السالفة، ما يشكل مناقضة صريحةً للآية الكريمة التي تقول "لا إكراه في الدين" فصار لزامًا عليّ معاينة هذه الآيات واستنباط دلالاتها التي تشي بها حقيقةً وهي الآية 208 من سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾(4) والآية 216 من السورة نفسها ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.(5) لنتبيّن الموقف الذي تدل عليه هذه المركّبات اللغويّة في سياقها النصي، خاصةً أن المفسرين والفقهاء قد وقفوا عند الفعل المبني للمفعول "كُتِب" على أنه "فُرِض"، وهذا تعسف كبيرٌ بحق الصيغة الصرفية وبحق المعنى الدلاليّ للفعل كتب. ورأيت أن الآية التالية فيها الكثير من الإشارات التي أهملها المشتغلون بعلم المناسبة وهي الآية 217 ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.(6)

أما المنهج المعتمد في هذه الأعمال عمومًا، فهو المنهج التحليلي الوصفي الذي يتوسل الأسلوبية والسياقية الدلالية، معتمدًا بالدرجة الأولى على التحليل النحوي والصرفي والبياني. وقد استبعدت المواقف المسبقة والقراءات السالفة، وذاك لأننا نعدّ هذه المنهجية من شأنها المساعدة في فتح مغاليق النصوص لكثرة ما تحفز على طرح الأسئلة، فكانت وسيلتي الفضلى في تحقيق أهدافي.

وبالنسبة إلى المصادر والمراجع بعد القرآن الكريم، كانت المعاجم وأمّهات كتب النحو والصرف هي المستندات الثقات، إضافةً إلى بعض كتب البيان وفلسفة اللغة التي أسعفتني كثيرًا في تعقّب المعاني والوقوف على الممكن منها.

وهناك مراجع كان لا بدّ لي من الاطّلاع عليها وإن لم آخذ منها شيئًا، كمثل كتب التفاسير الشهيرة عند السنة والشيعة والأباضية والمتصوفة، وما ورد منها في المتن سيرد ذكره في مسرد المصادر والمراجع.

وقد قسمت عملي إلى أربعة أقسام وخاتمة هي على التوالي:

أولًا: الاتباعية بين القرآن الكريم والسنة

ثانيًا: آية السيف أم آية الرحمة

ثالثًا: العلاقة مع المشركين ومع أهل الكتاب

رابعًا: السلم والقتال والردّة في القرآن الكريم

ونختتم بخلاصة عامة نقف فيها على أبرز ما توصلنا إليه في عملنا هذا لعلنا نضع بين أيدي القراء والمهتمّين ما يعود بالفائدة لجهة تغيير المناهج المعتمدة في تناول النصوص المقدّسة وخاصةً النصوص المؤسِّسَة.

******

* نص المقدمة التي استهل بها سعد كموني كتابه الأخير "آيات الجهاديين/ قراءة أخرى" الصادر عن المركز الثقافي العربي في الدار البيضاء وبيروت

** طه صبحي فلاحة، المعروف بأبي محمد العدناني، الناطق الرسمي السابق باسم تنظيم الدولة الإسلامية، ولد في سورية سنة 1977م. وقتل في العراق في 2016/8/30م.

1- القرآن الكريم، التوبة، 9: 1،2،3،4،5.

2- م. ن، السورة نفسها، الآية 28.

3- م. ن، السورة نفسها، الآية 29.

4- القرآن الكريم، البقرة، 2: 208.

5- القرآن الكريم، البقرة، 2: 216.

6- القرآن الكريم، البقرة، 2: 217.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التخبط التشريعي وشرعنة المليشيات وتأثيره على قيام دولة القانون

د. فائزة الباشا

| الخميس, 15 فبراير 2018

  مقدمة يتفق الجميع على أن دولة القانون؛ هي الدولة التي ترسخ لقيم العدالة والمساواة ...

الحاجة إلى أنسنة الخطاب الديني

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 15 فبراير 2018

  "ما يقوله عن الشرق يجب أن يفهم على أنه وصف حصل عليه في تبادل ...

كيف واجهت سوريا مقدّمات الحرب عليها بعد احتلال العراق

د. ساسين عساف

| الخميس, 15 فبراير 2018

1- في المستوى الدولي: - طوّرت علاقاتها بدول الاتحاد الأوروبي الى درجة الش...

الاستقصاء الصحفي فن تحريري شاق وخطر

حسن العاصي

| الثلاثاء, 13 فبراير 2018

الاستقصاء في اللغة هو تقصي الأشياء إن كانت كائنات حية من بشر وحيوانات، أو من ...

الحريات السياسية والإعلامية ليست حقا مطلقا

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 5 فبراير 2018

لكلمة الحرية، وخصوصا حرية الرأي والتعبير، وقعّ جميل على النفس ووقر في العقل وباتت أقن...

دروس تاريخية في مدى علاقة العنف بالتراث

محمد شعبان صوان

| الأحد, 21 يناير 2018

  يتناول هذا المقال ظاهرة العنف الداخلي في أمتنا، وليس العنف الموجه للعدو المحتل الذي ...

قضيّة فلسطين قضيّة وطنية وقومية

د. ساسين عساف

| الأحد, 21 يناير 2018

  قضيّة فلسطين قضيّة متعدّدة الوجوه فهي قضية وطنية تتعلّق بحق الشعب الفلسطيني الذي تعرّض ...

نظرة على العلاقات الإيرانية الإفريقية

حسن العاصي

| الأحد, 21 يناير 2018

التسلل الناعم في الأرض الخشنة يرجع الاهتمام الإيراني بالقارة الإفريقية إلى ستينيات القرن العشرين، حيث...

آيات الجهاديين*

د. سعد كموني

| الأحد, 7 يناير 2018

قد ينقص من الموضوعيّة الشيء الكثير، عندما يكون الدافع إلى العمل البحثيّ دافعًا شخصيًّا. وأن...

إلى متى ستظل رقاب العرب تحت رحمة "الفيتو" الأمريكي؟

محمود كعوش

| الاثنين, 1 يناير 2018

"فيتو" جديد يضاف لسجل واشنطن الأسود في مجلس الأمن!! ما من عاقل في هذا الك...

النقد الفلسفي للتراث عند طيب تيزيني

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 1 يناير 2018

استهلال: "نعيش لحظات ولادة جديدة والحطام العربي بدأ بالتفكك"...

الاحتلالات المركبة

د. قيس النوري

| الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

الاحتلالات المركبة -الأميركي للعراق. -الصهيوني لفلسطين. -الإيراني للأحواز والعراق. استهلال   استقراء حركة وتفاعلات الاحداث المفصلية ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التخبط التشريعي وشرعنة المليشيات وتأثيره على قيام دولة القانون

د. فائزة الباشا

| الخميس, 15 فبراير 2018

  مقدمة يتفق الجميع على أن دولة القانون؛ هي الدولة التي ترسخ لقيم العدالة والمساواة ...

الحاجة إلى أنسنة الخطاب الديني

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 15 فبراير 2018

  "ما يقوله عن الشرق يجب أن يفهم على أنه وصف حصل عليه في تبادل ...

كيف واجهت سوريا مقدّمات الحرب عليها بعد احتلال العراق

د. ساسين عساف

| الخميس, 15 فبراير 2018

1- في المستوى الدولي: - طوّرت علاقاتها بدول الاتحاد الأوروبي الى درجة الش...

الاستقصاء الصحفي فن تحريري شاق وخطر

حسن العاصي

| الثلاثاء, 13 فبراير 2018

الاستقصاء في اللغة هو تقصي الأشياء إن كانت كائنات حية من بشر وحيوانات، أو من ...

الحريات السياسية والإعلامية ليست حقا مطلقا

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 5 فبراير 2018

لكلمة الحرية، وخصوصا حرية الرأي والتعبير، وقعّ جميل على النفس ووقر في العقل وباتت أقن...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21948
mod_vvisit_counterالبارحة52309
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع209343
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1001944
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50978595
حاليا يتواجد 5077 زوار  على الموقع