موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
جيش الإحتلال يقتل فلسطينياً بعد محاولة طعنه جنوداً قرب الخليل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يغلق المسجد الأقصى إثر مواجهات مع فلسطينيين ::التجــديد العــربي:: مصر: استشهاد 3 جنود ومقتل 46 إرهابياً في شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: ترجيح توصل «أوبك» وحلفائها إلى اتفاق خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة ::التجــديد العــربي:: مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه ::التجــديد العــربي:: روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ ::التجــديد العــربي:: رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين ::التجــديد العــربي:: سهم بوينغ يهوي الى لاذنى مستوى بعد تحطم ثاني طائرة من الطراز 737 ماكس 8 في فترة 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج ::التجــديد العــربي:: فنانون من فلسطين ومصر والجزائر ولبنان يفوزون بـ "جائزة محمود كحيل 2018" ::التجــديد العــربي:: مركز الملك عبدالله يشارك في تنظيم ندوة دولية عن المخطوطات ::التجــديد العــربي:: فقدان الوزن "يشفي" من مرض مزمن ::التجــديد العــربي:: عراض غير واضحة لارتفاع ضغط الدم ::التجــديد العــربي:: قبيل مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية.. رونالدو يستبعد العودة للريال ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا.. مواجهة مفتوحة بين بايرن وليفربول ::التجــديد العــربي:: فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي::

يحدث في مصر الآن:

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نحو توصيف تحليلي للوضع الراهن

أولا

عرض أوّلي لخارطة القوى السياسية

يتحكم في الساحة السياسية المصرية الآن، بصفة أساسية"، ثنائي مكون من طرفين: القوات المسلحة وعصبها "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" – اختصارا: "المجلس العسكري"- والاتجاهات الإسلامية أو "الإسلاميون" - وعصبها "الإخوان المسلمون".

ويوجد صراع قوي على السلطة بين الطرفين، مكتوما تارة، ومعلنا او شبه معلن تارة أخرى. لا يقدم أيُّ من الطرفين حججه المدعمة لأحقيته المفترضة في الإمساك بزمام السلطة، ولكن أهم الحجج الضمنية للإخوان المسلمين أنهم طرف أساسي جدا في ثورة يناير، ولولاهم ما نجحت، وأنهم يستندون إلى الإرادة الشعبية التي تجسدت في نتائج انتخابات البرلمان بمجلسيْه وفي نتائج الانتخابات الرئاسية أيضا، وأنهم يستندون إلى مسار سياسي حظي بأغلبية أكثر من 75% في الاستفتاء الدستوري في منتصف مارس/ آذار 2011. ويرى الإخوان المسلمون أيضا أنه لولا العراقيل التي وضعتها القوى المعاكسة لهم - وفي طليعتها المجلس العسكري- وخاصة من جراء سيطرة هذه القوى على السلطة التنفيذية في مرحلة ما قبل الانتخابات الرئاسية، وعلى السلطة التشريعية بعد هذه الانتخابات، بفعل "الإعلان الدستوري المكمل"؛ لولا ذلك لكانوا قد حققوا إنجازات مشهودة في جميع المجالات. وتجدر الإشارة إلى أن "الإخوان المسلمين"، كما ذكرنا، هم عصب (الاتجاهات الإسلامية) والتي تضم أيضا ما يسمى بالتيار السلفي بتنوعاته المختلفة.

 

أما المجلس العسكري فحجته الضمنية أنه شريك أساسي في حدث الثورة العظيم، وأنه لولا وقوف القوات المسلحة إلى جانب الشعب لوقع مالا تحمد عقباه، وأن المجلس العسكري غير طامع في استمراره في مواقع السلطة السياسية، بدليل قيامه بتنظيم انتخابات نزيهة لكل من البرلمان ورئاسة الجهورية، ثم قيامه بتسليم السلطة إلى رئيس الجهورية المنتخب، يوم 30-6-2012. وأما عن حل مجلس الشعب فقد تم وفقا لحكم المحكمة الدستورية العليا، وكذلك الأمر بالنسبة لإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وفق حكم محكمة القضاء الإداري، وأما إصدار الإعلان الدستوري المكمل فقد جاء لسد الفراغ الدستوري المتوقع بعد حل مجلس الشعب، مع إرجاء الفصل في موقع القوات المسلحة من هرم السلطة إلى حين صدور الدستور الجديد، الذي ستعقبه انتخابات برلمانية جديدة، وإعادة تنظيم العلاقة بين السلطات في الدولة، وفق ما سنتهي إليه الأمر في الدستور، الذي سيعرض على الاستفتاء الشعبي على كل حال.

وقد جرى، ويجري الصراع السياسي سجالا بين الطرفين المذكورين، مع تعبئة القوى المناصرة او الحليفة لكليهما. ففي الفترة السابقة مباشرة على الانتخابات الرئاسية، وأثناءها، وبعدها مباشرة، سعى الإخوان المسلمون إلى تكوين ما سمي بالجبهة الوطنية، لمساندة مرشحهم - محمد مرسي- بينما اصطف إلى جانب "المجلس العسكري" طيف عريض من القوى السياسية، ابتداء من أنصار المرشح المحسوب على قوى النظام القديم - أحمد شفيق- وانتهاء بالعديد من القوى والشخصيات الوطنية التي رأت اختيار "أهون الشرين"، وهو في رأيهم آنذاك: أحمد شفيق. وفي هذا السياق، تشكل فريق واسع أطلق على نفسه (القوى المدنية) والتي انضم بعضها إلى جانب (شفيق) بينما آثر كثيرون إما مقاطعة الانتخابات كلية، أو المشاركة في الاقتراع مع "إبطال الصوت الانتخابي"، ودعا هذا الفريق إلى ما يسميه "مدنية الدولة" أو (الدولة المدنية) فلا تكون دينية ولا تكون عسكرية.

وبعد الانتخابات الرئاسية، تفكك معسكر (القوى المدنية) فيما يبدو، وعاد كل منها إلى موقعه الأصيل، بعيدا عن كل من "الإسلاميين" و"العسكريين" بدرجات متفاوتة.

هذا، وتتحدد المواقع الأصيلة للقوى السياسية المصرية عموما (باستثناء كل من "االسياسيين الإسلاميين" و"بقايا النظام البائد الصريحة") على النحو التالي:

1- التيار الليبرالي، ويجمع عدة اتجاهات من حيث الانتماء الإيديولوجي- الاجتماعي، ابتداء من (اليمين الليبرالي)، إذا صح هذا التعبير، والذي قد يمثله حزب الوفد و"حركة 6 إبريل" و"حزب المصريين الأحرار" بزعامة نجيب ساويرس، مرورا بالوسط الليبرالي، والذي قد يمثله "الحزب المصري الديمقراطي والاجتماعي" (ومن قياداته: حازم الببلاوي وفريد زهران ومحمد أبو الغار)، وقد يتأرجح هذا الحزب أحيانا إلى اليسار الليبرالي، إذا صح هذا التعبير أيضا. ويمكن أن نضيف إلى الوسط الليبرالي كلا من: حزب الدستور - تحت التأسيس- بزعامة محمد البرادعي، وحزب الجبهة الوطنية (أسامه الغزالي سابقا)، وبعض الشخصيات الأخرى مثل سعد الدين إبراهيم، والمهندس ممدوح حمزه، وأيمن نور، ووحيد عبد المجيد.

ويجمع الليبراليين عداء قوي تجاه الدور السياسي "للمجلس العسكري". ويدفع غلاة الليبراليين بأن العدو الحقيقي للشعب والثورة هو المجلس العسكري، وأنه "امتداد عسكري للنظام البائد"، وأن حركة العمل الوطني موجهة بالضرورة نحو إسقاط كل أثر لوجود العسكريين في الحياة السياسية، وهذا هو موقف "حركة 6 إبريل - مجموعة أحمد ماهر" والتي رفعت منذ البداية شعار (يسقط.. يسقط حكم العسكر) وأن الحكم العسكري ممتد بلا انقطاع منذ عام 1952 حتى الآن. ورفضت هذه الحركة المشاركة في احتفالات ثورة 32 يوليو/ تموز في عيدها الستين.

2- تيار اليسار، ويجمعه التزام بالفكرة الوطنية الاستقلالية في عدائها للصهيونية والهيمنة الغربية على مقدرات المنطقة العربية، مع وضوح الخط العام للفكر التنموي وخاصة من حيث استعادة دور الدولة الاقتصادي والاجتماعي. ويشمل التيار اليساري العريض، في تمثلاته المنظمة وشبه المنظمة، ما يأتي:

أ- الاتجاه الاشتراكي بمسحة (ماركسية) عامة، ويتمثل في كل من: "حزب التجمع" (رفعت السعيد)، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي (من قياداته البارزة أبو العز الحريري وعبد الغفار شكر) والحزب الاشتراكي المصري (برئاسة أحمد بهاء شعبان، ويتعاطف مع الحزب الدكتور سمير أمين) ومجموعة الحزب الشيوعي المصري.

ب- الاتجاه الناصري، ويشمل: حزب الكرامة (حمدين صباحي وأمين إسكندر ومجدي المعصراوي وآخرون)، والحزب الناصري (الذي قاده المرحوم ضياء الدين داود)، والمؤتمر الشعبي الناصري (د. صلاح دسوقي، وعلي عبد الحميد).

ج- شخصيات مستقلة مثل الإعلامي الكبير حمدي قنديل، وعبد الحليم قنديل، وحسن نافعه.

3- تجدر الإشارة إلى أن كلا من المرشحيْن الرئاسيّين السابقين: حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح، قد أعلن عن النية في تشكيل تيار جديد، هو مثلا (التيار الثالث) بالنسبة لحمدين صباحي. ولكن لم تتضح الهوية المحددة لهذا التيار الثالث حتى الآن، وإن كان من المفهوم أنه سيضم، بصفة أساسية، فريقا من الناصريين وفريقا آخر من أعضاء ائتلافات شباب الثورة السابقة، وعددا من أعضاء ومناصري حملته الانتخابية الرئاسية التي حققت نجاحا باهرا في لحظة معينة، إثر انفضاض الجمهور العام عن المرشحين اللذين كانا الأوفر حظا قبل المناظرة التليفيزيونية بينهما، نقصد: عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح. وكان حمدين صباحي في تلك اللحظة، هو (فرس الرهان) في مواجهة قطبين تقاسما الرأي العام المصري، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، أو "انتخابات الإعادة"، كحدين متقابلين لا يلتقيان، وهما: محمد مرسي وأحمد شفيق. وبالفعل حصل كل منهما على نحو نصف أصوات الناخبين المصريين، مع فارق طفيف لصالح مرشح الإخوان المسلمين.

ويبدو أن هناك نوعا من التباطؤ في إيقاع الحركة لدى حمدين صباحي من أجل التقاط "اللحظة" واقتناص الفرصة لبناء تيار ثالث حقيقي يحمله بقوة إلى المشهد السياسي المصري القادم، إلا إذا استعاد قوة الدفع وتسلم زمام المبادرة من جديد، ولكن لا نعرف كيف يمكن أن يحدث ذلك بالضبط.

والنتيجة ان تيار اليسار باشتراكييه وناصرييه ومستقلّيه يفتقد القيادة، بل ربما قلنا إنه يفتقد الرؤية المحددة يقدمها للجماهير، والتي بدت قابلة لتلقي الرسالة العربية- الناصرية، كما بدا في سياق الاحتفالات بالذكرى الستين لثورة يوليو مؤخرا.

ولذا يبدو لنا ان ملعب الحياة السياسية المصرية سوف يخلو للاتجاهات الإسلامية التي ستدخل في صراعات فيما بينها، وصراعات مع مناصري القوى الاجتماعية والفكرة السياسية للنظام السابق، ومع التيار الليبرالي يمينا ووسطا ويسارا، إذ يجتمع تحت راية "الدولة المدنية، الغامضة الخفاقة.

إن التيار اليساري، إذن، وفي قلبه التيار الناصري، هو (بطل الفرصة الضائعة) في الحياة السياسية المصرية الآن، وبإمكانه استعادة الفرصة، وخاصة التيار الناصري الذي يجب أن يثبت للجمهور أن ما يميزه ليس فقط الإيمان بالعدالة الاجتماعية، ولكن التنمية الاستقلالية وفكرة العروبة السياسية بتمثلاتها الحقيقية وطنيا وقوميا - ولكن هذا لم يقم به به التيار الناصري في الماضي، فأنّي له أن يقوم به الآن أو في الأفق القريب؟

ثانيا

الجماهير

إن لفظة (الجماهير) غامضة، ولكنا نستخدمها هنا للدلالة على الكتلة العريضة غير المنضوية تحت أي من لافتات القوى السياسية السابقة، بشكل محدد، كالتزام قاطع تنظيميا أو فكريا - ويسميها البعض في مصر الآن بالأغلبية الصامتة، أو – للسخرية- "حزب الكنبة" أي أولئك الجالسون على الأريكة أغلب الوقت للفرجة على التليفزيون.

ويتقاسم الجماهير بهذا المعنى أمران:

1- المطالبات والتحركات والاحتجاجات الفئوية والمعيشية، والتي اتخذت في الفترة الأخيرة صورة التجمع وقطع الطرق أمام المصالح الحكومية ذات الصلة (كمرافق المياه والكهرباء والغاز) أو على مفاصل الشبكة البرية والسكك الحديدية، أو القيام بإضرابات مفتوحة، كما جرى مؤخرا من جانب عمال شركة غزل المحلة (قطاع عام) وشركة "سيراميكا كليوباترا" (قطاع خاص - ملك لرجل الأعمال من فلول النظام السابق: محمد أبو العينين) ودع عنك فوضى الاحتجاج المعقدة، سياسيا واقتصاديا، وحوادث العنف الدموي في شمال سيناء، بمحاذاة العريش والشيخ زويد ورفح. ودع عنك أيضا عصابات تهريب السلاح من ليبيا عبر الحدود وسوْقها إلى مخازن لها في جبال البحر الأحمر والصعيد، بما في ذلك مضادات الطائرات والصواريخ أرض- أرض العابرة للمحافظات، وكذا عصابات تهريب المخدرات والتي نشطت نشاطا جما في الشهور الأخيرة، عبر المسالك الصحراوية من غرب إفريقيا ووسطها، عبر ليبيا والسودان.

2 - تأرجح الجماهير بين اليأس والرجاء من الإخوان المسلمين بالذات. فهي ترجو لو نجحوا في حل المشكلات المعيشية الخانقة، ولكهنا تشعر بقنوط مقيم، وخشية من ألا يتحقق شيء من ذلك في المستقبل.

ثالثا

قوى ومؤسسات أخرى يجب بحث أدوارها بدقة أكبر، ونقصد مؤسسة الكنيسة بطوائفها الثلاثة: الإرثوذكسية (ولها الغالبية الساحقة) والكاثوليكية، والإنجيلية، بالإضافة إلى قوى وكيانات أخرى في مقدمتها نقابات العمال والمهنيين، و "الحركة النسوية"، وروابط مشجعي الكرة وخاصة في "النادي الأهلي"، وجماعات "أطفال الشوارع" الذين كانوا (مع الباعة الجائلين في إطار "القطاع غير النظامي") وقودا لما سمي بالطرف الثالث، في سياق أحداث العنف، إبّان مصادمات المواقع التي باتت معروفة: ماسبيرو، شارع محمد محمود، مبنى مجلس الوزراء، أحداث بورسعيد.

وتنصهر هذه الجوانب الثلاثة للمشهد المصري الراهن في بوتقة واحدة: القوى السياسية، والجماهير، والقوى والمؤسسات الأخرى؛ لتشكل في وحدتها التناقضية، كائنا معقدا فريدا، تدور من حوله الصراعات على السلطة لتشكيل المستقبل، وفق رؤى فكرية واجتماعية متباينة. وما المماحكات والمنازعات الدائرة من وقت لآخر، حول الإعلان الدستوري المكمل مثلا، واختصاصات رئيس الجمهورية، و طريقة تشكيل الحكومة الجديدة و مستوى أدائها، سوى مظاهر متنوعة، وربما عارضة، لهذه العملية الجوهرية.

 

 

د. محمد عبد الشفيع عيسى

أستاذ فى العلاقات الاقتصادية الدولية- معهد التخطيط القومى، القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. محمد عبد الشفيع عيسى

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة

News image

تظاهر آلاف المحتجين في شوارع الجزائر مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحال.وكان بوت...

مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه

News image

طالب سير تيم برنرزـ لي، مخترع الإنترنت، باتخاذ إجراء دولي يحول دون "انزلاقها (شبكة الإ...

روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ

News image

أعلنت روسيا اليوم الثلثاء أنها نشرت منظومتها الجديدة للدفاع الجوي المضادة للصواريخ "أس-400" في منط...

رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين

News image

أكد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نورالدين بدوي، أن "الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات الت...

بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج

News image

رفضت بريطانيا عرضا أوروبيا جديدا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ووصفته بانه إعادة فرض أطروحات قدي...

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

فكر “الارهاب المقدس” يجتاح المجتمع الصهيوني – فتاوى الحاخامات: “اقتلوا الفلسطينيين .. العماليق” ف “لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار”

نواف الزرو

| الأحد, 17 مارس 2019

    عبثا او مبالغة او للاستهلاك العام ان نقول ان فكر الارهاب المقدس يجتاح ...

"نحو عيش مشترك في ظلّ قيم مشتركة"

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  (التحريض السياسي والديني ودوره في تأجيج العنف والتكفير) ظاهرة العنف السياسي والتكفير الديني ايديولوجيا ...

طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء

حسن العاصي

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  كصناعة السيارات والطائرات والملابس والعطور، يتم تصنيع الرأي العام والذوق العام. مثلما الثقافة صناعة ...

إدوارد سعيد: قوّةُ الثقافة تواجه ثقافةَ القوّة*

سماح إدريس

| الأربعاء, 6 مارس 2019

  محاضرة لرئيس تحرير الآداب، ألقيتْ في جامعة الأقصى في غزّة في 19/2/2019. لمشاهدة التسجيل ...

المدرسة الواقعية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 4 مارس 2019

في المفهوم تعتبر الواقعية إحدى المدارس الفنية التي تركز في اهتمامها على كل ما هو ...

مآلات الثقافة والمثقّفين

د. عزالدين عناية

| الخميس, 28 فبراير 2019

نحو سوسيولوجيا للخطاب النقدي يواجه مستقبل العمل الثقافي في الزمن المعاصر ضبابية، بفعل تحولات هائ...

الحركة القومية العربية والتجدّد الحضاري

د. ساسين عساف

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  أسباب الفشل وسبل النجاح أين تكمن نقاط الضعف في الحركة القومية العربية الدالة على ...

4 فبراير 1942.. التابوهات والحقيقة

علاء الدين حمدي شوالي

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  - ديسمبر 1941.. الفوضى تجتاح الشارع المصري.. الجوعى يهاجمون المخابز.. روميل يتقدم الى العلمين.. ...

قراءة في كتاب (ظاهرة التطرف الديني)

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  دراسة منهجية لأبرز مظاهر الغلو والتكفير والتطرف والإرهاب الكاتب والباحث والمفكر الإسلامي المعاصر، الدكتور ...

الوسيط في الخطاب الديني بين العقيدة والسلطة

د. عدنان عويّد

| السبت, 9 فبراير 2019

  منذ أن بدأ الوعي الديني يفرض نفسه على حياة الإنسان البدائي، راح هذا الوعي ...

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع

حسن العاصي

| السبت, 9 فبراير 2019

تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه...

قراءة سياسية في المشهد الاقتصادي اللبناني (1)

د. زياد حافظ

| السبت, 9 فبراير 2019

  معالم برنامج سياسي اقتصادي اجتماعي جديد   الكلام عن ضرورة إصلاح اقتصادي في لبنان ليس ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

فكر “الارهاب المقدس” يجتاح المجتمع الصهيوني – فتاوى الحاخامات: “اقتلوا الفلسطينيين .. العماليق” ف “لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار”

نواف الزرو

| الأحد, 17 مارس 2019

    عبثا او مبالغة او للاستهلاك العام ان نقول ان فكر الارهاب المقدس يجتاح ...

"نحو عيش مشترك في ظلّ قيم مشتركة"

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  (التحريض السياسي والديني ودوره في تأجيج العنف والتكفير) ظاهرة العنف السياسي والتكفير الديني ايديولوجيا ...

طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء

حسن العاصي

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  كصناعة السيارات والطائرات والملابس والعطور، يتم تصنيع الرأي العام والذوق العام. مثلما الثقافة صناعة ...

إدوارد سعيد: قوّةُ الثقافة تواجه ثقافةَ القوّة*

سماح إدريس

| الأربعاء, 6 مارس 2019

  محاضرة لرئيس تحرير الآداب، ألقيتْ في جامعة الأقصى في غزّة في 19/2/2019. لمشاهدة التسجيل ...

المدرسة الواقعية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 4 مارس 2019

في المفهوم تعتبر الواقعية إحدى المدارس الفنية التي تركز في اهتمامها على كل ما هو ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم649
mod_vvisit_counterالبارحة32249
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع92430
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي253214
mod_vvisit_counterهذا الشهر672720
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66102801
حاليا يتواجد 2807 زوار  على الموقع