موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
جيش الإحتلال يقتل فلسطينياً بعد محاولة طعنه جنوداً قرب الخليل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يغلق المسجد الأقصى إثر مواجهات مع فلسطينيين ::التجــديد العــربي:: مصر: استشهاد 3 جنود ومقتل 46 إرهابياً في شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: ترجيح توصل «أوبك» وحلفائها إلى اتفاق خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة ::التجــديد العــربي:: مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه ::التجــديد العــربي:: روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ ::التجــديد العــربي:: رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين ::التجــديد العــربي:: سهم بوينغ يهوي الى لاذنى مستوى بعد تحطم ثاني طائرة من الطراز 737 ماكس 8 في فترة 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج ::التجــديد العــربي:: فنانون من فلسطين ومصر والجزائر ولبنان يفوزون بـ "جائزة محمود كحيل 2018" ::التجــديد العــربي:: مركز الملك عبدالله يشارك في تنظيم ندوة دولية عن المخطوطات ::التجــديد العــربي:: فقدان الوزن "يشفي" من مرض مزمن ::التجــديد العــربي:: عراض غير واضحة لارتفاع ضغط الدم ::التجــديد العــربي:: قبيل مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية.. رونالدو يستبعد العودة للريال ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا.. مواجهة مفتوحة بين بايرن وليفربول ::التجــديد العــربي:: فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي::

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إلى حالٍ من العجز عن الإجابة على سؤال: ما العمل الآن؟

 

أجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها بعدما أُكِلت ثرواتها وخيراتها لعقودٍ طويلة.

صحيحٌ أنّ للأطراف الخارجية، الدولية والإقليمية، أدواراً مؤثّرة في تأجيج الانقسامات، لكن ماذا عن مسؤولية الذات العربية عما حدث ويحدث من شرخٍ كبير داخل المجتمعات العربية؟

ويرافق هذا الحال من التمزّق في القضايا والأهداف، رؤى خاطئة عن «المثقّفين العرب» من حيث تعريفهم أو تحديد دورهم. إنّ «المثقّف» هو وصفٌ لحالة فردية وليس تعبيراً عن جماعة مشتركة في الأهداف أو العمل. قد يكون «المثقّف» منتمياً لتيّار فكري أو سياسي يناقض من هو مثقّف في الموقع المضاد لهذا التيّار، وكلاهما يحمل صفة «المثقّف»!.

ومن الأخطاء الشائعة، تعريف المثقّف بأنَّه «المتعلّم» أو من حملة لقب «الدكتور»، أو بأنَّه «المعارض» أو «الثائر»... إلخ، بينما حقيقة الأمر أنَّ «المثقّف» ليس هو فقط الباحث أو الكاتب أو المتعلّم، وليس فقط الرجل دون المرأة، وليس هو دائماً في موقع الرّافض أو المعارض أو «الوطني».

فلا أحد ينكر على سبيل المثال، أنَّ الدكتور فؤاد عجمي كان مثقّفاً مهمّاً من أصل عربي لبناني مقيم في أمريكا، تماماً كما كان المرحوم الدكتور كلوفيس مقصود، لكن اشتراكهما في صفة «المثقّف» أو «الأصل العربي اللبناني» لا يضعهما في حالةٍ متساوية أبداً، لا من حيث الفكر أو الدور أو العمل المخلص للقضايا العربية.

لكن من المواصفات العامّة لتعريف «المثقّف الملتزم بقضايا وطنه أو أمّته»، هي الجمع لديه بين هموم نفسه وهموم الناس من حوله، كما الجمع عنده بين العلم أو الكفاءة، وبين الوعي والمعرفة بمشاكل المجتمع حوله. أي هو طليعة قد تنتمي إلى أي فئة أو طبقة من المجتمع، لكن تحاول الارتقاء بالمجتمع ككل إلى وضعٍ أفضل ممّا هو عليه.

وهناك عددٌ لا بأس به من المثقّفين في المنطقة العربية الذين يرفضون الاعتراف بالانتماء إلى هويّة عربية، بل هم يناهضونها فكراً وعملاً، ومن دعاة هُويّات أخرى تتنكّر للعروبة، ورغم ذلك تجري تسميتهم بـ«المثقّفين العرب»! لذلك من الأجدى دائماً وضع تعريف فكري وسياسي برفقة صفة «المثقّف»، وليس اعتماد الحالة الجغرافية كدلالة على المشترك بين المثقّفين.

وما ينطبق على «المثقّفين العرب» يصحّ أيضاً على المثقّفين داخل كل بلدٍ عربي. فالحديث عن المثقّفين اللبنانيين أو المصريين لا يعني وجود توافق فكري أو سياسي بينهم يستوجب منهم عملاً مشتركاً.

إذاً، إنَّ سؤال: «ما العمل؟» على المستوى العربي المشترك، يتطلّب للإجابة عنه وجود مثقّفين يعتقدون أولاً بمفاهيم فكرية مشتركة حول الانتماء والهويّة، وحول توصيف الواقع وأسباب مشاكله، ثمَّ سعيهم لوضع رؤية فكرية مشتركة لمستقبلٍ عربيٍّ أفضل. عند ذلك يمكن لهذه الفئة من «المثقّفين العرب» أن تضع الإجابة السليمة عن سؤال: «ما العمل؟».

أمّا الحديث بالمطلق عن «المثقّفين العرب» والتساؤلات عن غياب دورهم، فهذا غير صحيح وغير واقعي.

لكن المشكلة قائمة كذلك بحالة الضعف الحاصل حالياً في ظروف وإمكانات فئة «المثقّفين» المعتقدين فعلاً بالهويّة العربية، والرافضين فكرياً وعملياً للفصل بين أهداف تحتاجها الأمّة العربية كلّها. الضعف هو أيضاً في غياب التنسيق والعمل المشترك بين من هم فكريّاً في موقعٍ واحد لكنّهم عمليّاً وحركيّاً في شتات بل تنافس أحياناً!.

ولأنّ الحركة السليمة هي التي تنبع من فكرٍ سليم... ولأنّ الفكر السليم هو الذي يستلهم نفسه من الواقع ليكون حلاً لمشاكله، فإنّ سؤال: «ما العمل؟» لتغيير الواقع العربي الراهن ولبناء نهضة عربية يتطلّب النهوض أوّلاً بدور المفكّرين والمثقّفين العرب الملتزمين بقضايا أوطانهم وأمّتهم العربية.

إنّ شعوب الأوطان العربية عانت وتعاني الكثير من جرّاء خلافات على ما حدث في التاريخين العربي والإسلامي من صراعاتٍ داخلية ومن أدوار أجنبية مختلفة، وهي مسائل جرت في الماضي ولا يمكن الآن تغييرها أو إعادة تصحيح أخطائها، بينما تقدر هذه الشعوب والطلائع المثقّفة فيها على تصحيح واقعها الراهن وحاضرها الممزّق فكرياً وعملياً، سياسياً وجغرافياً.

فشرط نهضة العرب الآن هو تجاوز ما حدث في التاريخ، وتصحيح ما هو واقعٌ من انقسام وتمزّق في الجغرافيا العربية.

وما أحوج الأمّة العربية الآن إلى مؤسّساتٍ مدنية ومرجعياتٍ ترفض الواقع وتسعى إلى تغييره على أن يتمّ ذلك في إطار منظومة فكرية، تقوم على التلازم بين حسم الانتماء لوحدة الهويّة العربية وبين ضرورة التعدّدية الفكرية والسياسية في المجتمعات العربية.

أي على أسس فكرية معاكسة لواقع الحال القائم الآن، حيث تتصارع الهويات ضمن الدائرة العربية المشتركة، بينما تنعدم الأطر السليمة لتعدّد الاتجاهات الفكرية والسياسية!.

الأمّة العربية تحتاج إلى مؤسّسات وحركات ترفض الواقع، لكن ترفض أيضاً تغييره بواسطة العنف والإكراه. الأمّة العربية بحاجة إلى تيّارات فكرية وسياسية تصحّح الصورة السيئة والمشوّهة عن العروبة والإسلام، فلا التطرّف باسم الدين هو الإسلام، ولا الديكتاتورية باسم القومية هي العروبة.

الأمّة بحاجة إلى حركة عروبية ديمقراطية لا طائفية، تُخلِص لأوطانها وتعمل لوحدة مجتمعاتها، وذلك أساس ومعيار عملها لصالح الأمّة ككل.

 

د. صبحي غندور

مدير «مركز الحوار العربي» ـ واشنطن

 

 

شاهد مقالات د. صبحي غندور

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة

News image

تظاهر آلاف المحتجين في شوارع الجزائر مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحال.وكان بوت...

مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه

News image

طالب سير تيم برنرزـ لي، مخترع الإنترنت، باتخاذ إجراء دولي يحول دون "انزلاقها (شبكة الإ...

روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ

News image

أعلنت روسيا اليوم الثلثاء أنها نشرت منظومتها الجديدة للدفاع الجوي المضادة للصواريخ "أس-400" في منط...

رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين

News image

أكد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نورالدين بدوي، أن "الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات الت...

بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج

News image

رفضت بريطانيا عرضا أوروبيا جديدا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ووصفته بانه إعادة فرض أطروحات قدي...

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

محنة الشعراء

إبراهيم أمين | الثلاثاء, 19 مارس 2019

  مقدّر............. المحنة شعر: والشعر كأس....

فلم ورائك فلم جريء قوي ومركب من الدرجة الأولى

رانية مرجية

| الثلاثاء, 19 مارس 2019

استضافت شركة المراكز الجماهيرية القطرية اليوم الاحد في مقرها المخرجة والكاتبة والمصورة رنا أبو فر...

الجدل : علم قوانين حركة الظواهر

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 19 مارس 2019

  سألني أحد الأصدقاء عن معنى الجدل, هل هو النقاش السفسطائي بين المتحاورين أم هو شيء...

أدبنا في لغات أخرى

د. حسن مدن | الثلاثاء, 19 مارس 2019

  يثير في نفوسنا البهجة أي نبأ عن ترجمة عمل أدبي عربي إلى لغات أجنبية...

وإنا نحب الجزائر

محمد علوش

| الأحد, 17 مارس 2019

وإنا نحب الجزائر بلاداً تهز الحضارة قنديلُ عزمٍ ونار نُحب الجزائر ففيها وفينا على الج...

وأخيرا تعرفت إلى نيتشه

فراس حج محمد

| الأحد, 17 مارس 2019

العزيزة الغالية، أسعدت أوقاتا وتجليا وحبا، أما بعد: أذكر عندما كنا نناقش اللغة في الر...

هويتي الأرض

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 مارس 2019

الأرض أرضي والبلاد بلادي وطن آبائي وأجدادي   هي هويتي...

حول كتاب المنفى!

د. سليم نزال

| السبت, 16 مارس 2019

  يعانى كتاب المنفى عادة الكثير من اشكالية التساؤل حول مصداقية كتاباتهم .بل و هناك م...

عند بوابة السماء رواية جديدة لجميل السلحوت

| السبت, 16 مارس 2019

القدس: 14-3-2019 عن مكتبة كل شيء الحيفاوية صدرت رواية جديدة للأديب المقدسي جميل السلحوت، تحم...

إنجيل الطفولة العربي

د. عزالدين عناية

| السبت, 16 مارس 2019

يُعدّ أبرز إنجاز لمدرسة النّقد الإنجيلي الحديث، التي انطلقت مع ريتشارد سيمون (1638- 1712م)، وهر...

آمال عوّاد رضوان/ لِلوْعةِ العتماتِ نَذَرتُكِ

ترجمة للإنجليزية: فتحية عصفور | السبت, 16 مارس 2019

  (To Burning Agony of Darkness I vowed you) By: Amal Awad – Radwan...

من خربشات الروح

رانية مرجية

| السبت, 16 مارس 2019

دموعي؟! ما عادتْ ملكي الشخصيّ، وما عادتْ جزءًا من اسمي وهويّتي! موتٌ يُحاصرُني هنا وهن...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم414
mod_vvisit_counterالبارحة32249
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع92195
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي253214
mod_vvisit_counterهذا الشهر672485
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66102566
حاليا يتواجد 2900 زوار  على الموقع