موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
جيش الإحتلال يقتل فلسطينياً بعد محاولة طعنه جنوداً قرب الخليل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يغلق المسجد الأقصى إثر مواجهات مع فلسطينيين ::التجــديد العــربي:: مصر: استشهاد 3 جنود ومقتل 46 إرهابياً في شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: ترجيح توصل «أوبك» وحلفائها إلى اتفاق خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة ::التجــديد العــربي:: مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه ::التجــديد العــربي:: روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ ::التجــديد العــربي:: رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين ::التجــديد العــربي:: سهم بوينغ يهوي الى لاذنى مستوى بعد تحطم ثاني طائرة من الطراز 737 ماكس 8 في فترة 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج ::التجــديد العــربي:: فنانون من فلسطين ومصر والجزائر ولبنان يفوزون بـ "جائزة محمود كحيل 2018" ::التجــديد العــربي:: مركز الملك عبدالله يشارك في تنظيم ندوة دولية عن المخطوطات ::التجــديد العــربي:: فقدان الوزن "يشفي" من مرض مزمن ::التجــديد العــربي:: عراض غير واضحة لارتفاع ضغط الدم ::التجــديد العــربي:: قبيل مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية.. رونالدو يستبعد العودة للريال ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا.. مواجهة مفتوحة بين بايرن وليفربول ::التجــديد العــربي:: فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي::

بوح الأمكنة/ همسات رفيدة نابلس

إرسال إلى صديق طباعة PDF


بقلم وعدسة: زياد جيوسي

الحلقة (2)

ما إن أنهينا الإفطار واحتسينا القهوة حتى بدأنا التجوال في رفيديا التراثية أو ما تبقى منها، فهذه الضاحية هي الغربية من مدينة نابلس وهي بالأصل حسب المصادر التاريخية كانت قرية رومانية محاطة بالأسوار، وهي ذات مساحة جيدة زراعية، وكان لها بوابة في سورها ومدخل رئيس يدخل منه السكان ويخرجون، لكنها تطورت كثيرا بعد أن انضمت لبلدية نابلس في عهد الأردن قبل الاحتلال في عام 1966، ففيها الآن جامعة النجاح الوطنية ومشفى رفيديا والعديد من المواقع التراثية والقصور الجميلة والتي سيكون عنها حديث لاحق. تجولت برفقة مضيفتي د. لينا الشخشير في رفيديا التراثية والتي تعرف "رفيديا البلد"، فرفيديا الحديثة سرت فيها على أقدامي في زيارة سابقة كنت مدعوا فيها للقاء في فضائية النجاح من بوابة الجامعة حتى وسط المدينة.

تأملت ووثقت عدستي هذه المباني التراثية، وبكل أسف أنه لم يحافظ على البلدة القديمة جيدا، فكثير من الأبنية التراثية هدمت، وقسم مما تبقى بني فوقه بشكل شوه شكله، والقليل جدا ما جرى ترميمه والاهتمام به، واهتمت د. لينا أن أرى أهم المباني التي ما زالت تحافظ على أصالتها سواء رممت أم لم ترمم، ولفت نظري أن نمط البناء التراثي بشكل عام هو الشكل المربع والنوافذ المستطيلة مع أقواس على شكل نصف دائرة في أعلاها، وأيضا سماكة الجدران نوعا ما، إضافة إلى أني لم أشاهد إلا قلة من البيوت المبنية على نظام العقود المتصالبة والقباب أعلاها، فمعظم الأبنية اعتمدت على الأسقف بالعوارض المعدنية وليس بالعقود، والعديد من الأبنية أيضا اعتمد نظام النوافذ الطولية لكن دون أقواس، وإن بقيت بعض البيوتات ذات الأبواب بالنظام التراثي حيث تعلوها الأقواس.

كما هو معتاد في بلادنا لم تخلُ رفيديا من نصبٍ للشهداء من أبنائها، ففي قلب البلدة التراثية وأمام مبنى ذي مساحة جيدة تعرض للقصف من الاحتلال سابقا، يوجد نصب عبارة عن صخرة نحتت على شكل قريب من خارطة فلسطين نقشت عليها أسماء الشهداء ، وهنا لا بد من إشارة إلى بلدية نابلس بضرورة إعادة تلوين أسماء الشهداء سواء في رفيديا أو في البلدة القديمة إكراما لهم، فالشهداء أكرم منا جميعا، فقد لاحظت أنه مع تأثيرات الزمن والجو قد زال الطلاء أو تآكل عن أسماء الشهداء، فهمست لمضيفتي د. لينا شخشير: هذا لا يجوز فهؤلاء الأبطال من قالت عنهم الشاعرة ابنة ناصرة الجليل وعاشقة القدس إيمان مصاروة: "هنا قومٌ شدادُ الفعلِ شادوا.. صروحَ العزِّ بالدمِ والعتادِ/ بنابلسَ الجبالُ عقدنَ بوحاً.. علياً في مرامِ الفعلِ شادي/ بها الشهداءُ ألويةٌ تعالتْ.. فقضَ الموتَ موروثُ الجهادِ/ وزغردَ في أزقتها رصاصٌ.. بهِ المرُّ المحنظلُ بالزنادِ".

أكملنا المسير باتجاه مركز أوتار للإبداع الفني والثقافي وفي الطريق إليه شاهدت أحد الحمامات التي تشتهر نابلس بها، والذي تم إنشاؤه في مبنى تراثي قديم، لكنه كان محجوزا لمناسبة ما أو أنه من الأيام المخصصة للنساء فلم يتح لي الدخول والتجوال فيه وتصويره من الداخل، فأكملنا المسير مسافة قصيرة حتى وصلنا الساحة أمام مركز أوتار، وهناك شاهدت العديد من الفنانين والفنانات الشباب يرسمون جدارية ولوحات أخرى، فرحبوا بنا ودخلنا إلى المركز حيث استقبلنا مديره الأستاذ سلام قاعود بكل ترحاب، ومع فنجان القهوة حدثنا عن نشاطات المركز التي تهتم بالموسيقى والفن التشكيلي إضافة إلى ورشات عمل بهذا الخصوص، وإقامة معارض وتدريب الصغار والشباب على الموسيقى والفن التشكيلي، وأشار أن اهتمام الجمهور بهذه المعارض والمناسبات موسمية وخاصة في الصيف، لكن باقي العام يشهد اهتمام طلاب جامعة النجاح الوطنية.

المبنى تراثي ويحتوي على معصرة زيتون تاريخية وتراثية، فهو بيت مكون من طبقتين على مستوى الشارع من الحجارة المتميزة، بوابته مرتفعة وذات قوس حجري أنيق في أعلاها وبداخلها بوابة أخرى هي المدخل وهي بالحجم الطبيعي وأعلاها نافذة دائرية صغيرة، ولاحظت أن هناك حجرين مزالين في القوس الداخلي ولعلها حجارة تحطمت بفعل فاعل أو كانت تحمل رسما أو عبارات فسرقت، والمبنى قائم بكل أجزائه على نظام العقود المتصالبة التي اشتهرت بها فلسطين عامة ومنطقة نابلس خاصة، وواجهة المبنى تخلو من النوافذ إلا من نافذة واحدة مرتفعة وصغيرة كنوع من أنواع الحماية، والجدار الجانبي فيه نافذتان مرتفعتان بشكل مستطيل طولي، بينما الطابق الأعلى نوافذه أكبر مساحة وهي بشكل طولي مع أقواس بأعلاها، فدخلنا من البوابة إلى فناء جميل ومرتفع وفيه درج حجري يصعد للأعلى، وقوس مرمم مع بوابة زجاجية للدخول منه لقاعة أخرى ودرج النزول الحجري لمعصرة الزيتون، وعلى الجدار بجوار البوابة صور مكبرة لشعراء نابلس إبراهيم وفدوى طوقان مع مقاطع من أشعارهما، وعلى البوابة الزجاجية أيضا 3 ملصقات منها ملصقان يحملان صور الشعراء محمود درويش وسميح القاسم مع بعض من أشعارهما، فدلفنا إلى الداخل حيث نزلنا على درج حجري للمعصرة التي أصبحت تحمل اسم "ديوان سميح القاسم".

في هذه القاعة شاهدت كل آثار معصرة الزيتون من دولاب حجري ضخم كان يستخدم لعصر الزيتون على قاعدة حجرية دائرية ضخمة، وجذوع الأشجار التي كانت تستخدم من أجل ذلك، وصولا إلى القاعدة الحجرية التي كان يصفى الزيت عليها قبل أن ينحدر باتجاه بئر حجري للزيت، إضافة إلى آلة معدنية لاحقة التاريخ والاستخدام والتي كانت تستخدم لتصفية باقي الزيت بالضغط من بقايا الزيتون، ووضع البقايا "الجفت" في أكياس دائرية خاصة قبل نقلها واستخدامها للوقود في الشتاء وللطوابين والأفران، وعلى الجانب الآخر من القاعة أسست قاعة محاضرات وندوات، وعلى الجدران صور مختلفة للشاعر سميح القاسم، فهل أجمل من ندوة في قاعة تحمل عبق الشعر والثقافة والتاريخ والتراث وحكايات من سبقونا؟

كان البيت مهجورا منذ عام 1967 لأن ملاكه من الورثة في الأردن ولا يتمكنون من الإقامة في الوطن، فتم الاتفاق معهم عام 2013 على ترميم المبنى من قبل مؤسسة تعاون وبدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، واستغلاله لمدة 18 عاما للمركز مقابل الترميم، وبعد انقضاء الفترة يتم التأجير أو التسليم للمبنى، وهناك إشارات تشير إلى أن هذا المبنى أصلا أقيم على موقع عثر فيه على بقايا آثار تعود إلى 1400 عام، فكان استمرارية لذلك التاريخ وفيه أحد أقدم معصرة زيتون (بَد) حجرية في المنطقة، وحين تجول بنا الأستاذ سلام قاعود في أنحاء المبنى شعرت بالفرح الكبير، فما بين همسات الأجداد والجدات الذين تركوا لنا هذا التراث، وما بين البراعم والزهرات الذين يخطون بالعزف والريشة صرح حضاري وثقافي وفني، حلقت روحي كما طائر العودة الذي سيحلق ذات فجر حرية، فصعدنا للأعلى وأنا بحالة وجدانية طاغية لأشاهد طفلا وطفلة في حصة موسيقى مع مدرستهم، وعزف لنا الطفل مقطوعة على آلة البيانو، فحضنته بعدها بمحبة، واتجهنا للمرسم حيث شاهدت إبداعات الجيل الشاب من الفنانين الذين يشقون طريقهم من أجل غد أجمل.

رفيديا بالأصل قرية كان يدين أهلها العرب بالديانة المسيحية، ويقال أنه تم إنشاؤها من قبل ثلاثة إخوة قدموا من الكرك، ثم سكنها المسلمون أيضا لاحقا وكانت مثالا راقيا للإخوة والتعايش بين أبناء الدم الواحد بغض النظر عن الديانات، ومن هنا لا بد من الحديث بسرعة عن سبب تسميتها، حيث هناك روايات عدة، ومنها أن الاسم جاء لكثرة روافد وعيون الماء فيها ومنها: عين الماء، رفيديا، الصبيان، السلامة، البصة، عويضة، الشرقية، وقد يكون هناك أكثر من اسم لعين ماء واحدة، بينما يشير المؤرخ الفلسطيني مصطفى الدباغ أن الاسم يعود لجذر ساميّ معناه "كمن أو زحف"، ويرجح أن الاسم يعود لقبيلة رفيدة أو بني رفيدة العربية القحطانية وأنها نزلت في هذه المنطقة وخلدت اسمها، بينما هناك حكايتان شعبيتان أيضا للاسم وهو ينسبها إلى فتاة اسمها رفيدة قتلها إخوتها لقضية شرف وتبين لهم أنها بريئة فندموا فحمل المكان اسمها، والأخوة الثلاثة هم من أسس رفيديا، وحكاية أخرى تقول أن الفتاة رفيدة عشقها أحد شيوخ العشائر شرق الأردن فهرب بها إخوتها إلى نابلس ودخلوا مستجيرين على أحد المشايخ الذي أسكنهم بعد الضيافة في رفيديا، ولكن تمكن الشيخ العاشق من الوصول إليهم وجرت معركة بينه وبين إخوة رفيدة، فطلبت من إخوتها أن يقتلوها حتى لا تقع بيد الشيخ، فحمل المكان اسمها بعد مقتلها ونشأت البلدة من أبناء الإخوة الثلاثة، ولكني أميل إلى توثيق الدباغ أكثر، فحكاية رفيدة الفتاة المعشوقة من الشيخ الكركي تروي تقريبا نفس حكاية راشد الحدادين الذي أنشأ رام الله وأحياها بعد أن كانت خربة.

غادرنا المركز حيث تحدثت قليلا مع الفنانين والفنانات الشباب في الساحة، وكنت أنظر إلى مقابل المركز حيث مبنى تراثي أعتقد أنه مهجور، سمعت أنه كانت تسكنه ثلاث نساء كبيرات في العمر إحداهن خياطة، لنتجه من هناك إلى نابلس التراثية وأنا أهمس لمرافقتي د. لينا: كم سأتعبك معي بالجولات النابلسية، فهمست: سنرى من سيتعب أولا.. وضحكنا، ووصلنا لأحد بوابات نابلس التراثية، حيث ركنت د. لينا سيارتها مقابل أحد المداخل الخلفية لنابلس القديمة مقابل مسجد الخضرة، حيث ستبدأ رحلتنا في عالم آخر من جمال وتاريخ وتراث وأساطير نابلس في الحلقة القادمة من بوح الأمكنة.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة

News image

تظاهر آلاف المحتجين في شوارع الجزائر مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحال.وكان بوت...

مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه

News image

طالب سير تيم برنرزـ لي، مخترع الإنترنت، باتخاذ إجراء دولي يحول دون "انزلاقها (شبكة الإ...

روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ

News image

أعلنت روسيا اليوم الثلثاء أنها نشرت منظومتها الجديدة للدفاع الجوي المضادة للصواريخ "أس-400" في منط...

رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين

News image

أكد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نورالدين بدوي، أن "الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات الت...

بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج

News image

رفضت بريطانيا عرضا أوروبيا جديدا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ووصفته بانه إعادة فرض أطروحات قدي...

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وداعا مجد نيازي الفنانة التشكيلية السورية

فيصل جلول

| الأربعاء, 20 مارس 2019

  وداعاً مجد نيازي الفنانة التشكيلية السورية التي طردت القنصل الأمريكي من مطعمها "أوكسي...

محنة الشعراء

إبراهيم أمين | الثلاثاء, 19 مارس 2019

  مقدّر............. المحنة شعر: والشعر كأس....

فلم ورائك فلم جريء قوي ومركب من الدرجة الأولى

رانية مرجية

| الثلاثاء, 19 مارس 2019

استضافت شركة المراكز الجماهيرية القطرية اليوم الاحد في مقرها المخرجة والكاتبة والمصورة رنا أبو فر...

الجدل : علم قوانين حركة الظواهر

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 19 مارس 2019

  سألني أحد الأصدقاء عن معنى الجدل, هل هو النقاش السفسطائي بين المتحاورين أم هو شيء...

أدبنا في لغات أخرى

د. حسن مدن | الثلاثاء, 19 مارس 2019

  يثير في نفوسنا البهجة أي نبأ عن ترجمة عمل أدبي عربي إلى لغات أجنبية...

وإنا نحب الجزائر

محمد علوش

| الأحد, 17 مارس 2019

وإنا نحب الجزائر بلاداً تهز الحضارة قنديلُ عزمٍ ونار نُحب الجزائر ففيها وفينا على الج...

وأخيرا تعرفت إلى نيتشه

فراس حج محمد

| الأحد, 17 مارس 2019

العزيزة الغالية، أسعدت أوقاتا وتجليا وحبا، أما بعد: أذكر عندما كنا نناقش اللغة في الر...

هويتي الأرض

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 مارس 2019

الأرض أرضي والبلاد بلادي وطن آبائي وأجدادي   هي هويتي...

حول كتاب المنفى!

د. سليم نزال

| السبت, 16 مارس 2019

  يعانى كتاب المنفى عادة الكثير من اشكالية التساؤل حول مصداقية كتاباتهم .بل و هناك م...

عند بوابة السماء رواية جديدة لجميل السلحوت

| السبت, 16 مارس 2019

القدس: 14-3-2019 عن مكتبة كل شيء الحيفاوية صدرت رواية جديدة للأديب المقدسي جميل السلحوت، تحم...

إنجيل الطفولة العربي

د. عزالدين عناية

| السبت, 16 مارس 2019

يُعدّ أبرز إنجاز لمدرسة النّقد الإنجيلي الحديث، التي انطلقت مع ريتشارد سيمون (1638- 1712م)، وهر...

آمال عوّاد رضوان/ لِلوْعةِ العتماتِ نَذَرتُكِ

ترجمة للإنجليزية: فتحية عصفور | السبت, 16 مارس 2019

  (To Burning Agony of Darkness I vowed you) By: Amal Awad – Radwan...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم23336
mod_vvisit_counterالبارحة32249
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع115117
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي253214
mod_vvisit_counterهذا الشهر695407
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66125488
حاليا يتواجد 2529 زوار  على الموقع