موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

عازف القيثار المبتور

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"عم جرجس"

جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهي إسلام وصلاح ومحمد،

جلسوا على مراى من الناس بلحاهم الطويلة وجلابيبهم الناصعة البياض ورائحتهم العطرة بالمسك وأسنانهم التي لا يفارقها المسواك، بينما يُخبّئ أحدهم سيفاً بتّاراً تحت ثيابه، يتهامسون لحين وصول الهدف، لحين وصول عم جرجس عازف القيثار.

يتفاخرون بإنجازاتهم التي اخترقتْ الآفاق، من تدمير للكنائس وإثارة الفتن الطائفية، ونثر بذور الثورة لدى الشعوب تحت مظلة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية أو حتى تحريك غرائز الخلافة الإسلامية القديمة لدى الإسلاميين للخروج على الحكّام.

كما يتفاخرون كيف أصبحوا أعضاءً بارزين في المنظمة الماسونية القذرة.

أصمتهم كبيرهم لأنه رأى عم جرجس آتياً من بعيد فأمرهم بالاستعداد للمَهمّة.

ها هو مقبل من بعيد بقيثارته، حتى إذا مرَّ بجانبهم انقضوا ثلاثتهم عليه وقالوا له الموسيقى حرام يا كافر يا مسيحي يا كلب، وأمسك أحدهم إحدى يديه والثاني بالأخرى ووضعاها على الأرض وأفرداها ثم قام الثالث بإخراج السيف وبترَ أصابعه ولملمها في جيبه، ثم كسّر القيثار وولوْا هاربين في سيارة كانت تنتظرهم، حتى إذا اختفوا عن الأنظار خلعوا ملابسهم ولحاههم المستعارة وفجّروا السيارة.

صرخ عم جرجس ألماً، ولم يرَ هو منظر يديه أبشع من القيثار المهشم.

فما السرّ وراء ذلك القيثار!!!

اجتمع الناس حوله محوْلقين حانقين، يرمون اللعنة على أولئك الشباب الذين بتروه، وعلى الذين غرّروا بهم.

وهمّوا بحمله إلى أقرب مستشفى، ولكنه طلب منهم أن يسندوه إلى مستشفاه التي يأتيها منذ 10 سنين، مستشفى الأمراض النفسية بمدينة اﻟ(....).

فاستقبلته طوارئ المستشفى وعلى رأسهم مدير المستشفى إسلام محمد عبد النبي صديقه الأعلى.

وبعد إسعافه أرقده الدكتور إسلام على أحد اسرّة المستشفى وسأله عما حدث.

قصّ له عم جرجس ما حدث بالضبط.

فردّ الدكتور مُحلّلاً..

يا جرجس هؤلاء منظمة إرهابية، وعلى الأغلب ثيابهم ومساوكيهم تلك عدة عمل.

ولحاهم مستعارة، وعلى الأغلب يستخدمون أسماءً مستعارةً.

واستخدموا سيفاً أشبه بسيف علي بن أبى طالب ليلصقوا الحادثة بالمذهب الإسلامي الشيعي وهم يعلمون ان بلدنا مذهبها سنّي والقليل شيعي، فيُحْدِثوا الفتنة بين المسلمين والنصارى من جهة ويؤجّجوا الصراع بين المذهبين الشيعي والسني تارة أخرى، وهكذا ضربوا عصفورين بحجر واحد.

وقد بتروها أمام الناس ليصف شهود العيان الحادثة كما رأوها فتلتصق بالتيار الإسلامي الشيعي.

كما أنهم يراقبونك منذ زمن ويعلمون الدور الحيوي لك في علاج المرضى النفسيين في مستشفى، فكمْ أرسلتْ قيثارتكَ عزفاً كان أوقع أثراً من كبار أساتذة علماء النفس، وأوقع أثراً من كثير من الأدوية المستوردة باهظة الثمن.

ولمْ يدَعوا لك الأصابع المبتورة لعلمهم بوجود عملية تعيد الأصابع مكانها بالزرع في 12 ساعة، وبالتالي ينقل الخبراء وحشية الإسلاميين وكراهية الشيعة.

جرجس: اطمئنْ فزراعة الأصابع المبتورة أصبح سهلاً.

هناك تقنية أسمها تقنية اليزاروف تعتمد على تركيب أسياخ معدنية في جذور الإصبع المبتور، كما أن هناك عقارٌ جديد في حقل التجارب يتيح إعادة نمو الأصابع المبتورة.

وللأسف أخذوا الأصابع معهم ولم يمنحوك استخدام الوسيلة الآمنة لاستعادة أصابعك عن طريق الزرع الفوري لها.

ورائد هذه التقنية أسمه أندرياس أيزينشنيك سكرتير جمعية جراحات اليد الألمانية، غير أن أي جراح يستطيع زراعتها بتقنية هذا الرجل الفذ.

نهض جرجس من فراشه وقال لن يفلحوا أبداً في تفكيك وحدتنا الوطنية فنحن أبناء وطن واحد نعمل معاً في سِلْم وأمان لننهض ببلدنا، لن يفلحوا.

ثم اتجه الى الباب فاتحاً درفته بكفِّ يده المبتورة وقال:

دكتور: لن أكلف الكنيسة أو المستشفى أو الناس أي تكاليف مادية، كما أني لا أريد لغيري أن يتحمل عبئي، يكفيني عملية زرع بسيطة وسأبيع أثاث المنزل لدفع نفقات العملية، ولن أترك مرضاكَ ولو قطعوا رأسي..

عن إذنك يا دكتور....

مرتْ عدة أيام والمرضى ازدادتْ حالتهم سوءً في مستشفى الدكتور إسلام، فهم لم يعلموا بما حدث له بالطبع، ولكن مشاعر نفوسهم تُحدّثُهم بالوحشة والخوف.

هم لم يسألوا عنه لأنهم لا يدركون، لكنهم متأثرون بغيابه فحالتهم أشبه بحالة الطفل الذي غاب عنه والداه؟

رأي إسلام صاحبه دالفاً باب المستشفى وحاملاً قيثارته ومهرولاً، فترك إسلام الشرفة التي كان ينظر منها على معالم مصحّته وأسرع متجهاً إلى باب الدخول،

احتضنه ولم يمهلْه جرجس العازف الوقت لسؤاله عن حاله وعن يده.

قال له على الفور ودقات قلبه تتسارع، أدخلني يا إسلام على أصدقائي.

قال إسلام حاضر حاضر هوّن على نفسك..

دخل جرجس العنبر واستقبلهم بالأحضان وبسؤالهم عن أحوالهم فردأ فرداً وخاصة المريض أبو بكر.

جلس على كرسيه والقيثارة معه كالمعتاد، والتفّوا حوله في فرح وشغف أكثر من ذي قبل.

أخذ أهبة الاستعداد واضعاً بنانه الصناعي على الأوتار داعياً بترديد وراءه افتتاحية الأُرجوزة.

يا صاحبي أُرجز لنا أُرجوزة

أضحكْ ضحوك النفس في جِنانها

أضحكْ تري الآمال تأتي بَذْرها

أرقصْ مع الطيور في أسرابها

غنّىْ نشيد الطير في أوكارها

أنرْ شموع الشمس في مِحرابها

اكسرْ سيوف الظلم من أغمادها

أضحكْ أرقصْ أضحك أرقصْ غنّى....

اندمج جرجس في الغناء حتى النشوة، وتعالى صوت أوتار القيثار، كما تعالتْ صيحاته بعبارات اكسرْ، اضحكْ، غنّى، أرقصْ.

استمر الضغط على الأوتار وبدأتْ أصابعه الصناعية تتخلخل من مكانها فهي متماسكة في قطعة واحدة. تخلخلتْ دون أن يشعر حتى وقعتْ على الأرض.

نهض الدكتور إسلام من كرسيه متخوفاً حِذراً وجِلاً من شكل الأصبع الذي قد يحبط مرضاه.

ولم يشعر جرجس بذلك وإنما وجد أن العزف توقف، نظر إلى يده فرأى المشهد فاستغاث مسرعاً بكفِّ يده ليعزف ولكن دون جدوى.

أمسك أحد المرضى الأصابع الصناعية وقال صوابع عمو جرجس وقعتْ لوحدها، هرع إليه الدكتور إسلام وخطفها من يده، وانهمرتْ دموع جرجس من تفاعل المريض على جهاز تركيب الأصابع.

ثم صاح مصفّرا بشفتيه تارة وبالغناء تارة..

صفير.. غنى.. صفير.. أرقص... صفير.. أكسر سيوف ال..

غنى.. أرقص.. أضحك.. أضحك.

والمرضى في صمت لا يرددون ورائه، ناظرين إليه بعجب ودهشة أو خوف وحزن.

حتى قام كبيرهم وأسمه أبو بكر عمر وكان أُستاذا للعلوم السياسية في إحدى الجامعات العربية.

قام متجهاً إلى عم جرجس وقال له أرني يدك يا عم جرجس فلم يجبه وظل واجماً فخطفها عِنوة ورفع كُمَّ الجلباب فوجد يده الأخيرة مقطوعة البنان، فكَّر قليلاً وأدرك ان غيابه طوال هذه الأيام كانتْ بسبب يديه.

قال: من فعل بك ذلك يا عم جرجس؟

ظل واجماً وناداه الدكتور إسلام بأن يرجع ويعود كل فرد إلى سريره.

فقال أبو بكر:

أتريد يا دكتور ان تخدّرني كما خُدرتْ عروبتنا...

وعلم أبو بكر ما حدث لجرجس فتأثر ونظر إلى الدكتور إسلام ومشيراً بيده إلى أصحابه المرضى قائلاً

أنظرْ الى هؤلاء يا دكتور

أمْرضهم الفقر والظلم حتى طغيا على عقولهم وقلوبهم فتاهوا في دروب الحياة حتى لم يجدوا إلا درباً واحدة هو هنا هنا إما بالظلم والزجّ مثلي وإما الفقر وإما التعذيب في معتقلات الطغاة.

دولة واحدة هي إسرائيل تحرق العالم كله، بؤرة الصراع لم تكن في فلسطين فقط يا دكتور بل القضية برمتها اجتاحتْ عروش حكامنا، فتسابقوا لإرضاء حليفتها أمريكا، تسابقوا رغبة في بقاء عروشهم ورهبة من انقلابات شعوبية داخلية عليهم أو غزوهم تحت مظلة وجود نووي كما حدث في العراق أو ترعى الارهاب كما حدث في أفغانستان.

سقوط البلاد العربية وانهيارها واحدة تلو الاخرى اثّر على العالم العربي كله وعلى اقتصادها مما انعكس على حياة الفرد ونفسيته.

خصخصة الشركات التي ألقتْ بالعمال في الشوارع لصالح من؟

الثورات الأجنبية نجحتْ في نزع الملكية الفردية في ظل الاشتراكية والديمقراطية والشيوعية فرفعتْ من شأن الفرد ونحن نبيع، نحن نبيع.. هم أخذوا للفقراء من الأغنياء ونحن نأخذ من الفقراء ونعطي الاغنياء.

بثتْ الماسونية التي قطعتْ يد عم جرجس وغيرها من المنظمات أفكار عودة الخلافة الإسلامية وتكفير الحكام ليثيروا الشعوب عليهم فتنقسم الأُمة، قامتْ ثورات الربيع العربي تحت مظلة التيارات الإسلامية وبدون خطوات محسوبة تصادمتْ الشعوب بالأنظمة،

فحدث الانهيار في مصر وسوريا واليمن وليبيا وتصدرت عدوى الثورات إلى باقي الدول العربية.

تم ايقاظ الفتن النائمة، واستثيرت مشاعر الشعوب، وتم التلاعب بعواطفهم، والعزف على أوتار غرائزهم.

والحل

الديمقراطية والشرعية التي تستمد عبر صناديق الاقتراع وليس عبر فوهات البنادق.

هو ده دواء أولئك المساكين يا دكتور، والأن تأتى الماسونية لتقطع لمحات الأمل التي تنبثق من أصابع جرجس...

ومَنْ أدخل أُولئك عندنا إلا ضعفنا الذي امتد يسرى في عظامنا فنخر فيها كما ينخر السوس.

عندك ده يا دكتور!!!! هو ده الدواء لهم.

ثم انتبه أبو بكر إلى المرضى وأخذ يحرّك باطن كفّيه رفعاً وخفضاً مردداً أُرجوزة عم جرجس ومستنهضاً المرضى في الترديد ورائه

غنى ارقصْ أضحكْ أسقى اكسر....

أضحك قهقه علّى علّى علّى الضحكة... أضحكْ.. أضحكْ... أضحكْ.

 

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

رواية “ليت” ما لها وما عليها

رفيقة عثمان | الأحد, 18 نوفمبر 2018

رواية “ليت” للكاتبة: (رهف السّعد)، 2018، مكتبة كل شيء للنشر حيفا. نسجتِ الكاتبة الشّابّة "ره...

كتاب على الرصيف

د. حسن مدن | الأحد, 18 نوفمبر 2018

ذات مرة اقتنيت كتاباً من تلك التي توصف بالكتب المستعملة، من بائع على الرصيف في ...

هل نسأل التاريخ عن دواعي الاغتيال؟...

محمد الحنفي | الأحد, 18 نوفمبر 2018

لقد تم اغتيال الشهيد عمر... أمام منزله... فلماذا لا نتوجه......

الكاتب والمدينة

د. حسن مدن | السبت, 17 نوفمبر 2018

  حين أراد بياتريت سارلو دراسة أدب خورخي بورخيس، أولى عناية خاصة للتحولات، التي طرأت ع...

الحُبُّ العَظِيم

محمد جبر الحربي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

وَرَبِّ البَيْتِ والـدَّمِ والـفـؤادِ أمُوتُ وخافقي يَدْعُو: بِـلادِي وأسْعَى آمِناً والـنَّاسُ حَـوْلـي   أُقبِّلُ قبْلَ ...

قصيدة: البوح الكستنائي..

أحمد صالح سلوم

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

على سطح سريرك نبيذ ورماد وبعض العنفوان امر متأنيا امام اعجوبة الاستعارات على سهولك ...

الثنائية في المنهج الديكارتي

د. زهير الخويلدي

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

" يكفي أن نحسن الحكم لكي نحسن الفعل "1   لقد علمنا رونيه ديكارت1596-1650 الكيفي...

هكذا يُفْعل بمن يمسّ بشرف الكاهن الأكبر

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها الكاهن الأكبر عبد المعين بن صدق...

نبطي أو شعبي؟

د. حسن مدن | الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  طرح الأديب العماني عبد الله حبيب ملاحظة مهمة للنقاش حول التفريق بين الشعرين: الشعبي...

الشارقة في مهرجان الكتاب

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  للشارقة يد بيضاء على الثقافة العربية في هذا الظرف العصيب من تاريخ الأمة، وبعد أ...

حل الشتاء الابيض!

د. سليم نزال

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  انهض فى الصباح الباكر و انظر من خلال النافذه .الثلج يتساقط بلا توقف و الشج...

البُسْفور (2 ـ 2)

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  كم على الماءِ كتبْنا، وذَهَب.. يذهبُ الكاتبُ بالماءِ على الماءِ، ويُمحَى ما كَتَب. يذهبُ ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29496
mod_vvisit_counterالبارحة56981
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع29496
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر849456
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60633430
حاليا يتواجد 3208 زوار  على الموقع