موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

عازف القيثار المبتور

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"عم جرجس"

جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهي إسلام وصلاح ومحمد،

جلسوا على مراى من الناس بلحاهم الطويلة وجلابيبهم الناصعة البياض ورائحتهم العطرة بالمسك وأسنانهم التي لا يفارقها المسواك، بينما يُخبّئ أحدهم سيفاً بتّاراً تحت ثيابه، يتهامسون لحين وصول الهدف، لحين وصول عم جرجس عازف القيثار.

يتفاخرون بإنجازاتهم التي اخترقتْ الآفاق، من تدمير للكنائس وإثارة الفتن الطائفية، ونثر بذور الثورة لدى الشعوب تحت مظلة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية أو حتى تحريك غرائز الخلافة الإسلامية القديمة لدى الإسلاميين للخروج على الحكّام.

كما يتفاخرون كيف أصبحوا أعضاءً بارزين في المنظمة الماسونية القذرة.

أصمتهم كبيرهم لأنه رأى عم جرجس آتياً من بعيد فأمرهم بالاستعداد للمَهمّة.

ها هو مقبل من بعيد بقيثارته، حتى إذا مرَّ بجانبهم انقضوا ثلاثتهم عليه وقالوا له الموسيقى حرام يا كافر يا مسيحي يا كلب، وأمسك أحدهم إحدى يديه والثاني بالأخرى ووضعاها على الأرض وأفرداها ثم قام الثالث بإخراج السيف وبترَ أصابعه ولملمها في جيبه، ثم كسّر القيثار وولوْا هاربين في سيارة كانت تنتظرهم، حتى إذا اختفوا عن الأنظار خلعوا ملابسهم ولحاههم المستعارة وفجّروا السيارة.

صرخ عم جرجس ألماً، ولم يرَ هو منظر يديه أبشع من القيثار المهشم.

فما السرّ وراء ذلك القيثار!!!

اجتمع الناس حوله محوْلقين حانقين، يرمون اللعنة على أولئك الشباب الذين بتروه، وعلى الذين غرّروا بهم.

وهمّوا بحمله إلى أقرب مستشفى، ولكنه طلب منهم أن يسندوه إلى مستشفاه التي يأتيها منذ 10 سنين، مستشفى الأمراض النفسية بمدينة اﻟ(....).

فاستقبلته طوارئ المستشفى وعلى رأسهم مدير المستشفى إسلام محمد عبد النبي صديقه الأعلى.

وبعد إسعافه أرقده الدكتور إسلام على أحد اسرّة المستشفى وسأله عما حدث.

قصّ له عم جرجس ما حدث بالضبط.

فردّ الدكتور مُحلّلاً..

يا جرجس هؤلاء منظمة إرهابية، وعلى الأغلب ثيابهم ومساوكيهم تلك عدة عمل.

ولحاهم مستعارة، وعلى الأغلب يستخدمون أسماءً مستعارةً.

واستخدموا سيفاً أشبه بسيف علي بن أبى طالب ليلصقوا الحادثة بالمذهب الإسلامي الشيعي وهم يعلمون ان بلدنا مذهبها سنّي والقليل شيعي، فيُحْدِثوا الفتنة بين المسلمين والنصارى من جهة ويؤجّجوا الصراع بين المذهبين الشيعي والسني تارة أخرى، وهكذا ضربوا عصفورين بحجر واحد.

وقد بتروها أمام الناس ليصف شهود العيان الحادثة كما رأوها فتلتصق بالتيار الإسلامي الشيعي.

كما أنهم يراقبونك منذ زمن ويعلمون الدور الحيوي لك في علاج المرضى النفسيين في مستشفى، فكمْ أرسلتْ قيثارتكَ عزفاً كان أوقع أثراً من كبار أساتذة علماء النفس، وأوقع أثراً من كثير من الأدوية المستوردة باهظة الثمن.

ولمْ يدَعوا لك الأصابع المبتورة لعلمهم بوجود عملية تعيد الأصابع مكانها بالزرع في 12 ساعة، وبالتالي ينقل الخبراء وحشية الإسلاميين وكراهية الشيعة.

جرجس: اطمئنْ فزراعة الأصابع المبتورة أصبح سهلاً.

هناك تقنية أسمها تقنية اليزاروف تعتمد على تركيب أسياخ معدنية في جذور الإصبع المبتور، كما أن هناك عقارٌ جديد في حقل التجارب يتيح إعادة نمو الأصابع المبتورة.

وللأسف أخذوا الأصابع معهم ولم يمنحوك استخدام الوسيلة الآمنة لاستعادة أصابعك عن طريق الزرع الفوري لها.

ورائد هذه التقنية أسمه أندرياس أيزينشنيك سكرتير جمعية جراحات اليد الألمانية، غير أن أي جراح يستطيع زراعتها بتقنية هذا الرجل الفذ.

نهض جرجس من فراشه وقال لن يفلحوا أبداً في تفكيك وحدتنا الوطنية فنحن أبناء وطن واحد نعمل معاً في سِلْم وأمان لننهض ببلدنا، لن يفلحوا.

ثم اتجه الى الباب فاتحاً درفته بكفِّ يده المبتورة وقال:

دكتور: لن أكلف الكنيسة أو المستشفى أو الناس أي تكاليف مادية، كما أني لا أريد لغيري أن يتحمل عبئي، يكفيني عملية زرع بسيطة وسأبيع أثاث المنزل لدفع نفقات العملية، ولن أترك مرضاكَ ولو قطعوا رأسي..

عن إذنك يا دكتور....

مرتْ عدة أيام والمرضى ازدادتْ حالتهم سوءً في مستشفى الدكتور إسلام، فهم لم يعلموا بما حدث له بالطبع، ولكن مشاعر نفوسهم تُحدّثُهم بالوحشة والخوف.

هم لم يسألوا عنه لأنهم لا يدركون، لكنهم متأثرون بغيابه فحالتهم أشبه بحالة الطفل الذي غاب عنه والداه؟

رأي إسلام صاحبه دالفاً باب المستشفى وحاملاً قيثارته ومهرولاً، فترك إسلام الشرفة التي كان ينظر منها على معالم مصحّته وأسرع متجهاً إلى باب الدخول،

احتضنه ولم يمهلْه جرجس العازف الوقت لسؤاله عن حاله وعن يده.

قال له على الفور ودقات قلبه تتسارع، أدخلني يا إسلام على أصدقائي.

قال إسلام حاضر حاضر هوّن على نفسك..

دخل جرجس العنبر واستقبلهم بالأحضان وبسؤالهم عن أحوالهم فردأ فرداً وخاصة المريض أبو بكر.

جلس على كرسيه والقيثارة معه كالمعتاد، والتفّوا حوله في فرح وشغف أكثر من ذي قبل.

أخذ أهبة الاستعداد واضعاً بنانه الصناعي على الأوتار داعياً بترديد وراءه افتتاحية الأُرجوزة.

يا صاحبي أُرجز لنا أُرجوزة

أضحكْ ضحوك النفس في جِنانها

أضحكْ تري الآمال تأتي بَذْرها

أرقصْ مع الطيور في أسرابها

غنّىْ نشيد الطير في أوكارها

أنرْ شموع الشمس في مِحرابها

اكسرْ سيوف الظلم من أغمادها

أضحكْ أرقصْ أضحك أرقصْ غنّى....

اندمج جرجس في الغناء حتى النشوة، وتعالى صوت أوتار القيثار، كما تعالتْ صيحاته بعبارات اكسرْ، اضحكْ، غنّى، أرقصْ.

استمر الضغط على الأوتار وبدأتْ أصابعه الصناعية تتخلخل من مكانها فهي متماسكة في قطعة واحدة. تخلخلتْ دون أن يشعر حتى وقعتْ على الأرض.

نهض الدكتور إسلام من كرسيه متخوفاً حِذراً وجِلاً من شكل الأصبع الذي قد يحبط مرضاه.

ولم يشعر جرجس بذلك وإنما وجد أن العزف توقف، نظر إلى يده فرأى المشهد فاستغاث مسرعاً بكفِّ يده ليعزف ولكن دون جدوى.

أمسك أحد المرضى الأصابع الصناعية وقال صوابع عمو جرجس وقعتْ لوحدها، هرع إليه الدكتور إسلام وخطفها من يده، وانهمرتْ دموع جرجس من تفاعل المريض على جهاز تركيب الأصابع.

ثم صاح مصفّرا بشفتيه تارة وبالغناء تارة..

صفير.. غنى.. صفير.. أرقص... صفير.. أكسر سيوف ال..

غنى.. أرقص.. أضحك.. أضحك.

والمرضى في صمت لا يرددون ورائه، ناظرين إليه بعجب ودهشة أو خوف وحزن.

حتى قام كبيرهم وأسمه أبو بكر عمر وكان أُستاذا للعلوم السياسية في إحدى الجامعات العربية.

قام متجهاً إلى عم جرجس وقال له أرني يدك يا عم جرجس فلم يجبه وظل واجماً فخطفها عِنوة ورفع كُمَّ الجلباب فوجد يده الأخيرة مقطوعة البنان، فكَّر قليلاً وأدرك ان غيابه طوال هذه الأيام كانتْ بسبب يديه.

قال: من فعل بك ذلك يا عم جرجس؟

ظل واجماً وناداه الدكتور إسلام بأن يرجع ويعود كل فرد إلى سريره.

فقال أبو بكر:

أتريد يا دكتور ان تخدّرني كما خُدرتْ عروبتنا...

وعلم أبو بكر ما حدث لجرجس فتأثر ونظر إلى الدكتور إسلام ومشيراً بيده إلى أصحابه المرضى قائلاً

أنظرْ الى هؤلاء يا دكتور

أمْرضهم الفقر والظلم حتى طغيا على عقولهم وقلوبهم فتاهوا في دروب الحياة حتى لم يجدوا إلا درباً واحدة هو هنا هنا إما بالظلم والزجّ مثلي وإما الفقر وإما التعذيب في معتقلات الطغاة.

دولة واحدة هي إسرائيل تحرق العالم كله، بؤرة الصراع لم تكن في فلسطين فقط يا دكتور بل القضية برمتها اجتاحتْ عروش حكامنا، فتسابقوا لإرضاء حليفتها أمريكا، تسابقوا رغبة في بقاء عروشهم ورهبة من انقلابات شعوبية داخلية عليهم أو غزوهم تحت مظلة وجود نووي كما حدث في العراق أو ترعى الارهاب كما حدث في أفغانستان.

سقوط البلاد العربية وانهيارها واحدة تلو الاخرى اثّر على العالم العربي كله وعلى اقتصادها مما انعكس على حياة الفرد ونفسيته.

خصخصة الشركات التي ألقتْ بالعمال في الشوارع لصالح من؟

الثورات الأجنبية نجحتْ في نزع الملكية الفردية في ظل الاشتراكية والديمقراطية والشيوعية فرفعتْ من شأن الفرد ونحن نبيع، نحن نبيع.. هم أخذوا للفقراء من الأغنياء ونحن نأخذ من الفقراء ونعطي الاغنياء.

بثتْ الماسونية التي قطعتْ يد عم جرجس وغيرها من المنظمات أفكار عودة الخلافة الإسلامية وتكفير الحكام ليثيروا الشعوب عليهم فتنقسم الأُمة، قامتْ ثورات الربيع العربي تحت مظلة التيارات الإسلامية وبدون خطوات محسوبة تصادمتْ الشعوب بالأنظمة،

فحدث الانهيار في مصر وسوريا واليمن وليبيا وتصدرت عدوى الثورات إلى باقي الدول العربية.

تم ايقاظ الفتن النائمة، واستثيرت مشاعر الشعوب، وتم التلاعب بعواطفهم، والعزف على أوتار غرائزهم.

والحل

الديمقراطية والشرعية التي تستمد عبر صناديق الاقتراع وليس عبر فوهات البنادق.

هو ده دواء أولئك المساكين يا دكتور، والأن تأتى الماسونية لتقطع لمحات الأمل التي تنبثق من أصابع جرجس...

ومَنْ أدخل أُولئك عندنا إلا ضعفنا الذي امتد يسرى في عظامنا فنخر فيها كما ينخر السوس.

عندك ده يا دكتور!!!! هو ده الدواء لهم.

ثم انتبه أبو بكر إلى المرضى وأخذ يحرّك باطن كفّيه رفعاً وخفضاً مردداً أُرجوزة عم جرجس ومستنهضاً المرضى في الترديد ورائه

غنى ارقصْ أضحكْ أسقى اكسر....

أضحك قهقه علّى علّى علّى الضحكة... أضحكْ.. أضحكْ... أضحكْ.

 

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ليلة مات سعد زغلول

د. حسن مدن | الجمعة, 22 فبراير 2019

  كان ذلك في الثالث والعشرين من أغسطس 1927، وكانت السيدة أم كلثوم مندمجة في الغ...

مسرحيّة -قهوة زعترة-والكوميديا السّوداء

جميل السلحوت | الجمعة, 22 فبراير 2019

  على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّله...

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري

شاكر فريد حسن | الجمعة, 22 فبراير 2019

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري عم صباحًا يا أبا نض...

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3813
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع265918
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1047630
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65202083
حاليا يتواجد 3170 زوار  على الموقع