موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

حال اليمن حال الأمة.. على لسان بعض شعرائه

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الأعداء يحرضون، ويدفعون باتجاه الفتنة، ويناصرون الأخ على الأخ، ويضعوننا في سلالهم؟! آهِ من شفرة السيف على مِحَزِّ العنق، ومن همَّة بلا رمق، ومن ظلمة ظلم تديم الغسَق.. وحسرة على أمة، لا يليق بها، ولا بتاريخها، ولا بكل مقوماتها وقيمها، ما آل إليه وضعها، وما هي فيه من تبعية مخزية، وغفلة قتَّالة.. وآه من ذاتي، التي تعمق نكباتي.. وأراني، في يمني أو في الشام، في ليبيا أو العراق، في أمِّ الدنيا أو في شقيقتها السودان، وفي.. وفي.. وفي.. من أقطار أمة العرب.

 

يا حسرة جُلَّى على وطني، وحسرة أخرى على زمني، وسيل حسرات على أمتي، آخرها حسرة على يمني.. كم ذا تُحَرِّقني جِمارُ دَمي.. في وهجها تشوى ضلوعي، وينتشي عدمي.. أبقى رمادا لا رميم له.. من دونما كفنٍ، يرتاح في وطني؟!

اليوم يهصرني بكا يمني.. أهلي، وتاريخي، ونزفُ دمي.. صوتُ اليتامى والأيامى وما.. يحصدُه الموت من رحمي.. يهتزُّ مني العظمُ، أسقطُ من ذُرى.. أهوى وأهوي في الوهاد.. نهوي ونهوي في الوهاد.. حتى المَقابر تشتكي من عجزنا.. لا شيء فينا ينقذ الإنسان من فتك المصيبة والغباء.. ها هم هنالك، ها هنا.. صوت بلا رجع صدى.. لا نفع فينا يا عباد الله، كفوا الصوت.. لكن.. تنتشي الشكوى، يموج الصوت في الأرجاء:.. “لا أمن، لا حياة.. وتكبر المأساة.. وها هنا أحياء.. لا ماء، لا رجاء، لا أمن، لا غذاء، ولا نجاة من قتال، من وباء.. إنا بلا رجاء”.

في الفضاء الواسع، فضاء الأمة، وفضاء الأمم، لا يوجد حتى من يسمع الصوت، أو يوقف الموت، ولا من يشعر بمعنى الإنسان، في يَمَنِ الإنسان.. وكلنا في أرضنا “يَمَن”.. الدماء نزف، والبلاد مِزَق، والوطن اليمنيُّ الواحد أوطانا.. ومثله أوطان عربية أخرى في مهب الريح.. وأعداء الأمة العربية وحدهم، يجزّون رؤوس أبنائها، بسيوفهم وسيوفها.. ويرقصون فوق دمنا انتشاء فرَح، ويتحدُّون الحاضرين والآتين في الأصلاب والأرحام، ويفجرون ملء السمع والبصر؟!

كل المواقع المهمة، في البحر والبر، أصبحت بإمرة العدو الآمر، العنصري الفاجر.. الذي يحرك نار الفتنة، ويلقينا فيها حطبا وشواء.. ويجبي العائدات، أرواحا وأموالا وثروات، ويقيم له قواعد حاكمات، ويتمدَّد ويتسيَّد، من باب المندب إلى “أمِّ الرشراش = إيلات”، ومن البحر الأحمر إلى البحر الأبيض، ومن بحر العرب إلى المحيط الذي يغرسون أقدامهم على ضفافه.. وأرضنا تزخر بمواقع له، وبنفوذ يسخر من السيادة والريادة.. الأعداء يحرضون، ويدفعون باتجاه الفتنة، ويناصرون الأخ على الأخ، ويضعوننا في سلالهم؟! آهِ من شفرة السيف على مِحَزِّ العنق، ومن همَّة بلا رمق، ومن ظلمة ظلم تديم الغسَق.. وحسرة على أمة، لا يليق بها، ولا بتاريخها، ولا بكل مقوماتها وقيمها، ما آل إليه وضعها، وما هي فيه من تبعية مخزية، وغفلة قتَّالة.. وآه من ذاتي، التي تعمق نكباتي.. وأراني، في يمني أو في الشام، في ليبيا أو العراق، في أمِّ الدنيا أو في شقيقتها السودان، وفي.. وفي.. وفي.. من أقطار أمة العرب، المنكوبة بأعدائها وببعض أبنائها.. أراني على عاصف من الريح.. يوجهني، ويحكمني، ويُفزعني، وأصيح ولا أستريح.. لا أطيق مُكثا ولا أريد رحيلا.. ولست بالتأكيد حاكما لرياح الأحداث أوجِّهها، أو أحدُّ من شِرَّتها، أو أقمعها، لا في الواقع ولا في الخيال.. صنع المتنبي الشاعر، الذي خالَ نفسه، فقال:

فما حاولت في أرض مُقاما

ولا أزمعت عن أرض زوالا

على قلقٍ كأن الريح تحتي

أوجِّهها جنوبا أو شَمالا

في محنة اليمن، وهي محنة تكاد تختصر محنة الأمة، أتقرَّى بأصابعي أساليب فتكٍ بكل ما يمكن أن يخرجنا من مستنقعات الدم والضعف والفساد، التي دُفعنا إليها، بأيدي أعدائنا وبأيدينا، في معظم الأقطار التي كانت بعض روح الأمة. يحاصرني اليوم صوتُ من حَذَّرَ، وناضل، واشتكى.. ومن صب الحكمة اليمانية إبداعا يتدفق حرارة وحسرة.. وأنا في زحمة أصواتهم أحرِّك اللسان، فتذرف العينان. أكاد أسمع صوت الشاعر الثائر، والسياسي المناضل، ابن حي “بستان السلطان” في صنعاء القديمة، وابن الجنوب والشمال، محمد محمود الزبيري “١٩١٠ – ١٩٦٥”، يشق عباب الزمن، يقول في اليمن:

ما كنتُ أحسِبُ أني سوفَ أبكيهِ

وأنّ شِعْري إلى الدنيا سينعيهِ

وأنني سوف أبقى بعد نكبتهِ

حيّا أُمزّق روحي في مراثيه

وأنّ من كنتُ أرجوهم لنجدتهِ

يومَ الكريهةِ كانوا من أعاديهِ

ويليه صوت عبدالله البرَدُّوني “١٩٢٩ – ١٩٩٩”، الشاعر والناقد والمؤرخ اليمني المعتَّق، يستدعي الزمن الشعري العربي القديم، ليبثه حال الزمن الراهن، ويحمل إليه رسائل عن حاله، صدى حال اليمن الحديث، الذي فقد معنى السعادة، وما زال يحمل وصف السعيد، وربما فقد أيضا على حد السيوف التي تقطر دما يمنيا، كون “الحكمة يمانية”، لكثرة ما ألم به من تغيير باتجاه التعثير.. فيناجي البردُّوني أبا تمَّام “حبيب بن أوس الطائي”، يقول له:

“حَبِيبُ” تَسْأَلُ عَنْ حَالِي وَكَيْـفَ أَنَـا؟

شُبَّابَـةٌ فِـي شِفَـاهِ الرِّيـحِ تَنْتَـحِـبُ

كَانَتْ بِلاَدُكَ “رِحْلا”، ظَهْـرَ “نَاجِيَـةٍ”

أَمَّـا بِـلاَدِي فَلاَ ظَهْـرٌ وَلاَ غَـبَـبُ

أَرْعَيْـتَ كُـلَّ جَدِيـبٍ لَحْـمَ رَاحِلَـةٍ

كَانَتْ رَعَتْـهُ وَمَـاءُ الـرَّوْضِ يَنْسَكِـبُ

وَرُحْتَ مِنْ سَفَـرٍ مُضْـنٍ إِلَـى سَفَـرٍ

أَضْنَـى لأَنَّ طَرِيـقَ الرَّاحَـةِ التَّـعَـبُ

لَكِنْ أَنَا رَاحِـلٌ فِـي غَيْـرِ مَـا سَفَـرٍ

رَحْلِي دَمِي وَطَرِيقِي الجَمْرُ وَالحَطَـبُ

إِذَا امْتَطَيْـتَ رِكَابَـا لِلـنَّـوَى فَـأَنَـا

فِي دَاخِلِي أَمْتَطِـي نَـارِي وَاغْتَـرِبُ

قَبْرِي وَمَأْسَـاةُ مِيـلاَدِي عَلَـى كَتِفِـي

وَحَوْلِـيَ العَـدَمُ المَنْفُـوخُ وَالصَّخَـبُ

وَمَا تَـزَالُ بِحَلْقِـي أَلْــفُ مُبْكِـيَـةٍ

مِنْ رُهْبـَةِ البَوْحِ تَسْتَحْيِـي وَتَضْطَـرِبُ

يَكْفِيـكَ أَنَّ عِدَانَـا أَهْـدَرُوا دَمَـنَـا

وَنَحْـنُ مِـنْ دَمِنَـا نَحْسُـو وَنَحْتَلِـبُ”.

أمَّا صوت الطيّب الذكر، رئيس جامعة صنعاء لزمن غني بالعطاء والازدهار، ورئيس مركز البحوث والدراسات اليمنية، والشاعر الذي يحب الحياة، ويكره المرايا، ويسير بحرفه الحافي في دنيا الناس.. الباحث والناقد، ومستشار الرئاسة اليمنية لزمن.. الدكتور عبدالعزيز المقالح، عربي اليد والقلب واللسان.. فيقول ما يدمي القلب، وقد دخل دوائر العجز ومن ثم القنوط، من جراء مأساة اليمن “الشعب والوطن”، وها هو يطوي كتابه، ويشعل في نفس قارئه والمستمع إليه نار الحسرة وقَّادة، إذ يكتب قصيدا، يوصي به ابنته، مدَّ اللهُ في عمره، وهو يضع عصا الترحال، ألما ويأسا، مما آل إليه حال البلاد، اليمن العزيز، وحال الأمة العربية التي طالما اعتز بالانتماء إليها، وفتح الصدر ومد الذراعين لأبنائها، من المبدعين والباحثين والمتخصصين في العلوم.. يقول المقالح لابنته، ظانا أن نهاية المرء بيده، إذ “لا تشاؤون إلا أن يشاء الله”، يقول في قصيدته “دثّريني”، التي أستميح القارئ عذرا، إذا أوردت أكثر مقاطعها، لتكتمل الصورة، وتصل رسالة شاعر مجرب، عن وطن عزيز.. ونشرف على الغاية من وراء القول، وبما أقتطفه منها أنهي حديثي اليوم:

“دثّرِيني

وشدِّي على كفني

ودعي فتحةً فيه

أرقب منها

رفيف الفراشات

أسمع صوتَ المياه التي تتحدر

-في ضحوةٍ- من أعالي الجبال

وأشعر في لحظةٍ

أن شيئا جميلا

سأفقده حين أطوي

بساط الحياة.

* * *

دثّريني

فإني سئمت الوقوف

بمنعطفٍ لم يعد آمنا

والصعود إلى جبلٍ

لم يعد عاصما

وسئمت الرفاق الذين

بأوهامهم خذلوني

وباعوا خطابَ المودةِ

للريح

في زمن العاصفةْ.

* * *

دثّريني

وشدِّي على كفني

واكتبي فوق قبري:

هنا واحدٌ من ضحايا الحروب

التي عافها

ثم قال لقادتها قبل أن يبدأوها:

الحروبُ إذا دخلت قريةً

أكلتْ أهلها الطيبين

ولم تُبْقِ من حجرٍ واقفٍ

أو شجرْ.

* * *

دثّريني

ضعي، يا مَلاكي،

عصاي التي كنت أحملها

مثل تعويذةٍ

وأصدُّ بها عَـتْمتي

وأهشّ بها ليل خوفي

وأمشي بها إن فقدت الدليل

ضعيها على كفني

واعلمي أن روحي مخرّبةٌ

بعد أن حاولَت

آه -وآأسفي-

تقهر المستحيلْ.

* * *

دثريني

وقولي لأهلي

وأصحابي الطيبين

لقد كان مثل بقية أهل

البلاد

ومثل بقية كل العباد

يحب الجمال

ويأسره صوت شبَّابةٍ

يُتَصبّاهُ

يهوى أغاني الرعاةْ.

* * *

دثّريني

وقولي لأعدائي البُسَلا

إنه لم يعد يتذكرهم

يتذكر أسماءهم

يتذكر ليل عداوتهم

وسواد افتراءاتهم

وهو من هول ما يحدث الآن

ما يفعل الأهل بالأهل

في حيرةٍ مُرَّةٍ

وذهولٍ عظيمْ.

* * *

دثّريني

ولا تفتحي يا ملاكي

الشبابيك

إن الظلام الذي يتجوّلُ

منفردا فوق برد الشوارع

يرقب غرفتنا

ويحاول أن يتسلل في غفلةٍ منكِ

إياكِ أن تغفلي

ما بروحي من ظلمةٍ

ليس يقوى عليها الظلامْ.

* * *

دثّريني

فقد أصبح الموت

أمنيةً

بعد أن جاعت الأرض

وافتقدت خبز أبنائها

وطوى الصمتُ بؤسَ الكلام

الذي ظل يحرث في البحر

أوهامَهُ

ويبعثر أحلام أمتهِ

في الهواء.

* * *

دثّريني

فإني أرى القبر

أوسعَ من هذه الأرض

أوسع من بحرها

وأرى فيه شمسا

أحَنّ وارأف من هذه الشمس

أشهد فيه نجوما ملونةً

وملائكةً في الفضاء المديد

تصلِّي

وتغسل بعض ذنوب البشرْ.

* * *

دثّريني

دعيني أعانق في شغفٍ صحوة الأبدية

أرحل عن وطنٍ بائس الأمس واليوم

فيه تموت العصافير جوعا وتسمن فيه الذئاب

وما كتبته يدي ليس إلاّ صدى شجنٍ حارقٍ

وبكاءٍ من الكلمات

على بلدٍ كنت أحسبه بلدا

وعلى أمةٍ كنت أحسبها أمةً

ظِلُها كان يمتد من ماءِ تطوان

حتى سماءِ الخليجْ”.

وبعد، ونصل الحدث القاتل، ما زال في الصدر.. كان الله في عون اليمن، كان الله في عون الأمة العربية، وفي عون أبنائها الفقراء الطيبين، وقود الذين يدفعون من دمهم وأرواحهم ومعاناتهم وأبنائهم ومستقبلهم، تكاليف الزعامات، والقيادات، والانقلابات، و”الثورات”، والتبعيات، و.. و.. ويبقون، في السلم والحرب، قيد الانتهاك والاستهلاك.. وحيا الله شعراء من اليمن، “نعم شعراء من اليمن”، كانوا شعراء في ذرى الإبداع والانتماء، رغم سؤال المستنكر الذي سأل ذات يوم: “وهل في اليمن شعراء؟!”، حيالهم الله مبدعين، حملوا هموم شعبهم ووطنهم وأمتهم، وحملوا تطلعاتها ورايتها، في السراء والضراء.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ليلة مات سعد زغلول

د. حسن مدن | الجمعة, 22 فبراير 2019

  كان ذلك في الثالث والعشرين من أغسطس 1927، وكانت السيدة أم كلثوم مندمجة في الغ...

مسرحيّة -قهوة زعترة-والكوميديا السّوداء

جميل السلحوت | الجمعة, 22 فبراير 2019

  على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّله...

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري

شاكر فريد حسن | الجمعة, 22 فبراير 2019

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري عم صباحًا يا أبا نض...

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3284
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع265389
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1047101
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65201554
حاليا يتواجد 2986 زوار  على الموقع