موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أتلتيكو مدريد يتوج بطلا للدوري الأوروبي على حساب مارسيليا الفرنسي، بفوزه عليه بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: 12 مليون نازح عام 2017 ::التجــديد العــربي:: قتلى بهجوم انتحاري شمال بغداد ::التجــديد العــربي:: 62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة ::التجــديد العــربي:: بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تستدعي سفراءها من دول أوروبية على خلفية احتفال بنقل السفارة الأمريكية ::التجــديد العــربي:: السعودية ودول الخليج تدرج 10 من قادة «حزب الله» على قائمة الإرهاب ::التجــديد العــربي:: السيسي يعفو عن 330 شاباً بينهم مدانون بالتظاهر ::التجــديد العــربي:: واشنطن تفرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومساعدين له ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية تهدد بإلغاء القمة بين زعيمها ودونالد ترامب ::التجــديد العــربي:: "توتال" الفرنسية بصدد الانسحاب من مشروع بمليار دولار في إيران بسبب العقوبات الأمريكية ::التجــديد العــربي:: الآثار السلبية للعقوبات الأمريكية على اقتصاد إيران ::التجــديد العــربي:: اكتشاف مقبرة قائد الجيش المصري في عهد الملك رعمسيس الثاني ::التجــديد العــربي:: متلازمة تكيس المبايض: العلماء على وشك معرفة السبب ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: ويست بروميتش يغرق أمام ليستر سيتي وتيشلسي يستعيد الأمل الأوروبي ::التجــديد العــربي:: أميركا عززت الأمن في بعثاتها الدبلوماسية بالعالم الإسلامي قبل افتتاح سفارتها في القدس ::التجــديد العــربي:: السعودية تمد السودان بالنفط لمساعدته على تجاوز أزمة الوقود ::التجــديد العــربي:: الصحة الفلسطينية : 48 شهيدًا بينهم 5 أطفال واصابة أكثر من 9520منذ 30 مارس الماضي ::التجــديد العــربي:: عدد قياسي منذ احتلال القدس.. 1620 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: غارات للاحتلال على شمال قطاع غزة ::التجــديد العــربي::

الإعلام العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

طبخة غربية بتوابل عربية والمتسمم الهوية الإسلامية

_الجزء الأول_

كلنا منذ الصغر كنا ولازلنا لحد الآن نجلس أمام تلك الشاشات لنشاهد تلك الرسوم المتحركة التي لطالما أبهرتنا بذاك الشاب الشجاع المغوار الذي يدافع عن المظلومين حسب ما صور لنا كلنا عشنا أيام سنان وعالم لوز وسكر وغيرها من الرسوم المتحركة القليلة التوجيه الأيديولوجي إن لم تكن خالية تماما، يمر الزمن قليلا وتظهر الرسوم المتحركة الجديدة المشبعة بالخطابات العدائية الحاثة على العنف لا بل المتنافية تماما مع قيمنا وهويتها الإسلامية... لا بل تتعدى ذلك بأشواط كبيرة لتخالف ما فطر عليه الإنسان بطبعه والسياق هنا يبق مفتوح على مختلف التأويلات والتحليلات لما يتلقاه أطفالنا يوميا من رسائل مشفرة تنسف قيما وتزرع قيما أخرى تماما.. نذهب قليلا لعالم المسلسلات فها هن الفتيات اجتمعنا على مسلسلهن المفضل والحديث يزداد حرارة حول ذاك الشاب الوسيم أبو شعر ناعم والذي تتهافت عليه الفتيات من كل صوب وحدب في حين أن الصورة مجرد لقطة خيالية نسجها لنا وهم وزيف الإعلام من خلال خطابات تسوق وتروج لبيع الوهم لفتياتنا وشبابنا المغرر بعقولهم.

إذن هي هكذا الطبخة يتم إعدادها على مهل فكثيرة تلك الملابسات الخفية التي تطرحها البهارات والتي تكتنف هذه الشيفرة لا بل مجموعة الشفرات المتغلغلة في نسيج بنية الخطابات الإعلامية، فميكانيزمات تشكلها وزرعها ماثلة أمامنا، عملاً على التخريب والتدمير الاستراتيجي والخلاق للفكر والهوية الإسلامية، فرسوم الكرتون كالسوبرمان الذي يهيم فيه أطفالنا حبا والفتاة باربي وكل ما يمت بصلة للديجتال تعج بإيحاءات جنسية تغرس في أذهان أطفالنا، بل وصل الأمر إلى حد التشكيك في كثير من المعتقدات الدينية الأساسية يتلقاها يوميًا أطفالنا فأي صلة لذلك الرجل السوبرماني بهويتنا وهو يمثل الخليفة الذي صاغه نيتشه في نظريته الموهومة في ان الله قد أعلن تخليه على الإنسان آن أوان الرجل الغربي أو الرجل الأبيض كما يسمونه ليكون مسؤولا عن البشر في الأرض...!!!، أيعقل أن هذه الطبخة يتم تغذية عقول أطفالنا بها من حيث لا ندري، فيتم العصف بهوية الأمة من داخل بيوتنا من خلال تلك الصور الذهنية التي يتلقاها أطفالنا يوميًا لتعشش بأذهانهم وتنمو مشكلة ثقافة ذاك الطفل فيصير شابًا فرجلاً فكهلا وهو على تلك الصور والايحاءات التي غرست فيه منذ الصغر لتكون نموذجه الفكري الذي يقرر خياراته المصيرية ونظرته للحياة عامة.

إن الحديث عن الإعلام في عصرنا اليوم سواء الصحافة المكتوبة أو مختلف الأدوات الإعلامية الأخرى أحد أبرز السلط التي تمارس نوعا من الدكتاتورية إن جاز التعبير على عقول البشر وتوجيهها وفق معطيات معينة وقد ساهم كل هذا في الحراك السياسي والمعرفي طوال مسيرة ثقافتنا العربية ايجابا وسلبا منذ أن وجدت هذه المنابر الإعلامية ليكون لها الدور الفاعل في الخاطب السياسي ولعل ثورات الربيع العربي أبرز شاهد على ذلك حيث امتزجت الخطابات بنوع من الفبركة أحيانا والتزييف الفاضح أحايين أخرى لتنشر أخبارا كاذبة وزائفة، إنها بشكل أدق عبارة عن مرآة تعكس ذاك التشوه الفاضح لعلاقة المعرفي بالسياسي الموجه من خلال هذه الوسائل الاستعمارية خدمة لمصالح جهات معينة لا بل تعكس مدى عفونة تلك الطبخة في أعماقها وهنا تبرز تلك القضية التي طفت على السطح الأيام الفارطة وهاد قد بدت تخبو جذوتها ولعلها في طريقها إلى ان تنسى والعياذ بالله كما نسيت الاندلس الحديث يا سادة عن أقدس مقدساتنا القضية الفلسطينية فها هي الطبخة تعد على مهل منذ زمن بعيد فنذكر كلنا كيف كان يقال بالإعلام مثلا ارتقاء عدد كذا من الشهداء... بعدها بسنوات أستبدل المصطلح ليصبح سهود عدد من الضحايا ليتم تجاهل قدسية الشهيد بعد سيناريوهات كثيرة وارتفاع لفاعلية البهارات أصبح الحديث عن دولة إسرائيل التي كانت سابقا تلقب بالكيان الصهيوني...!!! لتمح كلمة فلسطين من الخارطة وتستبدل بكلمة تلك الجرثومة التي تنخر أعمام هويتنا "اسرائيل" لتكون الطبخة في أعلى مستويات تسميمها لعقولنا واحكاما للسيطرة على هذه الأنفس الضعيفة مثلما أحكمت القبضة على تلك الانفس أيام سقوط الاندلس والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم في ظل هذه التحولات العالمية الخطيرة تجاه الأقصى هل ستكون القدس أندلسا أخرى...!!!.

لقد أحدثت هذه الوسائل الإعلامية بما تملكه من سلطة ظاهرة وخفية العديد من المشاكل والأزمات بين الدول وهو ما أذكى الصراعات العدائية بين الشعوب والحكومات وهو ما أدى بدوره إلى خلق نوع من القلق العميق ولذلك صرح آدام مشنك: "إني خائف من عالم قد تحكمه عقلانية بدون حدود وثقافة بدون مقدس، لأن ذلك معناه عالم بلا أخلاقية وبلا ثقافة".(1) أمام هذا الخطاب الذي يدعون وبصدق للقلق ودق ناقوس الخطر عن ما وصل له العالم العربي من فتن طائفية تقوم بتغطيتها وسائل اعلامية لا علاقة لها بالمصداقية وأبجديات الأخلاق الاعلامية لا من قريب أو بعيد كون القائمين على ادارتها أغلبهم يعملون وفق ايديولوجية معينة يسممون عقولنا بتلك البهارات السامة المتداولة بأياد عربية فلا يملكون الوعي الكافي بحقيقة المجريات الحاصلة بدولنا العربية فهم مثلهم مثل مريض في غيبوبة فهو يهذي ببعض الكلمات منها الصحيح ومنها الخاطئ، فكلاهما لا يوصل الحقيقة التي تبق دومًا مخفية عن الجمهور المغشي على بصره إن لم تكن بصيرته قد طمست ليدخل شبابنا بشكل خاص في دوامة تغذيها تلك الخطابات الأيديولوجية المغرضة ودائما المتسمم الهوية الإسلامية التي تشهد غزوا رهيبا على الصعيد الإعلامي.

 

 

 

عباس أعومري

باحث في الفكر الإسلامي

 

 

شاهد مقالات عباس أعومري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

السلطة الفلسطينية تستدعي سفراءها من دول أوروبية على خلفية احتفال بنقل السفارة الأمريكية

News image

قامت الأربعاء السلطة في الأراضي الفلسطينية باستدعاء سفرائها في أربعة دول أوروبية، رومانيا والتشيك وال...

السعودية ودول الخليج تدرج 10 من قادة «حزب الله» على قائمة الإرهاب

News image

أدرجت السعودية وحلفاؤها في «مركز استهداف تمويل الإرهاب»، (الأربعاء)، عشرة من قادة «حزب الله» الل...

السيسي يعفو عن 330 شاباً بينهم مدانون بالتظاهر

News image

قرر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس، العفو عن أكثر من 330 شاباً صدرت ضدهم أحك...

واشنطن تفرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومساعدين له

News image

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وعد...

كوريا الشمالية تهدد بإلغاء القمة بين زعيمها ودونالد ترامب

News image

أعربت الإدارة الأمريكية عن أملها في أن يمضي الإجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزع...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بمثلي تُرادُ البلاد..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 19 مايو 2018

1. مُرِّي مع الرِّفْقِ يا قُمْريَّةَ البانِ قدْ كنتُ مَيْتاً وربُّ البيتِ أحياني تلكَ...

رحيلك الموجع

شاكر فريد حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل *** رحلت وارتحلت عن الدنيا...

يوميات ما قبل فناء العربان

جميل السلحوت | الجمعة, 18 مايو 2018

ليلى استيقظت ليلى ابنة ثمانية الأشهر مبكرا، انتبهت لها والدتها وهي تردّد بصوت طفوليّ حزي...

أيديولوجية الكادحين قوة للحركة...

محمد الحنفي | الجمعة, 18 مايو 2018

عندما اختار الشهيد عمر... أن تصير... أيديولوجية الكادحين......

قطة الدور الثالث

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 18 مايو 2018

  مرة أخرى تنشب هذه القطة اللعينة أظافرها في كيس القمامة المغلق بعناية وتبعثر محتويا...

مصيبة الأبناء وفرح أبناء الأحفاد

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 18 مايو 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة التي رواها سميح بن الأمين بن صالح ص...

عزالدين عناية في حوار حول الترجمة:

| الخميس, 17 مايو 2018

  بعض مؤسسات الترجمة العربية هي هدْرٌ للمال العام وأكذوبة كبيرة باسم الترجمة حاوره الصحفي ...

"استعارات جسديَّة" للشاعر نمر سعدي: خرائطُ الجرحِ في طينٍ أثيم

بقلم: سلوى الرابحي/ شاعرة من تونس | الخميس, 17 مايو 2018

من خرائط الجسد وأشجاره، من مجاز القلب، من رمل يقلّب رمله في صحارى الروح،...

صدور رواية "هذا الرجل لا أعرفه" للروائية المقدسية ديمة جمعة السّمان

| الخميس, 17 مايو 2018

حيفا- القدس: من يارا أبو هلال: عن مكتبة كل شيء الحيفاوية صدر هذا اليوم روا...

المرأة والصنم - 02 -

نجيب طلال

| الخميس, 17 مايو 2018

مُلحق السؤال لقد طرحنا سابقا هل يحق للأديبة - خناثة بنونة- أن تكون (هي) الص...

الجشع المعيب..

د. بنعيسى احسينات

| الخميس, 17 مايو 2018

في عالم الجشع المعيب.. في عصر الاستهلاك العجيب.. ينبطح العقل لمن...

حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة

فراس حج محمد

| الخميس, 17 مايو 2018

في كلّ مقالة تنشر حول القراءة، وفي احتفاليّات معارض الكتب الوطنيّة والدّوليّة، ثمّة أسئلة تثا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2854
mod_vvisit_counterالبارحة29475
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع32329
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي208477
mod_vvisit_counterهذا الشهر570510
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53736254
حاليا يتواجد 2431 زوار  على الموقع