موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

الجمال السامي في العمارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

يعتبر مفهوم الجمال السامي في الشكل المعماري من خلال المعالجة الإنشائية ” ظاهرة معينة برزت في الآونة الأخيرة في بعض النماذج المعمارية عكست الكثير من المعالجات التي تشير بمضمونها إلى تحدي قدرات الإنسان الكامنة في معالجة وتركيب التكوين المعماري ومواجهة العوامل الخارجية والبيئية المؤثرة على المبنى ، حيث برز جزء من هذا التحدي في طبيعة الهياكل الإنشائية المنتخبة عاكسةً شعوراً بالإبهار والسمو .

 

فمفهوم السمو إصطلاحياً الـ sublimity والـthe sublime يأتيان ليعبران عن السمُو والرفعة والإبهار من كل شيء ، سواء كان ذلك الشيء فكرياً أو مادياً . ويختلف عن مفهوم الجمال الذي يمثل هدفاً أما السمُو فلا بد له من هدف يقصده ويستند إليه ، وهكذا يحاول المعماري أو المتلقي البحث عن هذا الهدف الذي قد يكون فردياً أو ذاتياً ، إنسانياً أو إجتماعياً ، ويتبادل الإثنان الصدارة كروافد إبداعية من عصر لآخر بحيث إذا تدفق رافد الجمال في حقبة معينة فإن التغيير يحدث على حسابه لصالح رافد السمُو الحجمي أو الزخرفي أو الإنشائي في حقبة لاحقة .

نحاول هنا أن نبني إطارا نظريا بعد مناقشة ذلك من جانبين ؛ الأول علاقة السمو بالشكل المعماري والثاني علاقة الهيكل الإنشائي بالشكل المعماري ، مستنبطين ثلاثة مفردات رئيسية مؤثرة ، تمثلت المفردة الأولى بـ ( خصوصية الهيكل الإنشائي ) والتي إشتملت على مفردات ثانوية مثل ؛ شكل النظام ، علاقته بالقشرة الخارجية للمبنى ، الأنظمة التي تدمج بين الهيكل الإنشائي والمعماري . أما المفردة الثانية فركزت على أنواع السمو ؛ الرومانسي ، النبيل ، المخيف ، المبهج ، المقياسي ، التقني ، التاريخي ، العددي . بينما تناولت المفردة الثالثة خصائص السمو التي تضمنت المفردات الثانوية ؛ التجريد العالي ، الغموض (الإبهام ، الشك واللا متناه) والغرابة (التشظي ، والغرابة المكانية ، والدمج بين المألوف وغير المالوف ، والبشاعة (القبح والقسوة) وزمن الإستجابة للشكل (مباشرة ، بعد فترة وجيزة أو بعد تمعن عميق) والرهبة (الصرامة والصمت صوتياً وتعبيرياً) .

وقد توصلنا إلى نوعين من الإستنتاجات ؛ عامة وخاصة ، بالنسبة إلى العامة فتلخصت بأن المفهوم العام للسمو يعبر عن المهابة والجلال والرفعة والإبهار في كل شيء ، وأنه سمة من سمات الجمال المعاصر ، ولكن لا يقتصر إمتلاكه لخصائص مفهوم الجمال من تناغم وتناسق وتناسب وغيرها من الصفات المُبهرة ، بل يتعداها إلى الجانب الآخر المناقض وهو البشع والمُرعب والمُخيف ، وبشكلٍ أدق يشكل مفهوم السمُو الحالة القصوى من الشعور بالشيء سواء أكان هذا الجانب القصي يمثل أجمل شيء أو أقبح شيء ، وعند المنطقة الوسطية من هذا المدى تقع كل القيم الجمالية الأخرى ، ويمكن بهذا الإطار تسمية أحد هذين الطرفين بالسمُو السلبي والآخر بالسمُو الإيجابي .

كلا النوعين من السمُو الإيجابي والسلبي يتَجسدَ بمظاهر مختلفة في العمارة ، وضمن هذين النوعين تقع كل أنواع السمُو الأخرى ليتضمن السمُو الإيجابي كل من ؛ السمو الرومانسي ، النبيل ، المبهج ، والتأريخي . أما السلبي فيتضمن ؛ المُخيف والبشع ، وآليات التحقيق لكلا النوعين يمكن أن تكون من خلال السمُو المقياسي والتقني . كما يمكن للهيكل الإنشائي أن يكون هو المنشأ المعماري ، وذلك عندما تتكافئ القيمة التعبيرية لكل منهما من خلال إغناء وإثراء الهيكل وتفاصيله بالمعاني والرموز المستمدة من مصادر مختلفة كالطبيعة مثلاً ، فضلاً عن الإستفادة من العلاقة المكانية بين القشرة الخارجية والهيكل من خلال مختلف التفاصيل التي تُغني القيمة البصرية ، وبالتالي تكون حالة السُمو التي يثيرها المبنى ناشئة عن سمواً إنشائياً .

أما بالنسبة الى الإستنتاجات الخاصة فتمثل ما توصل اليه البحث من خلال الدراسة العملية وتطبيق الإطار النظري على مجموعة من مشاريع منتخبة من الفترة المعاصرة . إذ تتباين طبيعة السمُو الناتج من تنوع المعالجة الإنشائية وذلك وفقاً لطبيعة الأنظمة الإنشائية ، فالسمو يغلب في الأنظمة غير التقليدية ، والمعتمدة على توليف علاقات إنشائية غير مألوفة بصيغ مألوفة ، وبشكلٍ خاص بجعل الهيكل الإنشائي ديناميكي ومتحرك تتحول فيه الحالات المستقرة إلى أخرى غير مستقرة . ويتطلب ذلك تقنيات إنشائية جديدة – معلوماتية مثلاً – ومواد بنائية جديدة ، فضلاً عن جعل الهيكل الإنشائي معبراً عن معانٍ أخرى غير المعنى الوظيفي (الذي خُلخل في مفهوم الإستقرارية) متراكبة ومترابطة بسياقات داخلية وخارجية للمشروع التصميمي .

كما تبرز حالة السمُو الإنشائي للمبنى بمختلف أنواع العلاقات بين الهيكل الإنشائي والقشرة الخارجية (المتموجة ، الطائرة والواقفة على نقاط إسناد طرفية وغير مستقرة) وخاصة عندما تتكون علاقات مختلفة عند الإنتقال إلى عناصر وعلاقات مفاجئة قد تثيرالرهبة والصمت التعبيري أحياناً .

يبرز السمُو الإنشائي في المباني التي تعمل على إيجاد تداخل في المعاني بين الشكل والهيكل (أي شكل مهيكل) ، إذ تثير الهياكل الإنشائية غير التقليدية شعوراً بالسمُو نتيجةً للغموض الشكلي في تلقي الإشارات أو الصور الإستعارية ولأسباب عدة منها ؛ عدم هيمنة رمز معين على آخر ، أو بإبتعاد المسافة بين الذات (المصمم) عن الموضوع (المشروع) – وهي حالة مقصودة من قبل المصمم في إطار نقل رسالة معينة إلى المتلقي تتضمن الكثير من الرموز الإستعارية – ، فضلاً عن إزاحة الرموز المُستخدمة عن المعاني السياقية للمبنى (أي المرتبطة بوظيفة المبنى) ، وما يتبعه من تناهي المعاني المعبرة عن الناتج يعزز ذلك عامل الغرابة المكانية .

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بعضُ أحزانٍ وقوت

صالح أحمد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

شَمسُ تشرينَ العَنيدَة وصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدة لم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا...

في يوم عادي ( قصة قصيرة )

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  خرج من حجرة نومه – جلبابه الأبيض واسع زاهي، عاري الرأس من عقاله- إلى ال...

اجتماع المكتب الدائم في دمشق تحوّل إلى مؤتمر ثقافي كبير

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  اجتمع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب بعد تردد وتلكؤ وضغوطات. لمنع انعقاده في دمش...

وصية فنسنت

فاروق يوسف

| الاثنين, 22 يناير 2018

  هرب فنسنت فان غوخ عام 1888 إلى مصيره الشخصي في آرل جنوب فرنسا من قدر...

مجرد اختلاف ثقافات

د. ميسون الدخيل

| الاثنين, 22 يناير 2018

  اليوم نجد أن التنوع الثقافي أصبح مصدرا هاما في مجال هوية الإنسان، وهنا نعني ا...

راقصةُ الهجع*

كريم عبدالله | الأحد, 21 يناير 2018

  دقّتْ ﺑ رجليها الناعمتينِ خارطةَ الألمِ تناثرتِ الموسيقى يعزفها خلخالها الفضيّ تلمُّ الأرض خمرةَ ...

اختطاف المهدي جريمة القرن...

محمد الحنفي | الأحد, 21 يناير 2018

فإذا كان الاختطاف... جريمة... وكانت جريمة الاختطاف......

مرة أخرى بعد كاتب گلگامش، يؤكد » هوميروس « بأن الشعر صورة

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 20 يناير 2018

  بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن ف...

ثوابت أخرى في فهم الدين

د. حسن حنفي

| السبت, 20 يناير 2018

  تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الشعوب أحد الثوابت في حياة البشر وهو تنويع آخر على ال...

صراع الثقافات وفقر الأمم!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 20 يناير 2018

  في تجمع كثيف من أهل الرأي من كل دول العالم تقريباً، قال السيد جاك شي...

وقفة مع المدهش.. أوجين يونيسكو “١ـ٢”

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 20 يناير 2018

  ولد يونيسكو عام 1912 في سلاتينا، وقضى فترة من طفولته، وردحا من صباه وشبابه...

إحسان في ذكرى المولد والرحيل

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 19 يناير 2018

  وكأن الأقدار شاءت أن يكون يناير من كل عام هو شهر شروق شمس إحسان ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم41209
mod_vvisit_counterالبارحة57839
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع147230
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر915195
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49570658
حاليا يتواجد 4484 زوار  على الموقع