المعرض الدولي للصيد والفروسية يحتفي بـ 15 عاما على انطلاقته في ابوظبي

الجمعة, 18 أغسطس 2017 12:52 الأخبار - ثقافة وفنون
طباعة

أبوظبي ـ تقام الدورة الـ (15) من المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2017"، خلال الفترة من 12 ولغاية 16 سبتمبر/أيلول القادم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وبرعاية كل من مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة، وواحة الزاوية. وتحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات.

ويُعتبر المعرض الدولي للصيد والفروسية أحد أهم المحطات التراثية الثقافية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وملتقى خليجي اجتماعي شامل يُعنى بالصيد المُستدام.

وكشف عبدالله بطي القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2017)، عن أنّ الدورة القادمة ستكون الأكبر والأكثر تميّزا في تاريخ المعرض بمساحة 43 ألف مترمربع، مع مشاركة ما يزيد عن 600 شركة من 40 دولة، منهم ما نسبته 23% من العارضين الجُدد، وتوقعات باستقطاب بأكثر من 100 ألف زائر على مدى خمسة أيام، من خلال فعاليات وأنشطة مميزة.

كما أنّ الدورة القادمة سوف تشهد إعادة توزيع قطاعات المعرض بما يضمن تسهيل جولة الزوار وتنشيط مبيعات العارضين، بحيث تستقطب المهتمين في كل مجال كالصقارة والفروسية وأسلحة الصيد والصيد البحري ورحلات السفاري.

وتنقسم أجنحة المعرض إلى مناطق تتيح للزائرين أن يشهدوا التراث الثقافي بمختلف جوانبه وأن يتعرّفوا على مهارات الصيد ومُعدّاته والرياضات البحرية والخارجية ورياضة الفروسية، وذلك على نحو يوجه الزائر في تجربة تثقيفية ملهمة ومؤثرة.

وقد وضعت اللجنة العليا المنظمة خطة لتطوير المجالس الشعبية في مختلف أرجاء المعرض، لجعلها أكثر ملائمة للزوار، وتعريفهم بالصناعات الإماراتية التقليدية والمأكولات الشعبية وكرم الضيافة.

فضلا ً عن إقامة معرض للفن والرسم الجرافيتي الحي أمام الزوار، في إطار الدور الكبير الذي يلعبه الفن في المشهد الثقافي عموماً، وفي إبراز عناصر التراث على وجه الخصوص.

وسيتم تفعيل أكبر لساحة العروض التي حازت على إعجاب السياح والزوار في الدورات الأخيرة، وتشتمل هذا العام على فعاليات عروض الكلاب البوليسية، مزاد الهجن، مزاد الخيل، استعراضات الخيول بإشراف نادي ظبيان للفروسية، ومسابقة جمال السلوقي العربي، إضافة لمشاركة هامة من حديقة الإمارات للحيوانات.

وينظم المعرض في دورته القادمة فعالية الرماية بالسهام بالتعاون مع مجموعة من العارضين الدوليين (آرتشري أتاك، وآرتشري لوجستكس).

وتحظى فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، فضلا عن الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والسياح، إذ يُعد المعرض الأبرز والأشهر في منطقة الشرق الأوسط، والحدث الوحيد المُتخصّص في الصيد والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف، ويتيح للسياح مشاهدة التراث الإماراتي العريق من خلال مدينة أبوظبي, والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد, والاستمتاع بالكثير من أنشطة التراث الثقافي والعروض الحية.

وأكد مشاركون في الدورات السابقة لمعرض الصيد، أنهم لا يلتقون بأصدقائهم وأبناء مهنتهم في دول الخليج العربي إلا في معرض أبوظبي، الذي يُعد أكبر معرض للصيد والفروسية في المنطقة ككل، بل أضحى معرضاً عالمياً تحرص كبرى الشركات العربية والعالمية على أن يكون لها موطئ قدم بين أجنحته.

ومن المميز في هذا الحدث الكبير الإقبال الواسع من قبل الأسر وكافة الشرائح العمرية، حيث أصبح المعرض مهرجانا جماهيريا عائليا يهم ويناسب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، والذين يجدون في ما يُقدمه معرض الصيد والفروسية فرصة نادرة للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل. (المصدر: ميدل ايست اونلاين)