ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

الثلاثاء, 03 أكتوبر 2017 17:32 الأخبار - اخبار متنوعة
طباعة

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثريا، وبدا كأنه يعيش حياة هادئة في مجتمع صحراوي.

وكان الرجل البالغ من العمر 64 عاما يحوز رخصتي قيادة طائرة وصيد، ولم يكن له سجل إجرامي.لكن أحد جيرانه قال إنه كان مقامرا محترفا، وإنه "غريب".

وهناك أسباب للاعتقاد بأن الرجل الذي شخصته الشرطة على أنه "قاتل لاس فيغاس" وراءه تاريخ من المشاكل النفسية، حسب ما قال مسؤول أمريكي لوكالة انباء رويترز.

وكانت عملية إطلاق النار في لاس فيغاس الأكثر فتكا في التاريخ الأمريكي الحديث، حيث تجاوز عدد الضحايا عدد من قتلوا في عملية إطلاق النار التي وقعت في ناد ليلي في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا في شهر يونيو/حزيران عام 2016 وهو 49 شخصا.

فتح بادوك النار في فندق وكازينو ماندلاي باي ليلة الأحد، فقتل 59 شخصا وجرح أكثر من 500 شخص قبل أن يوجه السلاح إلى نفسه ويطلق النار كما قالت الشرطة.

وعثرت الشرطة على 23 قطعة سلاح في الغرفة التي استأجرها بادوك الخميس الفائت في الطابق الثاني والثلاثين، كما عثرت على أكثر من 19 قطعة سلاح وآلاف مخازن الذخيرة، كما عثر على متفجرات في المنزل والسيارة.

وعثر أيضا على أجهزة إلكترونية في المنزل الكائن في مجمع هادئ للمتقاعدين.

وقال ديفيد فاميجيلتي من متجر لبيع السلاح لبي بي سي إن بادوك اشترى أسلحة نارية من متجره في لاس فيغاس في ربيع هذه السنة، وأنه خضع لجميع الفحوص ومن ضمنها فحص مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) واجتازها، لكن فاميجيلتي قال إن البنادق التي اشتراها من متجره لم تكن قادرة على ما سمع ورأى في الفيديو بدون إجراء تعديل عليها.

ولم يجد إف بي آي أي صلة بين بادوك وأي مجموعة إرهابية خارج الولايات المتحدة، بالرغم من زعم تنظيم الدولة الإسلامية أن بادوك أحد جنوده.وقال إريك بادوك شقيق القاتل المزعوم للصحفيين إن والدهما كان "لص بنوك" وكان على قائمة أهم المطلوبين لإف بي آي ، وأنه تمكن من الهرب من السجن مرة.

ووفقا لملصق يعود تاريخه إلى عام 1969 أصدرته الشرطة فإن باتريك بنجامين بادوك قد شخص بأنه "سايكوباتي" ، أي أنه يعاني من مرض نفسي يجعله ميالا للعنف.

وقال إريك بادوك للصحفيين خارج منزله في أورلاندو إن العائلة صدمت بالمجزرة التي يعتقد أن شقيقه ارتكبها في لاس فيغاس، وأضاف "لا معنى إطلاقا لما قام به، ولا سبب يدعوه لذلك. كان مجرد شخص يلعب البوكر عبر الفيديو ويذهب في رحلات ويأكل في مطعم تاكو بيل".

وأكد للصحفيين أن شقيقه "ليس رجلا شغوفا بالبنادق".

ووفقا لأن بي نيوز الإخبارية فإن ستيفن بادوك مارس عمليات مقامرة عديدة قيمتها عشرات آلاف الدولارات مؤخرا، لكن لم يتضح إن كان كسب أو خسر جراء تلك العمليات.

وقالت شركة لوكهيد مارتن للصناعات الحربية إن بادوك عمل في إحدى فروعها السابقة قبل ثلاثة عقود.وذكرت الشرطة ان آخر مواجهة لبادوك مع القانون كانت مخالفة مرورية.

وقد انتقل بادوك للإقامة في منزله المكون من طابقين والكائن في ميسكايت من رينو في نيفادا في شهر يونيو/حزيران عام 2016.وقد أقام في المنزل مع صديقته ماريلو دانلي البالغة من العمر 62 عاما، حسب السجلات.

وكانت السلطات قد طلبت من الجمهور المساعدة في العثور على دانلي، لكن اتضح لاحقا أنها غادرت الولايات المتحدة وأنها حاليا في اليابان.وقال المحققون لاحقا إنهم حققوا معها ولم تعد ذات أهمية بالنسبة لهم.

ولم تكن دانلي مع بادوك حين سجل دخوله في الفندق، حسب الشرطة، التي قالت إن بادوك كان يستخدم بعض بياناتها.ووفقا لوسائل الإعلام المحلية فإن بادوك حائز على رخصة لقيادة الطائرات الصغيرة.

وقالت جارة سابقة لبادوك تدعى ديان ماككي، في التاسعة والسبعين، إن جارها كان يطلب من صديقته إبقاء الستائر مسدلة.وقالت "كان غريبا، متوحدا، كنت أشعر أنني أسكن إلى جانب لا أحد. يمكن أن يغضب الإنسان على الأقل، لكنه كان صامتا".(المصدر:بي.بي.سي)